يقول: إن للمتقين منجى من النار إلى الجنة، ومخلصا منهم لهم إليها، وظفرا بما طلبوا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: فازوا بأن نجوا من النار حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، إي والله مفازا من النار إلى الجنة، ومن عذاب الله إلى رحمته حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: مفازا من النار إلى الجنة حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: منتزها وقوله: {حدائق} والحدائق: ترجمة وبيان عن المفاز، وجاز أن يترجم بها عنه، لأن المفاز مصدر من قول القائل: فاز فلان بهذا الشيء: إذا طلبه فظفر به، فكأنه قيل: إن للمتقين ظفرا بما طلبوا من حدائق وأعناب؛ والحدائق: جمع حديقة. وهي البساتين من النخل والأعناب والأشجار المحوط عليها الحيطان المحدقة بها، لإحداق الحيطان بها تسمى الحديقة، فإن لم تكن الحيطان بها محدقة، لم يقل لها حديقة، وإحداقها بها: اشتمالها عليها وقوله: {وأعنابا} يعني: وكروم أعناب، واستغنى بذكر الأعناب عن ذكر الكروم وقوله: إلى
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
“Gewiß, für die Gottesfürchtigen wird es einen Ort des Erfolgs geben,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextكأنه قال : جازى المتقين بمفاز . و { عطاء } نصب بحزاء نصب المفعول به . أي : جزاهم عطاء . و { حسابا } صفة بمعنى : كافيا . من أحسبه الشيء إذا كفاه حتى قال حسبي . وقيل : على حسب أعمالهم . وقرأ ابن قطيب ( حسابا ) بالتشديد ، على أن الحساب بمعنى المحسب ، كالدراك بمعنى المدرك . ! 7 <
. > 7 @QB@ < النبأ : ( 31 ) إن للمتقين مفازا > / أولها : قوله تعالى : أما المتقي فقد تقدم تفسيره في مواضع كثيرة فوجب أن يكون المراد من المفاز هذا القدر . فإن قيل الخلاص من الهلاك أهم من حصول اللذة ، فلم أهمل الأهم وذكر غير الأهم ؟ قلنا : لأن الخلاص من الهلاك لا يستلزم الفوز باللذة والخير ، أما الفوز باللذة والخير فيستلزم الخلاص من الهلاك ، فكان ذكر هذا أولى . ! 7 <
ذكر جزاء من اتقى مخالفة أمر الله مفازا موضع فوز ونجاة وخلاص مما فيه أهل النار ولذلك قيل للفلاة إذا قل ماؤها : مفازة تفاؤلا بالخلاص منها
قال ابن عباس والضحاك متنزها وقال مجاهد وقتادة فازوا فنجوا من النار والأظهر ههنا قول ابن عباس لأنه قال بعده ( حدائق ) والحدائق من البساتين وغيرها
إن للمتقين مفازا (31) حدائق وأعنابا (32) وكواعب أترابا (33) وكأسا دهاقا (34) لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا (35) إن للمتقين مفازا فوزا أو موضع فوز. حدائق وأعنابا بساتين فيها أنواع الأشجار المثمرة بدل من مفازا بدل الاشتمال أو البعض. وكواعب نساء فلكت ثديهن أترابا لدات. وكأسا دهاقا ملآنا وأدهق الحوض ملآه. لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا وقرأ الكسائي بالتخفيف أي كذبا أو مكاذبة، إذ لا يكذب بعضهم بعضا.