وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ

“Und nur derjenige erklärt ihn für Lüge, der Übertretungen begeht und ein Sünder ist.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: وما يكذب بيوم الدين اعتدى على الله في قوله، فخالف أمره {أثيم} بربه: كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي بيوم الدين، إلا كل معتد في قوله، أثيم بربه

Kurtubî13. Jh.

أي فاجر جائز عن الحق معتد على الخلق في معاملته إياهم وعلى نفسه وهو أثيم في ترك أمر الله وقيل هذا في الوليد بن المغيرة وأبي جهل ونظرائهما لقوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي معد في أفعاله من تعاطي الحرام والمجاوزة في تناول المباح والأثيم في أقواله إن حدث كذب وإن وعد اخلف وإن خاصم فجر وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

ويل يومئذ للمكذبين (10) الذين يكذبون بيوم الدين (11) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم (12) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين (13) ويل يومئذ للمكذبين بالحق أو بذلك. الذين يكذبون بيوم الدين صفة مخصصة أو موضحة أو ذامة. وما يكذب به إلا كل معتد متجاوز عن النظر غال في التقليد حتى استقصر قدرة الله تعالى وعلمه فاستحال منه الإعادة. أثيم منهمك في الشهوات المخدجة بحيث أشغلته عما وراءها وحملته على الإنكار لما عداها. إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين من فرط جهله وإعراضه عن الحق فلا تنفعه شواهد النقل كما لم تنفعه دلائل العقل.