وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا

“Und gedenke des Namens deines Herrn morgens und abends,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: {واذكر} يا محمد {اسم ربك} فادعه به بكرة في صلاة الصبح، وعشيا في صلاة الظهر والعصر. قال: بكرة: صلاة الصبح وأصيلا صلاة الظهر الأصيل وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

؟ قلت : معناه ولا تطع منهم راكبا لما هو إثم داعيا لك إليه أو فاعلا لما هو كفر داعيا لك إليه ؛ لأنهم إما أن يدعوه إلى مساعدتهم على فعل هو إثم أو كفر ، أو غير إثم ولا كفر ، فنهى أن يساعدهم على الاثنين دون الثالث . وقيل : الآثم عتبة ؛ والكفور : الوليد ؛ لأن عتبة كان ركابا للمآثم ، متعاطيا لأنهواع الفسوق ؛ وكان الوليد غالبا في الكفر شديد الشكيمة في العتو . فإن قلت : معنى أو : ولا تطع أحدهما ، فهلا جيء بالواو ليكون نهيا عن طاعتهما جميعا ؟ قلت : لو قيل : ولا تطعهما ، جاز أن يطيع أحدهما ؛ وإذا قيل : لا تطع أحدهما ، علم أن الناهي عن طاعة أحدهما : عن طاعتهما جميعا أنهى . كما إذا نهى أن يقولا لأبويه : أ ودم على صلاة الفجر والعصر الناهي عن طاعة أحدهما : عن طاعتهما جميعا أنهى . كما إذا نهى أن يقولا لأبويه : أف ، علم أنه منهى عن ضربهما على طريق الأولى

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ههنا وقال في آية أخرى : ؟ الجواب : { الكفور } أخبث أنواع الآثم ، فخصه بالذكر تنبيها على غاية خبثه ونهاية بعده عن الله . السؤال الخامس : كلمة أو تقتضي النهي عن طاعة أحدهما فلم لم يذكر الواو حتى يكون نهيا عن طاعتهما جميعا ؟ الجواب : ذكروا فيه وجهين : الأول : وهو الذي ذكره الزجاج واختاره أكثر المحققين أنه لو قيل : ولا تطعهما لجاز أن يطيع أحدهما لأن النهي عن طاعة مجموع شخصين لا يقتضي النهي عن طاعة كل واحد منهما وحده ، أما النهي عن طاعة أحدهما فيكون نهيا عن طاعة مجموعهما لأن الواحد داخل في المجموع ، ولقائل أن يقول : هذا ضعيف ، لأن قوله : { لا تطعه } هذا وهذا معناه كن مخالفا لأحدهما ، ولا يلزم من إيجاب مخالفة أحدهما إيجاب كقول الرجل لمن يسأله شيئا : لا أعطيك سواء سألت أو سكت . واعلم أنه تعالى لما ذكر هذا النهي عقبه بالأمر ، فقال : ! 7 < تطعه } هذا وهذا معناه كن مخالفا لأحدهما ، ولا يلزم من إيجاب مخالفة أحدهما إيجاب مخالفتهما معا ، فإنه لا يبعد أن يقول السيد لعبده : إذا أمرك أحد هذين الرجلين فخالفه ، أما إذا توافقا فلا تخالفهما . والثاني : قال الفراء : تقدير الآية لا تطع منهم أحدا سواء كان

İbn Kesîr14. Jh.

أي أول النهار وآخره

Beydâvî13. Jh.

واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا (25) ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا (26) واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا وداوم على ذكره أو دم على صلاة الفجر والظهر والعصر فإن الأصيل يتناول وقتيهما. ومن الليل فاسجد له وبعض الليل فصل له تعالى، ولعل المراد به صلاة المغرب والعشاء وتقديم الظرف لما في صلاة الليل من مزيد الكلفة والخلوص. وسبحه ليلا طويلا وتهجد له طائفة طويلة من الليل.