أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُا۟ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

“Is it not a token for them that the doctors of the Children of Israel know it?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: أولم يكن لهؤلاء المعرضين عما يأتيك يا محمد من ذكر ربك دلالة على أنك رسول رب العالمين، أن يعلم حقيقة ذلك وصحته علماء بني إسرائيل. وقيل: عني بعلماء بني إسرائيل في هذا الموضع: عبد الله بن سلام ومن أشبهه ممن كان قد آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من بني إسرائيل في عصره. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: " كان عبد الله بن سلام من علماء بني إسرائيل، وكان من خيارهم، فآمن بكتاب محمد صلى الله عليه وسلم، فقال لهم الله: أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل وخيارهم " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV17P645 في قوله: " قال: «عبد الله بن سلام وغيره من علمائهم» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: " ، قال محمد: قال: يعرفه " قال ابن جريج، قال مجاهد: " علماء بني إسرائيل: عبد الله بن سلام وغيره من علمائهم " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ، قال: «أولم يكن للنبي آية، علامة أن علماء بني إسرائيل كانوا يعلمون أنهم كانوا يجدونه مكتوبا عندهم» وقوله:

Zemahşerî12. c.

وليس بواضح . ! 7 < هو الاسم . وقرىء : ( تكن ) بالتأنيث ، وجعلت { ءاية } اسما ، و خبرا ، وليست كالأولى لوقوع النكرة اسما والمعرفة خبرا ، وقد خرج لها وجه آخر ليتخلص من ذلك ، فقيل : في { تكن } ضمير القصة ، و جملة واقعة موقع الخبر . ويجوز على هذا أن يكون بدلا عن آية . ويجوز مع نصب الآية تأنيث { تكن } كقوله تعالى :

Kurtubî13. c.

قال مجاهد : يعني عبد الله بن سلام وسلمان وغيرهما ممن أسلم وقال بن عباس : بعث أهل مكة إلى اليهود وهم بالمدينة يسألونهم عن محمد عليه السلام فقالوا إن هذا لزمانه وإنا لنجد في التوراة نعتة وصفته فيرجع لفظ العلماء إلى كل من كان له علم بكتبهم أسلم أو لم يسلم على هذا القول وإنما صارت شهادة أهل الكتاب حجة على المشركين لأنهم كانوا يرجعون في أشياء من أمور الدين إلى أهل الكتاب لأنهم مظلون بهم علم وقرأ بن عامر : أولم تكن لهم آية الباقون أولم يكن لهم آية بالنصب على الخبر واسم يكن أن يعلمه والتقدير أولم يكن لهم علم علماء بني إسرائيل الذين أسلموا آية واضحة وعلى القراءة الأولى اسم كان آية والخبر أن يعلمه علما ائيل الذين أسلموا آية واضحة وعلى القراءة الأولى اسم كان آية والخبر أن يعلمه علماء بني إسرائيل وقرأ عاصم الحجدري :

İbn Kesîr14. c.

الآية وأمثال ذلك مما فيه الإخبار عن علماء بني إسرائيل أنهم يعلمون ذلك من كتبهم المنزلة وقد ورد في حديث الأحبار عن عبد الله بن سلام بأنه أسلم بمكة قبل الهجرة قال الحافظ أبو نعيم الاصبهاني في كتاب دلائل النبوة < 246 > وهو كتاب جليل حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا عبدان بن أحمد حدثنا محمد بن مصفي حدثنا الوليد بن مسلم عن محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده عبد الله بن سلام أنه قال لأحبار اليهود إني أردت أن أجدد بمسجد أبينا إبراهيم وإسماعيل عهدا فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فوافاهم وقد انصرفوا من الحج فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى والناس حوله فقا افاهم وقد انصرفوا من الحج فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى والناس حوله فقام مع الناس فلما نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلمة قال أنت عبد الله بن سلام قال قلت نعم قال ادن قال فدنوت منه قال أنشدك بالله ياعبد الله بن سلام أما تجدني في التوراة رسول الله فقلت له انعت ربنا قال فجاء جبريل حتى وقف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلمة فقال له

Beydâvî13. c.

أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل (197) ولو نزلناه على بعض الأعجمين (198) فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين (199) أولم يكن لهم آية على صحة القرآن أو نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. أن يعلمه علماء بني إسرائيل أن يعرفوه بنعته المذكور في كتبهم وهو تقرير لكونه دليلا. وقرأ ابن عامر تكن بالتاء وآية بالرفع على أنها الاسم والخبر لهم وأن يعلمه بدل أو الفاعل وأن يعلمه بدل لهم حال، أو أن الاسم ضمير القصة وآية خبر أن يعلمه والجملة خبر تكن. ولو نزلناه على بعض الأعجمين كما هو زيادة في إعجازه أو بلغة العجم. فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين لفرط عنادهم واستكبارهم، أو لعدم فهمهم واستنكافهم من اتباع العجم، و نوا به مؤمنين لفرط عنادهم واستكبارهم، أو لعدم فهمهم واستنكافهم من اتباع العجم، والأعجمين جمع أعجمي على التخفيف ولذلك جمع جمع السلامة.