وَتَذَرُونَ ٱلْـَٔاخِرَةَ

“und laßt das Jenseits (außer acht).” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختار أكثر الناس العاجلة، إلا من رحم الله وعصم وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

وقرىء بالياء وهو أبلغ فإن قلت : كيف اتصل قوله

İbn Kesîr14. Jh.

أي إنما يحملهم على التكذيب بيوم القيامة ومخالفة ما أنزله الله عز وجل عن رسوله صلى الله عليه وسلم من الوحي الحق والقرآن العظيم إنهم إنما همتهم إلى الدار الدنيا العاجلة وهم لاهون متشاغلون عن الآخرة ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

كلا بل تحبون العاجلة (20) وتذرون الآخرة (21) وجوه يومئذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة (23) كلا ردع للرسول عن عادة العجلة أو للإنسان عن الاغترار بالعاجل. بل تحبون العاجلة. وتذرون الآخرة تعميم للخطاب إشعارا بأن بني آدم مطبوعون على الاستعجال وإن كان الخطاب للإنسان، والمراد به الجنس فجمع الضمير للمعنى ويؤيده قراءة ابن كثير وابن عامر والبصريين بالياء فيهما. وجوه يومئذ ناضرة بهية متهللة. إلى ربها ناظرة تراه مستغرقة في مطالعة جماله بحيث تغفل عما سواه ولذلك قدم المفعول، وليس هذا في كل الأحوال حتى ينافيه نظرها إلى غيره، وقيل منتظرة إنعامه ورد بأن الانتظار لا يسند إلى الوجه وتفسيره بالجملة خلاف الظاهر، وأن تظرة إنعامه ورد بأن الانتظار لا يسند إلى الوجه وتفسيره بالجملة خلاف الظاهر، وأن المستعمل بمعناه لا يتعدى بإلى وقول الشاعر: وإذا نظرت إليك من ملك ... والبحر دونك زدتني نعما بمعنى السؤال فإن الانتظار لا يستعقب العطاء. ## |