وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ

“Und was läßt dich wissen, was 'Illiyyun ist?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: وقال آخرون: بل عني بالعليين: في السماء عند الله ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، معجبه من عليين: وأي شيء أشعرك يا محمد ما عليون؟ وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( المطففين : 19 ) في كتاب الله تعالى ، والمراد حينئذ أنه في اللوح المحفوظ نعته مكتوب : تنبيها له على أنه معلوم له ، وأنه سيعرفه ثم قال :

Kurtubî13. Jh.

أي ما الذي أعلمك يا محمد أي شيء عليون على جهة التفخيم والتعظيم له في المنزلة الرفيعة ثم فسره له فقال :

İbn Kesîr14. Jh.

ثم قال الله تعالى مؤكدا لما كتب لهم

Beydâvî13. Jh.

كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين (18) وما أدراك ما عليون (19) كتاب مرقوم (20) يشهده المقربون (21) إن الأبرار لفي نعيم (22) على الأرائك ينظرون (23) كلا تكرير ليعقب بوعد الأبرار كما عقب الأول بوعيد الفجار إشعارا بأن التطفيف فجور والإيفاء بر، أو ردع عن التكذيب. إن كتاب الأبرار لفي عليين. وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم الكلام فيه ما مر في نظيره. يشهده المقربون يحضرونه فيحفظونه، أو يشهدون على ما فيه يوم القيامة. إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك على الأسرة في الحجال. ينظرون إلى ما يسرهم من النعم والمتفرجات.