وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ

“(Die einen) Gesichter werden an jenem Tag strahlen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

، أنه نظر أبصار العيون لله جل جلاله، وكان كتاب الله يصدق بعضه بعضا، وكان مع ذلك غير جائز أن يكون أحد هذين الخبرين ناسخا للآخر، إذ كان غير جائز في الأخبار لما قد بينا في كتابنا: (كتاب لطيف البيان عن أصول الأحكام) وغيره، علم أن معنى قوله: قال حسنة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: نضرة الوجوه: حسنها. PageEndV23P506 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الناضرة: الناعمة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: الوجوه الحسنة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: من السرور والنعيم والغبطة وقال آخرون: بل معنى ذلك أنها مسرورة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: مسرورة قال: تنظر إلى ربها نظرا حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي يقول: أخبرني الحسين بن واقد، في قوله: من النعيم قال: حسنة قال: هم ينظرون إلى الله لا تحيط أبصارهم به من عظمته، وبصره محيط بهم، فذلك قوله: قال: تنتظر منه الثواب قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: تنتظر الثواب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى ملكه وسرره وخدمه مسيرة ألف سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، وإن أرفع أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى وجه الله بكرة وعشية قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا أشجع، عن أبي الصهباء الموصلي، قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة، من يرى سرره وخدمه وملكه في مسيرة ألف سنة، فيرى أقصاه كما يرى أدناه؛ وإن أفضلهم منزلة، من ينظر إلى وجه الله غدوة وعشية وأولى القولين في ذلك عندنا بالصواب القول الذي ذكرناه عن الحسن PageEndV23P510 وعكرمة، من أن معنى ذلك تنظر إلى خالقها، وبذلك جاء الأثر عن رسول الل قال: بالبياض والصفاء، قال: يعني: يوم القيامة {ناعمة} يقول: هي ناعمة بتنعيم الله أهلها في جناته، وهم أهل الإيمان بالله وقوله: قال: نضرة من النعيم يقول تعالى ذكره: وجوه يومئذ، يعني يوم القيامة ناضرة: يقول حسنة جميلة من النعيم؛ يقال من ذلك: نضر وجه فلان: إذا حسن من النعمة، ونضر الله وجهه: إذا حسنه كذلك. واختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم بالذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن إسماعيل البخاري، قال: ثنا آدم، قال: ثنا المبارك، عن الحسن، . وقال آخرون من أهل هذه المقالة: الآية على الخصوص، إلا أنه جائز أن يكون PageEndV09P465 معنى الآية: لا تدركه أبصار الظالمين في الدنيا والآخرة، وتدركه أبصار المؤمنين وأولياء الله. قالوا: وجائز أن يكون معناها: لا تدركه الأبصار بالنهاية والإحاطة، وأما بالرؤية فبلى. قالوا: وجائز أن يكون معناها: لا تدركه الأبصار في الدنيا وتدركه في الآخرة، وجائز أن يكون معناها: لا تدركه أبصار من يراه بالمعنى الذي يدرك به القديم أبصار خلقه، فيكون الذي نفى عن خلقه من إدراك أبصارهم إياه، هو الذي أثبته لنفسه، إذ كانت أبصارهم ضعيفة لا تنفذ إلا فيما قواها جل ثناؤه على النفوذ فيه، وكانت كلها متجلية لبصره لا يخفى عليه منها بمعنى انتظارها رحمة الله وثوابه. وتأول بعضهم في الأخبار التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتصحيح القول برؤية أهل الجنة ربهم يوم القيامة تأويلات. وأنكر بعضهم مجيئها، ودافعوا أن يكون ذلك من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وردوا القول فيه إلى عقولهم، فزعموا أن عقولهم تحيل جواز الرؤية على الله عز وجل بالأبصار، وأتوا في ذلك بضروب من التمويهات، وأكثروا القول فيه من جهة الاستخراجات. وكان من أجل ما زعموا أنهم علموا به صحة قولهم ذلك من الدليل أنهم لم يجدوا أبصارهم ترى شيئا إلا ما باينها دون ما لاصقها، فإنها لا ترى ما لاصقها. قالوا: فما كان للأبصار مباينا مما عاينته، فإن بينه وبينها فضاء وفرجة ، قال: " هم ينظرون إلى الله، لا تحيط أبصارهم به من عظمته، PageEndV09P460 وبصره يحيط بهم، فذلك قوله: ما لاصقها. قالوا: فما كان للأبصار مباينا مما عاينته، فإن بينه وبينها فضاء وفرجة. قالوا: فإن كانت الأبصار ترى ربها يوم القيامة على نحو ما ترى الأشخاص اليوم، فقد وجب أن يكون الصانع محدودا. قالوا: ومن وصفه بذلك فقد وصفه بصفات الأجسام التي يجوز عليها الزيادة والنقصان. قالوا: وأخرى، أن من شأن الأبصار أن تدرك الألوان كما من شأن الأسماع PageEndV09P464 أن تدرك الأصوات، ومن شأن المتنسم أن يدرك الأعراف. قالوا: فمن الوجه الذي فسد أن يكون جائزا أن يقضى للسمع بغير إدراك الأصوات، وللمتنسم إلا بإدراك الأعراف، فسد أن يكون جائزا القضاء للبصر إلا بإدراك الألوان. قالوا: ولما كان غير جائز أن يكون الله تعالى ذكره geEndV23P510 وعكرمة، من أن معنى ذلك تنظر إلى خالقها، وبذلك جاء الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني علي بن الحسين بن أبجر، قال؛ ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا إسرائيل بن يونس، عن ثوير، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه ألفي سنة» قال: وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر في وجه الله كل يوم مرتين؛ قال: ثم تلا: ا فيما قواها جل ثناؤه على النفوذ فيه، وكانت كلها متجلية لبصره لا يخفى عليه منها شيء. قالوا: ولا شك في خصوص قوله: لقضاء للبصر إلا بإدراك الألوان. قالوا: ولما كان غير جائز أن يكون الله تعالى ذكره موصوفا بأنه ذو لون، صح أنه غير جائز أن يكون موصوفا بأنه مرئي. وقال آخرون: معنى ذلك: لا تدركه أبصار الخلائق في الدنيا، وأما في الآخرة فإنها تدركه. وقال أهل هذه المقالة: الإدراك في هذا الموضع: الرؤية. واعتل أهل هذه المقالة لقولهم هذا بأن قالوا: الإدراك وإن كان قد يكون في بعض الأحوال بغير معنى الرؤية، فإن الرؤية من أحد معانيه، وذلك أنه غير جائز أن يلحق بصره شيئا فيراه، وهو لما أبصره وعاينه غير مدرك، وإن لم يحط بأجزائه كلها رؤية. قالوا: فرؤية ما عاينه الرائي إدراك له دون ما لم يره. قالوا: وقد أخبر الله أن وجوها يوم ال ؤية ما عاينه الرائي إدراك له دون ما لم يره. قالوا: وقد أخبر الله أن وجوها يوم القيامة إليه ناظرة، قالوا: فمحال أن تكون إليه ناظرة، وهي له غير مدركة رؤية. قالوا: وإذا كان ذلك كذلك، وكان غير جائز أن يكون في أخبار الله تضاد وتعارض، وجب وصح أن قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( القيامة : 22 ) وقوله : { خاشعة } أي ذليلة قد عراهم الخزي والهوان ، كما قال : . > 7 ! القيامة : ( 22 ) وجوه يومئذ ناضرة > قال الليث : نضر اللون والشجر والورق ينضر نضرة ، والنضرة النعمة ، والناضر الناعم ، والنضر الحسن من كل شيء ، ومنه يقال للون إذا كان مشرقا : ناضر ، فيقال : أخضر ناضر ، وكذلك في جميع الألوان ، ومعناه الذي يكون له برق ، وكذلك يقال : شجر ناضر ، وروض ناضر . ومنه قوله عليه السلام : ( نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ) الحديث . أكثر الرواة رواه بالتخفيف ، وروى عكرمة عن الأصمعي : فيه التشديد ، وألفاظ المفسرين مختلفة في تفسير الناضر ، ومعناها واحد قالوا : مسرورة ، ناعمة ، مضيئة ، مسفرة ، مشرقة بهجة . وقال الزجاج : نضرت بنعيم الجنة ، كماقال : ( القيامة : 23 ) والتنكير في { * سرورا } للتعظيم والتفخيم . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

الأول من النضرة التي هي الحسن والنعمة والثاني من النظر أي وجوه المؤمنين مشرقة حسنة ناعمة يقال : نضرهم الله ينضرهم نضرة ونضارة وهو الإشراق والعيش والغنى ومنه الحديث ( نضر الله أمرا سمع مقالتي فوعاها ( إلى ربها إلى خالقها ومالكها ناظرة من النظر أي تنظر إلى ربها على هذا جمهور العلماء وفي الباب حديث صهيب خرجه مسلم وقد مضى في يونس عند قوله تعالى : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة وكان بن عمر يقول : أكرم أهل الجنة على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية ثم تلا هذه الآية : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وروى يزيد النحوي عن عكرمة قال : تنظر إلى ربها نظرا وكان الحسن يقول : نضرت وجوههم ونظروا إلى ربهم وقيل : إن أي يوم القيامة ( خاشعة ) قال سفيان : أي ذليلة بالعذاب وكل متضائل ساكن خاشع يقال : خشع في صلاته : إذا تذلل ونكس رأسه وخشع الصوت : خفي قال الله تعالى : وخشعت الأصوات للرحمن والمراد بالوجوه أصحاب الوجوه وقال قتادة وإبن زيد : خاشعة أي في النار والمراد وجوه الكفار كلهم قاله يحيى بن سلام وقيل : أراد وجوه اليهود والنصارى قاله إبن عباس ثم قال : قال : تنظر إلى ربها نظرا وكان الحسن يقول : نضرت وجوههم ونظروا إلى ربهم وقيل : إن النظر هنا انتظار ما لهم عند الله من الثواب وروي عن بن عمر ومجاهد وقال عكرمة : تنتظر أمر ربها حكاه الماوردي عن بن عمر وعكرمة أيضا وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده واحتجوا بقوله تعالى : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهذا القول ضعيف جدا خارج عن مقتضى ظاهر الآية والأخبار وفي الترمذي عن بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه إلى وجهه غدوة وعشية ( ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوه يومئذ ناضرة وجهه إلى وجهه غدوة وعشية ( ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة قال هذا حديث غريب وقد روي عن بن عمرو ولم يرفعه وفي صحيح مسلم عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم جل وعز إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ( وروى جرير بن عبد الله قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسا فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال : ( إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غرو القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ( ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب متفق عليه وخرجه أيضا أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح وخرج أبو داود عن أبي رزين العقيلي قال : قلت يا رسول الله أكلنا يرى ربه قال بن معاذ : مخليا به يوم القيامة قال : ( نعم يا أبا رزين ( قال : وما آية ذلك في خلقه قال ( يا أبا رزين أليس كلكم يرى القمر ( قال بن معاذ : ليلة البدر مخليا به قلنا : بلى قال : ( فالله أعظم ( قال بن معاذ قال : ( فإنما هو خلق من خلق الله يعني القمر فالله أجل وأعظم ( وفي كتاب النسائي عن صهيب قال : ( فيكشف الحجاب فينظرون إليه فوا فالله أجل وأعظم ( وفي كتاب النسائي عن صهيب قال : ( فيكشف الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر ولا أقر لأعينهم ( وفي التفسير لأبي إسحاق الثعلبي عن الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يتجلى ربنا عز وجل حتى ينظروا إلى وجهه فيخرون له سجدا فيقول ارفعوا رءوسكم فليس هذا بيوم عبادة ( قال الثعلبي : وقول مجاهد إنها بمعنى تنتظر الثواب من ربها ولا يراه شيء من خلقه فتأويل مدخول لأن العرب إذا أرادت بالنظر الانتظار قالوا نظرته كما قال تعالى : هل ينظرون إلا الساعة هل ينظرون إلا تأويله وما ينظرون إلا صيحة واحدة يس وإذا أرادت به التفكر والتدبر قالوا : نظرت فيه فأ له وما ينظرون إلا صيحة واحدة يس وإذا أرادت به التفكر والتدبر قالوا : نظرت فيه فأما إذا كان النظر مقرونا بذكر إلى وذكر الوجه فلا يكون إلا بمعنى الرؤية والعيان وقال الأزهري : إن قول مجاهد تنتظر ثواب ربها خطأ لأنه لا يقال نظر إلى كذا بمعنى الانتظار وإن قول القائل : نظرت إلى فلان ليس إلا رؤية عين كذلك تقوله العرب لأنهم يقولون نظرت إليه : إذا أرادوا نظر العين فإذا أرادوا الانتظار قالوا نظرته قال : فإنكما إن تنظراني ساعة * من الدهر تنفعني لدى أم جندب لما أراد الانتظار قال تنظراني ولم يقل تنظران إلي وإذا أرادوا نظر العين قالوا : نظرت إليه قال : نظرت إليها والنجوم كأنها * مصابيح رهبان تشب لقفال وقال آ قالوا : نظرت إليه قال : نظرت إليها والنجوم كأنها * مصابيح رهبان تشب لقفال وقال آخر : نظرت إليها بالمحصب من منى * ولي نظر لولا التحرج عارم وقال آخر : إني إليك لما وعدت لناظر * نظر الفقير إلى الغني الموسر أي إني أنظر إليك بذل لأن نظر الذل والخضوع أرق لقلب المسئول فأما ما استدلوا به من قوله تعالى : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار فإنما ذلك في الدنيا وقد مضى القول فيه في موضعه مستوفى وقال عطية العوفي : ينظرون إلى الله لا تحيط أبصارهم به من عظمته ونظره يحيط بها يدل عليه : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار قال القشيري أبو نصر : وقيل : إلى واحد الآلآء : أي نعمه منتظرة وهذا أيضا باطل لأن واحد الآلاء أبو نصر : وقيل : إلى واحد الآلآء : أي نعمه منتظرة وهذا أيضا باطل لأن واحد الآلاء يكتب بالألف لا بالياء ثم الآلاء : نعمه الدفع وهم في الجنة لا ينتظرون دفع نقمه عنهم والمنتظر للشيء متنغص العيش فلا يوصف أهل الجنة بذلك وقيل : أضاف النظر إلى الوجه وهو كقوله تعالى : تجري من تحتها الأنهار والماء يجري في النهر لا النهر ثم قد يذكر الوجه بمعنى العين قال الله تعالى : فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا يوسف أي على عينيه ثم لا يبعد قلب العادة غدا حتى يخلق الرؤية والنظر في الوجه وهو كقوله تعالى : أفمن يمشي مكبا على وجهه الملك فقيل : يا رسول الله كيف يمشون في النار على وجوههم قال : ( الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أ ا رسول الله كيف يمشون في النار على وجوههم قال : ( الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله تعالى إخبارا عن الكفار أي يوم القيامة ( ناعمة ) أي يعرف النعيم فيها وإنما حصل لها ذلك بسعيها وقال سفيان وكما دلت على ذلك الأحاديث الصحاح المتواترة في رؤية المؤمنين ربهم عز وجل في الدار الآخرة رؤية بالأبصار في عرصات القيامة وفي روضات الجنان الفاخرة وقد قال ابن جرير محمد بن عمار الرازيحدثنا أبو معمر المنقري حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن عمرو بن عبيد عن الحسن في قوله تعالى قال حسنة من النضارة أي حسنة بهية مشرقة مسرورة قال هم ينظرون إلى الله لا تحيط أبصارهم به من عظمته وبصره محيط بهم فذلك قوله وقال تعالى عن الكافرين

Beydâvî13. Jh.

كلا بل تحبون العاجلة (20) وتذرون الآخرة (21) وجوه يومئذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة (23) كلا ردع للرسول عن عادة العجلة أو للإنسان عن الاغترار بالعاجل. بل تحبون العاجلة. وتذرون الآخرة تعميم للخطاب إشعارا بأن بني آدم مطبوعون على الاستعجال وإن كان الخطاب للإنسان، والمراد به الجنس فجمع الضمير للمعنى ويؤيده قراءة ابن كثير وابن عامر والبصريين بالياء فيهما. وجوه يومئذ ناضرة بهية متهللة. إلى ربها ناظرة تراه مستغرقة في مطالعة جماله بحيث تغفل عما سواه ولذلك قدم المفعول، وليس هذا في كل الأحوال حتى ينافيه نظرها إلى غيره، وقيل منتظرة إنعامه ورد بأن الانتظار لا يسند إلى الوجه وتفسيره بالجملة خلاف الظاهر، وأن تظرة إنعامه ورد بأن الانتظار لا يسند إلى الوجه وتفسيره بالجملة خلاف الظاهر، وأن المستعمل بمعناه لا يتعدى بإلى وقول الشاعر: وإذا نظرت إليك من ملك ... والبحر دونك زدتني نعما بمعنى السؤال فإن الانتظار لا يستعقب العطاء. ## |