قَالَ ٱجْعَلْنِى عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلْأَرْضِ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ

“He said: Set me over the storehouses of the land. Lo! I am a skilled custodian.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: على حفظ الطعام وقوله: قال الملك: قد فعلت، فولاه فيما يذكرون عمل إطفير، وعزل إطفير عما كان عليه، يقول الله: ومسألته الملك استكفاءه خزائن الأرض، فكان إعلامه بأن عنده خبرة في ذلك، وكفايته إياه، أشبه من إعلامه حفظه الحساب ومعرفته بالألسن PageEndV13P219 ## || القول في تأويل قوله تعالى: : «حافظ للحساب، عليم بالألسن» وأولى القولين عندنا بالصواب، قول من قال: معنى ذلك: إني حافظ لما PageEndV13P220 استودعتني، عالم بما أوليتني، لأن ذلك عقيب قوله: يقول: «إني حفيظ لما استودعتني، عليم بسني المجاعة» . وقال آخرون: إني حافظ للحساب، عليم بالألسن ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن الأشجعي: يقول: حفيظ لما وليت، عليم بأمره حدثنا ابن حميد، قال: ثنا إبراهيم بن المختار، عن شيبة الضبي، في قوله: إني حافظ لما استودعتني، عالم بما وليتني قال: قد فعلت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله، فقال بعضهم: معنى ذلك: إني حفيظ لما استودعتني، عليم بما وليتني ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: يقول جل ثناؤه: قال يوسف للملك: اجعلني على خزائن أرضك، وهي جمع خزانة، والألف واللام دخلتا في الأرض خلفا من الإضافة، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] والأحلام غير عوازب %~% وهذا من يوسف صلوات الله عليه مسألة منه للملك أن يوليه أمر طعام بلده وخراجها، والقيام بأسباب بلده، ففعل ذلك الملك به فيما بلغني كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: كان لفرعون خزائن غير الطعام، قال: فأسلم سلطانه كله إليه، وجعل القضاء إليه، أمره وقضاؤه نافذ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا إبراهيم بن المختار، عن شيبة الضبي، في قوله:

Zemahşerî12. c.

ولني خزائن أرضك أمين أحفظ ما تستحفظنيه ، عالم بوجوه التصرف ، وصفا لنفسه بالأمانة والكفاية اللتين هما طلبة الملوك ممن يولونه ، وإنما قال ذلك ليتوصل إلى إمضاء أحكام الله تعالى وإقامة الحق وبسط العدل ، والتمكن مما لأجله تبعث الأنبياء إلى العباد ، ولعلمه أن أحدا غيره لا يقوم مقامه في ذلك ، فطلب التولية ابتغاء وجه الله لا لحب الملك والدنيا . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 551 ) ( رحم الله أخي يوسف ، لو لم يقل اجعلني على خزائن الأرض ، لاستعمله من ساعته ، ولكنه أخر ذلك سنة ) فإن قلت : كيف جاز أن يتولى عملا من يد كافر ويكون تبعا له وتحت أمره وطاعته ؟ قلت : روى مجاهد أنه كان قد أسلم : وعن قتادة . هو دليل على أنه يجو أمره وطاعته ؟ قلت : روى مجاهد أنه كان قد أسلم : وعن قتادة . هو دليل على أنه يجوز أن يتولى الإنسان عملا من يد سلطان جائر ، وقد كان السلف يتولون القضاء من جهة البغاة ويرونه . وإذا علم النبي أو العالم أنه لا سبيل إلى الحكم بأمر الله ودفع الظلم إلا بتمكين الملك الكافر أو الفاسق . فله أن يستظهر به . وقيل : كان الملك يصدر عن رأيه ولا يعترض عليه في كل ما رأى ، فكان في حكم التابع له والمطيع . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وأيضا لم ترك الاستثناء في هذا فإن الأحسن أن يقول : إني حفيظ عليم إن شاء الله بدليل قوله تعالى : ( يوسف : 55 ) ولم يقل إني حسيب نسيب فصيح مليح ، وأيضا فقد جاء في الخبر ( المرء بأصغريه قلبه ولسانه ) إن تكلم تكلم بلسانه ، وإن قاتل قاتل بجنانه ، قال الشاعر : % / لسان الفتى نصف ونصف فؤاده % % فلم يبق إلا صورة اللحم والدم % وأيضا فإن الله تعالى قدم عذاب الجهل على عذاب النار فقال : يدل عليه . الثاني : أن قوله : وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال المفسرون : لما عبر يوسف عليه السلام رؤيا الملك بين يديه قال له الملك : فما ترى أيها الصديق قال : أرى أن تزرع في هذه السنين المخصبة زرعا كثيرا وتبني الخزائن وتجمع فيها الطعام فإذا جاءت السنون المجدبة بعنا الغلات فيحصل بهذا الطريق مال عظيم فقال الملك ومن لي بهذا الشغل فقال يوسف : أي على خزائن أرض مصر وأدخل الألف واللام على الأرض ، والمراد منه المعهود السابق . روى ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية أنه قال : ( رحم الله أخي يوسف لو لم يقل اجعلني على خزائن الأرض لأستعمله من ساعته لكنه لما قال ذلك أخره عنه سنة ) وأقول هذا من العجائب لأنه لما تأبى عن الخروج من السجن سهل الله عليه ذلك على أحسن الوجوه ولما تسارع في ذكر الالتماس أخر الله تعالى ذلك المطلوب عنه وهذا يدل على أن ترك التصرف والتفويض بالكلية إلى الله تعالى أولى . المسألة الثانية : لقائل أن يقول : لم طلب يوسف الإمارة والنبي عليه الصلاة والسلام قال لعبد الرحمن بن سمرة : ( لا تسأل الإمارة مع أنه تعالى يقول : الإمارة والنبي عليه الصلاة والسلام قال لعبد الرحمن بن سمرة : ( لا تسأل الإمارة ) وأيضا فكيف طلب الإمارة من سلطان كافر ، وأيضا لم لم يصبر مدة ولم أظهر الرغبة في طلب الأمارة في الحالة ، وأيضا لم طلب أمر الخزائن في أول الأمر ، مع أن هذا يورث نوع تهمة وأيضا كيف جوز من نفسه مدح نفسه بقوله :

Kurtubî13. c.

لما وليت ( عليم ) بأمره وفي التفسير : إني حاسب كاتب وأنه أول من كتب في القراطيس وقيل : حفيظ لتقدير الأقوات عليم بسني المجاعات قال جويبر عن الضحاك عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رحم الله أخي يوسف لو لم يقل اجعلني على خزائن الأرض لاستعمله من ساعته ولكن أخر ذلك عنه سنة ( قال بن عباس : لما انصرمت السنة من يوم سأل الإمارة دعاه الملك فتوجه ورداه بسيفه ووضع له سريرا من ذهب مكللا بالدر والياقوت وضرب عليه حلة من إستبرق وكان طول السرير ثلاثين ذراعا وعرضه عشرة أذرع عليه ثلاثون فراشا وستون مرفقة ثم أمره أن يخرج فخرج متوجا لونه كالثلج ووجهه كالقمر يرى الناظر وجهه من صفاء لون وجهه فجلس قال سعيد بن منصور : سمعت مالك بن أنس يقول : مصر خزانة الأرض أما سمعت إلى قوله : اجعلني على خزائن الأرض أي على حفظها فحذف المضاف يخرج فخرج متوجا لونه كالثلج ووجهه كالقمر يرى الناظر وجهه من صفاء لون وجهه فجلس على السرير ودانت له الملوك ودخل الملك بيته مع نسائه وفوض إليه أمر مصر وعزل قطفير عما كان عليه وجعل يوسف مكانه قال بن زيد : كان لفرعون ملك مصر خزائن كثيرة غير الطعام فسلم سلطانه كله إليه وهلك قطفير تلك الليالي فزوج الملك يوسف راعيل امرأة العزيز فلما دخل عليها قال : أليس هذا خيرا مما كنت تريدين فقالت : أيها الصديق لا تلمني فإني كنت امرأة حسناء ناعمة كما ترى وكان صاحبي لا يأتي النساء وكنت كما جعلك الله من الحسن فغلبتني نفسي فوجدها يوسف عذراء فأصابها فولدت له رجلين : إفراثيم بن يوسف ومنشا بن يوسف وقال وهب بن منبه : إنم اء فأصابها فولدت له رجلين : إفراثيم بن يوسف ومنشا بن يوسف وقال وهب بن منبه : إنما كان تزويجه زليخاء امرأة العزيز بين دخلتي الإخوة وذلك أن زليخاء مات زوجها ويوسف في السجن وذهب مالها وعمي بصرها بكاء على يوسف فصارت تتكفف الناس فمنهم من يرحمها ومنهم من لا يرحمها وكان يوسف يركب في كل اسبوع مرة في موكب زهاء مائة ألف من عظماء قومه فقيل لها : لو تعرضت له لعله يسعفك بشيء ثم قيل لها : لا تفعلي فربما ذكر بعض ما كان منك من المراودة والسجن فيسيء إليك فقالت : أنا أعلم بخلق حبيبي منكم ثم تركته حتى إذا ركب في موكبه قامت فنادت بأعلى صوتها : سبحان من جعل الملوك عبيدا بمعصيتهم وجعل العبيد ملوكا بطاعتهم فقال يوسف ى صوتها : سبحان من جعل الملوك عبيدا بمعصيتهم وجعل العبيد ملوكا بطاعتهم فقال يوسف : ما هذه فأتوا بها فقالت : أنا التي كنت أخدمك على صدور قدمي وأرجل جمتك بيدي وتربيت في بيتي وأكرمت مثواك لكن فرط ما فرط من جهلي وعتوي فذقت وبال أمري فذهب مالي وتضعضع ركني وطال ذلي وعمي بصري وبعد ما كنت مغبوطة أهل مصر صرت مرحومتهم أتكفف الناس فمنهم من يرحمني ومنهم من لا يرحمني وهذا جزاء المفسدين فبكى يوسف بكاء شديدا ثم قال لها : هل بقيت تجدين مما كان في نفسك من حبك لي شيئا فقالت : والله لنظرة إلى وجهك أحب إلي من الدنيا بحذافيرها لكن ناولني صدر سوطك فناولها فوضعته على صدرها فوجد للسوط في يده اضطرابا وارتعاشا من خفقان ني صدر سوطك فناولها فوضعته على صدرها فوجد للسوط في يده اضطرابا وارتعاشا من خفقان قلبها فبكى ثم مضى إلى منزله فأرسل إليها رسولا : إن كنت أيما تزوجناك وإن كنت ذات بعل أغنيناك فقالت للرسول : أعوذ بالله أن يستهزئ بي الملك لم يردني أيام شبابي وغناي ومالي وعزي أفيريدني اليوم وأنا عجوز عمياء فقيرة فأعلمها الرسول بمقالتها فلما ركب في الأسبوع الثاني تعرضت له فقال لها : ألم يبلغك الرسول فقالت : قد أخبرتك أن نظرة واحدة إلى وجهك أحب إلي من الدنيا وما فيها فأمر بها فأصلح من شأنها وهيئت ثم زفت إليه فقام يوسف يصلي ويدعو الله وقامت وراءه فسأل الله تعالى أن يعيد إليها شبابها وجمالها وبصرها فرد الله عليها شبابه ت وراءه فسأل الله تعالى أن يعيد إليها شبابها وجمالها وبصرها فرد الله عليها شبابها وجمالها وبصرها حتى عادت أحسن ما كانت يوم راودته إكراما ليوسف عليه السلام لما عف عن محارم الله فأصابها فإذا هي عذراء فسألها فقالت : يا نبي الله إن زوجي كان عنينا لا يأتي النساء وكنت أنت من الحسن والجمال بما لا يوصف قال : فعاشا في خفض عيش في كل يوم يجدد الله لهما خيرا وولدت له ولدين إفراثيم ومنشا وفيما روي أن الله تعالى ألقى في قلب يوسف من محبتها أضعاف ما كان في قلبها فقال لها : ما شأنك لا تحبينني كما كنت في أول مرة فقالت له : لما ذقت محبة الله تعالى شغلني ذلك عن كل شيء الثانية قال بعض أهل العلم : في هذه الآية ما ي حبة الله تعالى شغلني ذلك عن كل شيء الثانية قال بعض أهل العلم : في هذه الآية ما يبيح للرجل الفاضل أن يعمل للرجل الفاجر والسلطان الكافر بشرط أن يعلم أنه يفوض إليه في فعل لا يعارضه فيه فيصلح منه ما شاء وأما إذا كان عمله بحسب اختيار الفاجر وشهواته وفجوره فلا يجوز ذلك وقال قوم : إن هذا كان ليوسف خاصة وهذا اليوم غير جائز والأول أولى إذا كان على الشرط الذي ذكرناه والله أعلم قال الماوردي : فإن كان المولى ظالما فقد اختلف الناس في جواز الولاية من قبله على قولين : أحدهما جوازها إذا عمل بالحق فيما تقلده لأن يوسف ولي من قبل فرعون ولأن الاعتبار في حقه بفعله لا بفعل غيره الثاني أنه لا يجوز ذلك لما فيه من تول ون ولأن الاعتبار في حقه بفعله لا بفعل غيره الثاني أنه لا يجوز ذلك لما فيه من تولى الظالمين بالمعونة لهم وتزكيتهم بتقلد أعمالهم فأجاب من ذهب إلى هذا المذهب عن ولاية يوسف من قبل فرعون بجوابين : أحدهما أن فرعون يوسف كان صالحا وإنما الطاغي فرعون موسى الثاني أنه نظر في أملاكه دون أعماله فزالت عنه التبعة فيه قال الماوردي : والأصح من إطلاق هذين القولين أن يفصل ما يتولاه من جهة الظالم على ثلاثة أقسام : أحدها ما يجوز لأهله فعله من غير اجتهاد في تنفيذه كالصدقات والزكوات فيجوز توليه من جهة الظالم لأن النص على مستحقه قد أغنى عن الاجتهاد فيه وجواز تفرد أربابه به قد أغنى عن التقليد والقسم الثاني ما لا يجوز ن الاجتهاد فيه وجواز تفرد أربابه به قد أغنى عن التقليد والقسم الثاني ما لا يجوز أن يتفردوا به ويلزم الاجتهاد في مصرفه كأموال الفيء فلا يجوز توليه من جهة الظالم لأنه يتصرف بغير حق ويجتهد فيما لا يستحق والقسم الثالث ما يجوز أن يتولاه لأهله وللاجتهاد فيه مدخل كالقضايا والأحكام فعقد التقليد محلول فإن كان النظر تنفيذا للحكم بين متراضيين وتوسطا بين مجبورين جاز وإن كان إلزام إجبار لم يجز الثالثة ودلت الآية أيضا على جواز أن يخطب الإنسان عملا يكون له أهلا فإن قيل : فقد روى مسلم عن عبد الرحمن بن سمرة قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إل الله عليه وسلم ( يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها ( وعن أبي بردة قال قال أبو موسى : أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين أحدهما عن يميني والآخر عن يساري فكلاهما سأل العمل والنبي صلى الله عليه وسلم يستاك فقال : ( ما تقول يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس ( قال قلت : والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما وما شعرت أنهما يطلبان العمل قال : وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته وقد قلصت فقال : ( لن أو لا نستعمل على عملنا من أراده ( وذكر الحديث خرجه مسلم أيضا وغيره فالجواب : أولا أن يوسف عليه السلام إنما طلب ( وذكر الحديث خرجه مسلم أيضا وغيره فالجواب : أولا أن يوسف عليه السلام إنما طلب الولاية لأنه علم أنه لا أحد يقوم مقامه في العدل والإصلاح وتوصيل الفقراء إلى حقوقهم فرأى أن ذلك فرض متعين عليه فإنه لم يكن هناك غيره وهكذا الحكم اليوم لو علم إنسان من نفسه أنه يقوم بالحق في القضاء أو الحسبة ولم يكن هناك من يصلح ولا يقوم مقامه لتعين ذلك عليه ووجب أن يتولاها ويسأل ذلك ويخبر بصفاته التي يستحقها به من العلم والكفاية وغير ذلك كما قال يوسف عليه السلام فأما لو كان هناك من يقوم بها ويصلح لها وعلم بذلك فالأولى ألا يطلب لقوله عليه السلام لعبد الرحمن : ( لا تسأل الإمارة ( وأيضا فإن في سؤالها والحرص عليها مع ال السلام لعبد الرحمن : ( لا تسأل الإمارة ( وأيضا فإن في سؤالها والحرص عليها مع العلم بكثرة آفاتها وصعوبة التخلص منها دليل على أنه يطلبها لنفسه ولأغراضه ومن كان هكذا يوشك أن تغلب عليه نفسه فيهلك وهذا معنى قوله عليه السلام : ( وكل إليها ( ومن أباها لعلمه بآفاتها ولخوفه من التقصير في حقوقها فر منها ثم إن ابتلي بها فيرجى له التخلص منها وهو معنى قوله : ( أعين عليها ( الثاني أنه لم يقل : إني حسيب كريم وإن كان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ( الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ( ولا قال : إني جميل مليح إنما قال : إني حفيظ عليم فسألها بالحفظ والعلم لا بالنسب وا ا قال : إني جميل مليح إنما قال : إني حفيظ عليم فسألها بالحفظ والعلم لا بالنسب والجمال الثالث إنما قال ذلك عند من لا يعرفه فأراد تعريف نفسه وصار ذلك مستثنى من قوله تعالى : فلا تزكوا أنفسكم الرابع أنه رأى ذلك فرضا متعينا عليه لأنه لم يكن هنالك غيره وهو الأظهر والله أعلم الرابعة ودلت الآية أيضا على أنه يجوز للإنسان أن يصف نفسه بما فيه من علم وفضل قال الماوردي : وليس هذا على الإطلاق في عموم الصفات ولكنه مخصوص فيما اقترن بوصله أو تعلق بظاهر من مكسب وممنوع منه فيما سواه لما فيه من تزكية ومراءاة ولو ميزه الفاضل عنه لكان أليق بفضله فإن يوسف دعته الضرورة إليه لما سبق من حاله ولما يرجو من الظفر بأهله يو ليق بفضله فإن يوسف دعته الضرورة إليه لما سبق من حاله ولما يرجو من الظفر بأهله يوسف : ( 56 ) وكذلك مكنا ليوسف > <

İbn Kesîr14. c.

قال الملك قد فعلت فولاه فيما ذكروا عمل أطفير وعزل أطفير عما كان عليه يقول الله عز وجل مدح نفسه ويجوز للرجل ذلك إذا جهل أمره للحاجة وذكر أنه ( حفيظ ) أي خازن أمين ( عليم ) ذو علم وبصيرة بما يتولاه وقال شيبة بن نعامة حفيظ لما استودعتني عليم بسني الجدب رواه ابن أبي حاتم وسأل العمل لعلمه بقدرته عليه ولما فيه من المصاح للناس وإنما سأله أن يجعله على خزائن الأرض وهي الأهرام التي يجمع فيها الغلات لما يستقبلونه من السنين التي أخبرهم بشأنها فيتصرف لهم على وجه الأحوط والأصلح والأرشد فأجيب إلى ذلك رغبة فيه وتكرمة له ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. c.

قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم (55) وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين (56) ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون (57) قال اجعلني على خزائن الأرض ولني أمرها والأرض أرض مصر. إني حفيظ لها ممن لا يستحقها. عليم بوجوه التصرف فيه، ولعله عليه السلام لما رأى أنه يستعمله في أمره لا محالة آثر ما تعم فوائده وتجل عوائده، وفيه دليل على جواز طلب التولية وإظهار أنه مستعد لها والتولي من يد الكافر إذا علم أنه لا سبيل إلى إقامة الحق وسياسة الخلق إلا بالاستظهار به. وعن مجاهد أن الملك أسلم على يده. وكذلك مكنا ليوسف في الأرض في أرض مصر. يتبوأ منها عن مجاهد أن الملك أسلم على يده. وكذلك مكنا ليوسف في الأرض في أرض مصر. يتبوأ منها حيث يشاء ينزل من بلادها حيث يهوى وقرأ ابن كثير «نشاء» بالنون. نصيب برحمتنا من نشاء في الدنيا والآخرة. ولا نضيع أجر المحسنين بل نوفي أجورهم عاجلا وآجلا. ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون الشرك والفواحش لعظمه ودوامه. ## |