قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ

“He said: My Lord! Lo! I fear that they will deny me,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

من قوم فرعون الذين أمرتني أن آتيهم بقيلي لهم: إنك أرسلتني إليهم. يقول: إني أخاف أن لا يصدقون على قولي لهم إني أرسلت إليكم. PageEndV18P251 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

وقراءة من قرأ : ( ردءا يصدقوني ) . وفيها تقوية للقراءة بجزم يصدقني . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي في الرسالة والنبوة إذا لم يكن لي وزير ولا معين لأنهم لا يكادون يفقهون عني ف ( قال ) الله جل وعز له :

İbn Kesîr14. c.

هذه أعذار سأل من الله ازاحتها عنه كما قال في سورة طه وقال محمد بن إسحاق

Beydâvî13. c.

قال رب إني أخاف أن يكذبون (12) ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون (13) ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون (14) قال رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون رتب استدعاء ضم أخيه إليه وإشراكه له في الأمر على الأمور الثلاثة: خوف التكذيب، وضيق القلب انفعالا عنه، وازدياد الحبسة في اللسان بانقباض الروح إلى باطن القلب عند ضيقه بحيث لا ينطلق، لأنها إذا اجتمعت مسة الحاجة إلى معين يقوي قلبه وينوب منابه متى تعتريه حبسة حتى لا تختل دعوته ولا تنبتر حجته، وليس ذلك تعللا منه وتوقفا في تلقي الأمر، بل طلبا لما يكون معونة على امتثاله وتمهيد عذره فيه، وقرأ يعقوب ويضيق ولا ينطلق بالنصب عط لما يكون معونة على امتثاله وتمهيد عذره فيه، وقرأ يعقوب ويضيق ولا ينطلق بالنصب عطفا على يكذبون فيكونان من جملة ما خاف منه. ولهم علي ذنب أي تبعة ذنب فحذف المضاف أو سمي باسمه، والمراد قتل القبطي وإنما سماه ذنبا على زعمهم، وهذا اختصار قصته المبسوطة في مواضع. فأخاف أن يقتلون به قبل أداء الرسالة، وهو أيضا ليس تعللا وإنما هو استدفاع للبلية المتوقعة، كما إن ذاك استمداد واستظهار في أمر الدعوة وقوله: