ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ

“die den Tag des Gerichts für Lüge erklären!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: كلا، أي ليس الأمر كما يظن هؤلاء الكفار، أنهم غير مبعوثين ولا معذبين، إن كتابهم الذي كتب فيه أعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا يقول: الذين يكذبون بيوم الحساب والمجازاة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال أهل الشرك يكذبون بالدين، وقرأ:

Zemahşerî12. Jh.

مما وصف به للذم لا للبيان ، كقولك فعل ذلك فلان الفاسق الخبيث { كلا } ردع للمعتدي الأثيم عن قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي بيوم الحساب والجزاء والفصل بين العباد

İbn Kesîr14. Jh.

أي لا يصدقون بوقوعه ولا يعتقدون كونه ويستبعدون أمره عن الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

ويل يومئذ للمكذبين (10) الذين يكذبون بيوم الدين (11) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم (12) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين (13) ويل يومئذ للمكذبين بالحق أو بذلك. الذين يكذبون بيوم الدين صفة مخصصة أو موضحة أو ذامة. وما يكذب به إلا كل معتد متجاوز عن النظر غال في التقليد حتى استقصر قدرة الله تعالى وعلمه فاستحال منه الإعادة. أثيم منهمك في الشهوات المخدجة بحيث أشغلته عما وراءها وحملته على الإنكار لما عداها. إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين من فرط جهله وإعراضه عن الحق فلا تنفعه شواهد النقل كما لم تنفعه دلائل العقل.