يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِىَ لَا عِوَجَ لَهُۥ وَخَشَعَتِ ٱلْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا

“On that day they follow the summoner who deceiveth not, and voices are hushed for the Beneficent, and thou hearest but a faint murmur.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: سكنت وقوله: قال: همس الأقدام حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال قتادة: كان الحسن يقول: وقع أقدام القوم حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: تهافتا وقال: تخافت الكلام حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {همسا} قال: خفض الصوت حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: «خفض الصوت» ، قال: وأخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: كلام الإنسان لا تسمع تحرك شفتيه ولسانه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، قوله: يقول: لا تسمع إلا مشيا، قال: المشي الهمس: وطء PageEndV16P170 الأقدام PageEndV16P169 ## || [طه: 109_110] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: لا عوج لهم عنه ولا انحراف، ولكنهم سراعا إليه ينحشرون. وقيل: لا عوج له، والمعنى: لا عوج لهم عنه، لأن معنى الكلام ما ذكرنا من أنه لا يعوجون له ولا عنه. ولكنهم يؤمونه ويأتونه، كما يقال في الكلام: دعاني فلان دعوة لا عوج لي عنها: أي لا أعوج عنها وقوله يقول تعالى ذكره: يومئذ يتبع الناس صوت داعي الله الذي يدعوهم إلى موقف القيامة، فيحشرهم إليه يقول تعالى ذكره: وسكنت أصوات الخلائق للرحمن فوصف الأصوات بالخشوع. والمعنى لأهلها إنهم خضع جميعهم لربهم، فلا تسمع لناطق منهم منطقا إلا من أذن له الرحمن كما: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن PageEndV16P168 عباس، قوله: ، PageEndV01P151 وقال: يقول: إنه وطء الأقدام إلى المحشر. وأصله: الصوت الخفي، يقال همس فلان إلى فلان بحديثه إذا أسره إليه وأخفاه، ومنه قول الراجز: [+البحر الرجز] وهن يمشين بنا هميسا %~% إن يصدق الطير ننك لميسا يعني بالهمس: صوت أخفاف الإبل في سيرها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا علي بن عابس، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: وطء الأقدام حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله يعني: همس الأقدام، وهو الوطء حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس PageEndV16P169 يقول: الصوت الخفي حدثنا إسماعيل بن موسى السدي، قال: أخبرنا شريك، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عكرمة، قال: وطء الأقدام حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا حماد، عن حميد، عن الحسن ،

Zemahşerî12. c.

وهو الركز الخفي . ومنه الحروف المهموسة . وقيل : هو من همس الإبل وهو صوت أخفافها إذا مشت ، أي : لا تسمع إلا خفق الأقدام ونقلها إلى المحشر { من } يصلح أن يكون مرفوعا ومنصوبا ، فالرفع على البدل من الشفاعة بتقدير حذف المضاف ، أي : لا تنفع الشفاعة إلا شفاعة من أي لا يعوج له مدعو ، بل يستوون إليه من غير انحراف متبعين لصوته . أي : خفضت الأصوات من شدة الفزع وخفتت

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي لا يعدل عن أحد بدعائه بل يحشر الكل . الثاني : أنه ملك قائم على صخرة بيت المقدس ينادي ويقول : أيتها العظام النخرة ، والأوصال المتفرقة ، واللحوم المتمزقة ، قومي إلى ربك للحساب والجزاء . فيسمعون صوت الداعي فيتبعونه ، ويقال : إنه إسرافيل عليه السلام يضع قدمه على الصخرة فإن قيل هذا الدعاء يكون قبل الإحياء أو بعده ؟ قلنا : إن كان المقصود بالدعاء إعلامهم وجب أن يكون ذلك بعد الإحياء لأن دعاء الميت عبث وإن لم يكن المقصود إعلامهم بل المقصود مقصود آخر مثل أن يكون لطفا للملائكة ومصلحة لهم فذلك جائز قبل الإحياء . الصفة الثالثة : قوله : وفي الداعي قولان : الأول : أن ذلك الداعي هو النفخ في الصور وقوله : ( طه : 108 ) وموطن يتكلمون فيه كقوله : ( طه : 108 ) وخشوع الأبصار سكونها على كل حال لا تنفلت يمنة ولا يسرة كما في قوله تعالى : ( طه : 108 ) وإنما يتخافتون لأنه امتلأت صدورهم من الرعب والهول أو لأنهم صاروا بسبب الخوف في نهاية الضعف فلا يطيقون الجهر . المسألة الثانية : اختلفوا في أن المراد بقوله :

Kurtubî13. c.

أي لدعائه وقيل : يتبعون الداعي اتباعا لا عوج له فالمصدر مضمر والمعنى : يتبعون صوت الداعي للمحشر نظيره : واستمع يوم يناد المنادي من مكان قريب ق الآية وسيأتي يريد إسرافيل عليه السلام إذا نفخ في الصور أي ذلت وسكنت عن بن عباس قال : لما أتى خبر الزبير تواضعت سور المدينة والجبال الخشع فكل لسان ساكت هناك للهيبة ( للرحمن ) أي من أجله الهمس الصوت الخفي قاله مجاهد عن بن عباس : الحس الخفي الحسن وبن جريج : هو صوت وقع الأقدام بعضها على بعض إلى المحشر ومنه قول الراجز : * وهن يمشين بنا هميسا * يعني صوت أخفاف الابل في سيرها ويقال للأسد الهموس لأنه يهمس في الظلمة أي يطأ وطئا خفيا قال رؤبة يصف نفسه بالشدة : ليث يدق الأسد الهموسا * والأقهبين الفيل والجاموسا وهمس الطعام أي مضغه وفوه منضم قال الراجز : لقد رأيت عجبا مذ أمسا * عجائزا مثل السعالي خمسا * يأكلن ما أصنع همسا همسا * وقيل : الهمس تحريك الشفة واللسان وقرأ أبي بن كعب

İbn Kesîr14. c.

ولا عوج عنه وقوله قال ابن عباس سكنت وكذا قال السدي قال سعيد بن جبير عن ابن عباس يعني وطء الأقدام وكذا قال عكرمة ومجاهد والضحاك والربيع ابن أنس وقتادة وابن زيد وغيرهم وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس الصوت الخفي وهو رواية عن عكرمة والضحاك وقال سعيد بن جبير فلا تسمع إلا همسا الحديث وسره ووطء الأقدام فقد جمع سعيد كلا القولين وهو محتمل أما وطء الأقدام فالمراد سعى الناس إلى المحشر وهو مشيهم في سكون وخضوع وأما الكلام الخفي فقد يكون في حال دون حال فقد قال تعالى وقال تعالى إلى قوله لا يميلون عنه وقال أبو صالح وقال قتادة أي يوم يرون هذه الأحوال والأهوال يستجيبون مسارعين إلى الداعي حيثما أمروا بادروا إليه ولو كان هذا في الدنيا لكان أنفع لهم ولكن حيث لا ينفعهم كما قال تعالى الآية وفي الصحيحين < خ 806 م 183 > في حديث الشفاعة ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وقوله

Beydâvî13. c.

يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا (108) يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا (109) يومئذ أي يوم إذ نسفت على إضافة اليوم إلى وقت النسف، ويجوز أن يكون بدلا ثانيا من يوم القيامة. يتبعون الداعي داعي الله إلى المحشر، قيل هو إسرافيل يدعو الناس قائما على صخرة بيت المقدس فيقبلون من كل أوب إلى صوبه لا عوج له لا يعوج له مدعو ولا يعدل عنه. وخشعت الأصوات للرحمن خفضت لمهابته. فلا تسمع إلا همسا صوتا خفيا ومنه الهميس لصوت أخفاف الإبل، وقد فسر الهمس بخفق أقدامهم ونقلها إلى المحشر. يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن الاستثناء من الشفاعة أي إلا شفاعة شر. يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن الاستثناء من الشفاعة أي إلا شفاعة من أذن له أو من أعم المفاعيل، أي إلا من أذن في أن يشفع له فإن الشفاعة تنفعه، ف من على الأول مرفوع على البدلية وعلى الثاني منصوب على المفعولية وأذن يحتمل أن يكون من الاذن ومن الأذن. ورضي له قولا أي ورضي لمكانه عند الله قوله في الشفاعة أو رضي لأجله قول الشافع في شأنه، أو قوله لأجله وفي شأنه.