فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ

“an jenem Tag dann trifft (die Stunde) ein, die eintreffen wird,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول جل ثناؤه: فيومئذ وقعت الصيحة الساعة، وقامت القيامة PageEndV23P224 ## || [الحاقة: 16_17_18] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

فحينئذ نزلت النازلة وهي القيامة { واهية } مسترخية ساقطة القوة جدا بعد ما كانت محكمة مستمسكة . يريد : والخلق الذي يقال له الملك ، ورد إليه الضمير مجموعا في قوله : { فوقهم } على المعنى : فإن قلت : ما الفرق بين قوله : { والملك } ، وبين أن يقال ( والملائكة ) ؟ قلت : الملك أعم من الملائكة ، ألا ترى أن قولك : ما من ملك إلا وهو شاهد ، أعم من قولك : ما من ملائكة

Kurtubî13. Jh.

أي قامت القيامة

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله تعالى الآية وقال تعالى أي قامت القيامة قال شهر بن حوشب حملة العرش ثمانية أربة منهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على حلمك بعد علمك وأربعة منهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك رواه ابن جرير < 19 / 7 > عنه وقال أبو بكر ابن عبد الله إذا نظر أهل الأرض إلى العرش يهبط عليهم من فوقهم خشعت إليهم أبصارهم ورجفت كلاهم في أجوافهم وطارت قلوبهم من مقرها من صدورهم إلى حناجرهم قال ابن جرير < 19 / 6 > حدثنا القاسم حدثنا الحسين حدثنا المعتمر بن سليمان عن عبد الجليل عن أبي حازم عن عبد الله بن عمرو قال يهبط الله عز وجل حين يهبط وبينه وبين خلقه سبعون ألف حجاب منها النور والظلمة فيضرب الماء في تلك الظلمة صوتا تنخلع له القلوب سبعون ألف حجاب منها النور والظلمة فيضرب الماء في تلك الظلمة صوتا تنخلع له القلوب وهذا موقوف على عبد الله بن عمرو من كلامه ولعله من الزاملتين والله أعلم وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة (13) وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة (14) فيومئذ وقعت الواقعة (15) فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة لما بالغ في تهويل القيامة وذكر مآل المكذبين بها تفخيما لشأنها وتنبيها على مكانها عاد إلى شرحها، وإنما حسن إسناد الفعل إلى المصدر لتقيده وحسن تذكيره للفصل، وقرئ «نفخة» بالنصب على إسناد الفعل إلى الجار والمجرور والمراد بها النفخة الأولى التي عندها خراب العالم. وحملت الأرض والجبال رفعت من أماكنها بمجرد القدرة الكاملة، أو بتوسط زلزلة أو ريح عاصفة. فدكتا دكة واحدة فضربت الجملتان بعضها ببعض ضربة واحدة فيصير الكل هباء، أو فبسطتا بسطة واحدة فصارتا أرضا لا عوج فيها ولا أمتا ل ة واحدة فيصير الكل هباء، أو فبسطتا بسطة واحدة فصارتا أرضا لا عوج فيها ولا أمتا لأن الدك سبب للتسوية، ولذلك قيل ناقة دكاء للتي لا سنام لها، وأرض دكاء للمتسعة المستوية. فيومئذ فحينئذ. وقعت الواقعة قامت القيامة.