عند عقابي إياكم وبال ما فعلتم، وخطأ ما صنعتم من الإيمان به PageEndV17P570 ## || [الشعراء: 49_50] القول في تأويل قوله تعالى: فوكد ذلك بأجمعين إعلاما منه أنه غير مستبق منهم أحدا.
قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
“(Pharaoh) said: Ye put your faith in him before I give you leave. Lo! he doubtless is your chief who taught you magic! But verily ye shall come to know. Verily I will cut off your hands and your feet alternately, and verily I will crucify you every one.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي وبال ما فعلتم . ! 7 <
وهو وعيد مطلق وتهديد شديد ورابعها : قوله : وهذا هو الوعيد المفصل وقطع اليد والرجل من خلاف هو قطع اليد اليمنى والرجل اليسرى والصلب معلوم ، وليس في الإهلاك أقوى من ذلك وليس في الآية أنه فعل ذلك أو لم يفعل ، ثم إنه أجابوا عن هذه الكلمات من وجهين : الأول : قولهم :
وهذه لام التوكيد بعينها وقد دخلت على سوف قاله النحاس
وقال في الآية الأخرى
لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فعلمكم شيئا دون شيء ولذلك غلبكم، أو فواعدكم على ذلك وتواطأتم عليه، وأراد به التلبيس على قومه كي لا يعتقدوا أنهم آمنوا عن بصيرة وظهور حق، وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر وروح «أأمنتم» بهمزتين. فلسوف تعلمون وبال ما فعلتم وقوله: لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين بيان له.