وَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَٰحِدَةً

“und Erde und Berge gehoben und dann mit einem einzigen Schlag zu Staub eingeebnet werden,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فزلزلتا زلزلة واحدة. وكان ابن زيد يقول في ذلك ما: حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: صارت غبارا وقيل: فدكتا وقد ذكر قبل الجبال والأرض، وهي جماع، ولم يقل: فدككن، لأنه جعل الجبال كالشيء الواحد، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] هما سيدان يزعمان وإنما %~% يسوداننا إن يسرت غنماهما وكما قيل: وقال آخرون: ترجف الأرض، والرادفة: الساعة ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: واستشهد بعضهم على ذلك بقول حميد : [+البحر الرجز] يدك أركان الجبال هزمه %~% تخطر بالبيض الرقاق بهمه وقرأته عامة قراء الكوفيين: (جعله دكاء) بالمد وترك الجر والتنوين، مثل حمراء وسوداء. وكان ممن يقرؤه كذلك عكرمة، ويقول فيه ما حدثني به أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم بن سلام، قال: ثنا عباد بن عباد، عن يزيد بن حازم، عن عكرمة، قال: " دكاء من الدكاوات. وقال: لما نظر الله تبارك وتعالى إلى الجبل صار صخرة ترابا " واختلف أهل العربية في معناه إذا قرئ كذلك. فقال بعض نحويي البصرة: العرب تقول: ناقة دكاء: ليس لها سنام، وقال: الجبل مذكر، فلا يشبه أن يكون منه إلا أن يكون: جعله مثل دكاء، حذف مثل، وأجراه مجرى:

Zemahşerî12. Jh.

( الحاقة : 14 ) ،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الحاقة : 14 ) وقال : ( الحاقة : 14 ) بل هي أرض أخرى يخلقها الله تعالى لمحفل يوم القيامة . المسألة الثانية : قالت المجسمة : إن الله تعالى نور محض ، فإذا حضر الله في تلك الأرض لأجل القضاء بين عباده أشرقت تلك الأرض بنور الله ، وأكدوا هذا بقوله تعالى : ( الحاقة : 14 )

Kurtubî13. Jh.

قراءة العامة بتخفيف الميم أي رفعت من اماكنها ( فدكتا ) أي فتتا وكسرتا لا يجوز في ( دكة ) إلا النصب لارتفاع الضمير في ( دكتا ) وقال الفراء : لم يقل فدككن لأنه جعل الجبال كلها كالجملة الواحدة والأرض كالجملة الواحدة ومثله : أن السماوات والأرض كانتا رتقا ولم يقل كن وهذا الدك كالزلزلة كما قال تعالى : إذا زلزلت الأرض زلزالها الزلزلة وقيل : ( دكتا أي بسطتا بسطة واحدة ومنه اندك سنام البعير إذا انفرش في ظهره وقد مضى في سورة [ الأعراف ] القول فيه وقرأ عبد الحميد عن بن عامر بالتشديد على إسناد الفعل إلى المفعول الثاني كأنه في الأصل وحملت قدرتنا أو ملكا من ملائكتنا الأرض والجبال ثم أسند الفعل إلى المفعول الثاني فبني له ولو جيء بالمفعول الأول لأسند الفعل إليه فكأنه قال : وحملت قدرتنا الأرض وقد يجوز بناؤه للثاني على وجه القلب فيقال : حملت الأرض الملك كقولك : ألبس زيد الجبة وألبست الجبة زيدا الحاقة : ( 15 ) فيومئذ وقعت الواقعة > <

İbn Kesîr14. Jh.

الآية وقال تعالى أي فمدت مد الأديم العكاظي وتبدل الأرض غير الأرض وقد قال الإمام أحمد حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه فقال رجل يا رسول الله إن جعلت صلاتي كلها عليك قال إذا يكفيك الله ما أهمك من دنياك وآخرتك وقد روى الترمذي < 2457 > وابن جرير وابن أبي حاتم من حديث سفيان الثوري بإسناده مثله ولفظ الترمذي وابن أبي حاتم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال يا أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة (13) وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة (14) فيومئذ وقعت الواقعة (15) فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة لما بالغ في تهويل القيامة وذكر مآل المكذبين بها تفخيما لشأنها وتنبيها على مكانها عاد إلى شرحها، وإنما حسن إسناد الفعل إلى المصدر لتقيده وحسن تذكيره للفصل، وقرئ «نفخة» بالنصب على إسناد الفعل إلى الجار والمجرور والمراد بها النفخة الأولى التي عندها خراب العالم. وحملت الأرض والجبال رفعت من أماكنها بمجرد القدرة الكاملة، أو بتوسط زلزلة أو ريح عاصفة. فدكتا دكة واحدة فضربت الجملتان بعضها ببعض ضربة واحدة فيصير الكل هباء، أو فبسطتا بسطة واحدة فصارتا أرضا لا عوج فيها ولا أمتا ل ة واحدة فيصير الكل هباء، أو فبسطتا بسطة واحدة فصارتا أرضا لا عوج فيها ولا أمتا لأن الدك سبب للتسوية، ولذلك قيل ناقة دكاء للتي لا سنام لها، وأرض دكاء للمتسعة المستوية. فيومئذ فحينئذ. وقعت الواقعة قامت القيامة.