يقول: ومن الليل فاسجد له في صلاتك، فسبحه ليلا طويلا، يعني: أكثر PageEndV23P574 الليل، كما قال جل ثناؤه: يقول تعالى ذكره: {واذكر} يا محمد {اسم ربك} فادعه به بكرة في صلاة الصبح، وعشيا في صلاة الظهر والعصر. يعني: الصلاة والتسبيح حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله : قال: كان هذا أول شيء فريضة. وقرأ:
وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا
“und in (einem Teil) der Nacht, da wirf dich vor Ihm nieder und preise Ihn lange Zeit zur Nacht.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوتهجد له هزيعا طويلا من الليل : ثلثيه ، أو نصفه ، أو ثلثه . ! 7 <
أمر وهو للوجوب لا سيما إذا تكرر على سبيل المبالغة ، وقال آخرون : بل المراد التطوع وحكمه ثابت . القول الثاني : أن المراد من قوله : المراد منه التهجد ، ثم اختلفوا فيه فقال بعضهم : كان ذلك من الواجبات على الرسول عليه السلام ، ثم نسخ كما ذكرنا في سورة المزمل واحتجوا عليه بأن قوله :
يعني صلاة المغرب والعشاء الآخرة يعني التطوع في الليل قاله بن حبيب وقال بن عباس وسفيان : كل تسبيح في القرآن فهو صلاة وقيل : هو الذكر المطلق سواء كان في الصلاة أو في غيرها وقال بن زيد وغيره : إن قوله : وسبحه ليلا طويلا منسوخ بالصلوات الخمس وقيل : هو ندب وقيل : هو مخصوص بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم القول في مثله في سورة المزمل وقول بن حبيب حسنوجمع الأصيل : الأصائل والأصل كقولك سفائن وسفن قال : ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل وقال في الأصائل وهو جمع الجمع : لعمري لأنت البيت أكرم أهله * وأقعد في أفيائه بالأصائل وقد مضى هذا في آخر الأعراف مستوفى ودخلت من على الظرف للتبعيض كما دخلت على المفعول في قوله تعالى : يغفر لكم من ذنوبكم ا ت من على الظرف للتبعيض كما دخلت على المفعول في قوله تعالى : يغفر لكم من ذنوبكم الإنسان : ( 27 ) إن هؤلاء يحبون > <
كقوله تعالى
واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا (25) ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا (26) واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا وداوم على ذكره أو دم على صلاة الفجر والظهر والعصر فإن الأصيل يتناول وقتيهما. ومن الليل فاسجد له وبعض الليل فصل له تعالى، ولعل المراد به صلاة المغرب والعشاء وتقديم الظرف لما في صلاة الليل من مزيد الكلفة والخلوص. وسبحه ليلا طويلا وتهجد له طائفة طويلة من الليل.