وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ

“Hätten aber die Bewohner der Städte geglaubt und wären sie gottesfürchtig gewesen, hätten Wir ihnen bestimmt Segnungen von dem Himmel und der Erde aufgetan. Aber sie erklärten (die Botschaft) für Lüge, und so ergriffen Wir sie für das, was sie erworben hatten.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

والماء الغدق يعني: الماء الكثير

Zemahşerî12. Jh.

لآتيناهم بالخير من كل وجه . وقيل : أراد المطر والنبات ( الأعراف : 96 ) إلى { يكسبون } وقع اعتراضا بين المعطوف والمعطوف عليه ، وإنما عطف بالفاء ، لأن المعنى : فعلوا وصنعوا فأخذناهم بغتة أبعد ذلك من أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وأمنوا أن يأتيهم بأسنا ضحى ؟ وقرىء : أو أمن على العطف بأو

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

بركات السماء بالمطر ، وبركات الأرض بالنبات والثمار ، وكثرة المواشي والأنعام ، وحصول الأمن والسلامة ، وذلك لأن السماء تجري مجرى الأب ، والأرض تجري مجرى الأم ، ومنها يحصل جميع المنافع والخيرات بخلق الله تعالى وتدبيره . وقوله : فإنهما يدلان على الوحدانية كما بيناه مرارا ، وكما قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

يقال للمدينة قرية لاجتماع الناس فيها من قريت الماء إذا جمعته وقد مضى في البقرة مستوفي ( آمنوا ) أي صدقوا ( واتقوا ) أي الشرك يعني المطر والنبات وهذا في أقوام على الخصوص جرى ذكرهم إذ قد يمتحن المؤمنون بضيق العيش ويكون تكفيرا لذنوبهم ألا ترى أنه أخبر عن نوح إذ قال لقومه استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا نوح وعن هود ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا فوعدهم المطر والخصب على التخصيص يدل عليه أي كذبوا الرسل والمؤمنون صدقوا ولم يكذبوا الأعراف : ( 97 ) أفأمن أهل القرى > <

İbn Kesîr14. Jh.

الآية وقال تعالى أي آمنت قلوبهم بما جاء به الرسل وصدقت به واتبعوه واتقوا بفعل الطاعات وترك المحرمات أي قطر السماء ونبات الأرض وقال تعالى أي ولكن كذبوا رسلهم فعاقبناهم بالهلاك على ماكسبوا من المآثم والمحارم ثم قال تعالى مخوفا ومحذرا من مخالفة أوامره والتجرؤ على زواجره وعلى هذا يكون معنى قوله

Beydâvî13. Jh.

ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون (96) أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون (97) ولو أن أهل القرى يعني القرى المدلول عليها بقوله: وما أرسلنا في قرية من نبي وقيل مكة وما حولها. آمنوا واتقوا مكان كفرهم وعصيانهم. لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض لوسعنا عليهم الخير ويسرناه لهم من كل جانب وقيل المراد المطر والنبات. وقرأ ابن عامر لفتحنا بالتشديد. ولكن كذبوا الرسل. فأخذناهم بما كانوا يكسبون من الكفر والمعاصي. أفأمن أهل القرى عطف على قوله: فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون وما بينهما اعتراض والمعنى: أبعد ذلك أمن أهل القرى. أ فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون وما بينهما اعتراض والمعنى: أبعد ذلك أمن أهل القرى. أن يأتيهم بأسنا بياتا تبييتا أو وقت بيات أو مبيتا أو مبيتين، وهو في الأصل مصدر بمعنى البيتوتة ويجيء بمعنى التبييت كالسلام بمعنى التسليم. وهم نائمون حال من ضميرهم البارز أو المستتر في بياتا.