يقول تعالى ذكره: وما يجيء هؤلاء المشركين الذين يكذبونك ويجحدون ما أتيتهم به يا محمد من عند ربك من تذكير وتنبيه على مواضع حجج الله عليهم على صدقك وحقيقة ما تدعوهم إليه مما يحدثه الله إليك ويوحيه إليك لتذكرهم به إلا أعرضوا عن استماعه، وتركوا إعمال الفكر فيه وتدبره PageEndV17P549 ## || القول في تأويل قوله تعالى: . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " . ثم قال: لم يعرضوا عنه لأنهم لا يفهمون معانيه، بل يفهمونها، لأنه تنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين بلسانهم العربي، ولكنهم أعرضوا عنه تكذيبا به واستكبارا
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ
“Never cometh there unto them a fresh reminder from the Beneficent One, but they turn away from it.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textتقدم في الأنبياء
أي كلما جاءهم كتاب من السماء أعرض عنه أكثر الناس كما قال تعالى الآية
إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين (4) وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين (5) فقد كذبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزؤن (6) إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية دلالة ملجئة إلى الإيمان أو بلية قاسرة عليه. فظلت أعناقهم لها خاضعين منقادين وأصله فظلوا لها خاضعين فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع وترك الخبر على أصله. وقيل لما وصفت الأعناق بصفات العقلاء أجريت مجراهم. وقيل المراد بها الرؤساء أو الجماعات من قولهم: جاءنا عنق من الناس لفوج منهم، وقرئ «خاضعة» وظلت عطف على ننزل عطف وأكن على فأصدق لأنه لو قيل أنزلنا بدله لصح. وما يأتيهم من ذكر موعظة أو طائفة من القرآن. ى فأصدق لأنه لو قيل أنزلنا بدله لصح. وما يأتيهم من ذكر موعظة أو طائفة من القرآن. من الرحمن يوحيه إلى نبيه. محدث مجدد إنزاله لتكرير التذكير وتنويع التقرير. إلا كانوا عنه معرضين إلا جددوا إعراضا عنه وإصرارا على ما كانوا عليه. فقد كذبوا أي بالذكر بعد إعراضهم وأمعنوا في تكذيبه بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به المخبر به عنهم ضمنا في قوله: فسيأتيهم أي إذا مسهم عذاب الله يوم بدر أو يوم القيامة. أنباء ما كانوا به يستهزؤن من أنه كان حقا أم باطلا، وكان حقيقا بأن يصدق ويعظم قدره أو يكذب فيستخف أمره.