قال: كانت العرب تسمي الثريا النجم، ويقال: إن الثاقب النجم الذي يقال له زحل. والثاقب أيضا: الذي قد ارتفع على النجوم، والعرب تقول للطائر. إذا هو لحق ببطن السماء ارتفاعا: قد ثقب، والعرب تقول: أثقب نارك: أي أضئها " وقوله: أقسم ربنا بالسماء وبالطارق الذي يطرق ليلا من النجوم المضيئة، ويخفى نهارا، وكل ما جاء ليلا فقد طرق وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " يعني: المضيء " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " قال: هي الكواكب المضيئة، وثقوبه: إذا أضاء " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: " قال: الذي يثقب " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV24P290 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {الثاقب} قال: الذي يتوهج " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ثقوبه: ضوءه " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " : المضيء " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: "
ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ
“(Es ist) der durchbohrend helle Stem.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالمضيء ، كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه ، كما قيل : دريء ، لأنه يدرؤه ، أي : يدفعه . ووصف بالطارق ؛ لأنه يبدو بالليل ، كما يقال للآتي ليلا : طارق : أو لأنه يطرق الجنى ، أي يصكه . والمراد : جنس النجوم ، أو جنس الشهب التي يرجم بها . فإن قلت : ما يشبه قوله : كل هذا إظهار لفخامة شأنه ، كما قال
أي هو طارق عظيم الشأن ، رفيع القدر وهو النجم الذي يهتدى به في ظلمات البر والبحر ويوقف به على أوقات الأمطار ، وههنا مسائل : المسألة الأولى : إنما وصف النجم بكونه ثاقبا لوجوه أحدها : أنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه كما قيل : درىء لأنه يدرؤه أي يدفعه وثانيها : أنه يطلع من المشرق نافذا في الهواء كالشيء الذي يثقب الشيء وثالثها : أنه الذي يرى به الشيطان فيثقبه أي ينفذ فيه ويحرقه ورابعها : قال الفراء : هو النجم المرتفع على النجوم ، والعرب تقول للطائر إذا لحق ببطن السماء ارتفاعا : قد ثقب . المسألة الثانية : إنما وصف النجم بكونه طارقا ، لأنه يبدو بالليل ، وقد عرفت أن ذلك يسمى طارقا ، أو لأنه يطرق الجني ، أي صكه . المسألة الثالثة : اختلفوا في قوله : قال بعضهم : أشير به إلى جماعة النحو / فقيل الطارق ، كما قيل :
والثاقب : المضيء ومنه شهاب ثاقب يقال : ثقب يثقب ثقوبا وثقابة : إذا أضاء وثقوبه : ضوءه والعرب تقول : أثقب نارك أي أضئها قال : أذاع به في الناس حتى كأنه * بعلياء نار أوقدت بثقوب الثقوب : ما تشعل به النار من دقاق العيدان وقال مجاهد : الثاقب : المتوهج القشيري : والمعظم على أن الطارق والثاقب أسم جنس أريد به العموم كما ذكرنا عن مجاهد وأختلف فيه فقيل : هو زحل : الكوكب الذي في السماء السابعة ذكره محمد بن الحسن في تفسيره وذكر له أخبارا الله أعلم بصحتها وقال إبن زيد : إنه الثريا وعنه أيضا أنه زحل وقاله الفراء إبن عباس : هو الجدي وعنه أيضا وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما والفراء : النجم الثاقب : نجم في السماء السابعة لا يسكنها غيره من النجوم فإذا أخذت النجوم أمكنتها من السماء هبط فكان معها ثم يرجع إلى مكانه من السماء السابعة وهو زحل فهو طارق حين ينزل وطارق حين يصعد وحكى الفراء : ثقب الطائر : إذا أرتفع وعلا وروى أبو صالح عن إبن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا مع أبي طالب فأنحط نجم فأمتلأت الأرض نورا ففزع أبو الله صلى الله عليه وسلم قاعدا مع أبي طالب فأنحط نجم فأمتلأت الأرض نورا ففزع أبو طالب وقال : أي شيء هذا فقال : ( هذا نجم رمى به وهو آية من آيات الله ( فعجب أبو طالب ونزل : والسماء والطارق وروي عن إبن عباس أيضا والسماء والطارق قال : السماء وما يطرق فيها وعن إبن عباس وعطاء : الثاقب : الذي ترمى به الشياطين قتادة : هو عام في سائر النجوم لأن طلوعها بليل وكل من أتاك ليلا فهو طارق قال : ومثلك حبلى قد طرقت ومرضعا * فألهيتها عن ذي تمائم مغيل وقال : ألم ترياني كلما جئت طارقا * وجدت بها طيبا وإن لم تطيب فالطارق : النجم أسم جنس سمي بذلك لأنه يطرق ليلا ومنه الحديث : ( نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرق ا س سمي بذلك لأنه يطرق ليلا ومنه الحديث : ( نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرق المسافر أهله ليلا كي تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة ( والعرب تسمى كل قاصد في الليل طارقا يقال : طرق فلان إذا جاء بليل وقد طرق يطرق طروقا فهو طارق ولإبن الرومي : يا راقد الليل مسرورا بأوله * إن الحوادث قد يطرقن أسحارا لا تفرحن بليل طاب أوله * فرب آخر ليل أحج النارا وفي الصحاح : والطارق : النجم الذي يقال له كوكب الصبح ومنه قول هند : نحن بنات طارق * نمشي على النمارق أي إن أبانا في الشرف كالنجم المضيء الماوردي : وأصل الطرق : الدق ومنه سميت المطرقة فسمي قاصد الليل طارقا لإحتياجه في الوصول إلى الدق وقال قوم : إنه قد يكون نها رقة فسمي قاصد الليل طارقا لإحتياجه في الوصول إلى الدق وقال قوم : إنه قد يكون نهارا والعرب تقول أتيتك اليوم طرقتين : أي مرتين ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ( أعوذ بك من شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن ( وقال جرير في الطروق : طرقتك صائدة القلوب وليس ذا * حين الزيارة فأرجعي بسلام ثم بين فقال :
قال قتاده وغيره إنما سمي النجم طارقا لأنه إنما يرى بالليل ويختفي بالنهار ويؤيده ما جاء في الحديث الصحيح < خ 5244 م 1928 > نهى أن يطرق الرجل أهله طروقا أي يأتيهم فجأة بالليل وفي الحديث الآخر المشتمل على الدعاء إلا طارق يطرق بخير يا رحمن وقوله تعالى ( الثاقب ) قال ابن عباس المضيء وقال السدي يثقب الشياطين إذا أرسل عليها وقال عكرمة هو مضيء ومحرق للشيطان وقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم والسماء والطارق (1) وما أدراك ما الطارق (2) النجم الثاقب (3) إن كل نفس لما عليها حافظ (4) والسماء والطارق والكوكب البادي بالليل وهو في الأصل لسالك الطريق، واختص عرفا بالآتي ليلا ثم استعمل للبادي فيه. وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب المضيء كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه، أو الأفلاك والمراد الجنس أو معهود بالثقب وهو زحل، عبر عنه أولا بوصف عام ثم فسره بما يخصه تفخيما لشأنه. إن كل نفس لما عليها أي إن الشان كل نفس لعليها. حافظ رقيب فإن هي المخففة واللام الفاصلة وما مزيدة. وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة لما على أنها بمعنى إلا وأن نافية، والجملة على الوجهين جواب القسم.