فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

“Now they have denied (the Truth); but there will come unto them tidings of that whereat they used to scoff.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: فقد كذب يا محمد هؤلاء المشركون بالذكر الذي أتاهم من عند الله وأعرضوا عنه يقول: فسيأتيهم أخبار الأمر الذي كانوا يسخرون، وذلك وعيد من الله لهم أنه محل بهم عقابه على تماديهم في كفرهم، وتمردهم على ربهم PageEndV17P549 ## || القول في تأويل قوله تعالى: . كما أتى هذه الأمم التي قصصنا نبأها في هذه السورة حين كذبت رسلها أنباء ما كانوا به يكذبون. PageEndV17P643 ## || [الشعراء: 196_197_198_199_200_201] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

وعيد لهم وإنذار بأنهم سيعلمون إذا مسهم عذاب الله يوم بدر أو يوم القيامة { ما } الشيء الذي كانوا يستهزءون به وهو القرآن ، وسيأتيهم أنباؤه وأحواله التي كانت خافية عليهم . ! 7 <

Kurtubî13. c.

وعيد لهم أي فسوف يأتيهم عاقبة ما كذبوا والذي استهزءوا به قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أى فقد كذبوا بما جاءهم من الحق فسيعلمون نبأ هذا التكذيب بعد حين

Beydâvî13. c.

إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين (4) وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين (5) فقد كذبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزؤن (6) إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية دلالة ملجئة إلى الإيمان أو بلية قاسرة عليه. فظلت أعناقهم لها خاضعين منقادين وأصله فظلوا لها خاضعين فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع وترك الخبر على أصله. وقيل لما وصفت الأعناق بصفات العقلاء أجريت مجراهم. وقيل المراد بها الرؤساء أو الجماعات من قولهم: جاءنا عنق من الناس لفوج منهم، وقرئ «خاضعة» وظلت عطف على ننزل عطف وأكن على فأصدق لأنه لو قيل أنزلنا بدله لصح. وما يأتيهم من ذكر موعظة أو طائفة من القرآن. ى فأصدق لأنه لو قيل أنزلنا بدله لصح. وما يأتيهم من ذكر موعظة أو طائفة من القرآن. من الرحمن يوحيه إلى نبيه. محدث مجدد إنزاله لتكرير التذكير وتنويع التقرير. إلا كانوا عنه معرضين إلا جددوا إعراضا عنه وإصرارا على ما كانوا عليه. فقد كذبوا أي بالذكر بعد إعراضهم وأمعنوا في تكذيبه بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به المخبر به عنهم ضمنا في قوله: فسيأتيهم أي إذا مسهم عذاب الله يوم بدر أو يوم القيامة. أنباء ما كانوا به يستهزؤن من أنه كان حقا أم باطلا، وكان حقيقا بأن يصدق ويعظم قدره أو يكذب فيستخف أمره.