حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عياش قال: قال زيد بن أسلم في قول الله: أي ضللنا الطريق، يقول قتادة: يقولون أخطأنا الطريق ما هذه بجنتنا، فقال بعضهم: وقال الشعبي ما: حدثني به يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، قال: قال الشعبي: أعياني أن أعلم ما المحروم وقال قتادة ما: حدثني به ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله:
فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓا۟ إِنَّا لَضَآلُّونَ
“Als sie ihn aber sahen, sagten sie: "Wir haben uns fürwahr geirrt.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي ضللنا جنتنا ، وما هي بها لما رأوا من هلاكها ؛ فلما تأملوا وعرفوا أنها هي قالوا :
ثم لما تأملوا وعرفوا أنها هي قالوا :
أي لما رأوها محترقة لا شيء فيها قد صارت كالليل الأسود ينظرون إليها كالرماد أنكروها وشكوا فيها وقال بعضهم لبعض : أي ضللنا الطريق إلى جنتنا قاله قتادة وقيل : أي إنا لضالون عن الصواب في غدونا وعلى نية منع المساكين فلذلك عوقبنا
أي فلما وصلوا إليها وأشرفوا عليها وهي على الحالة التي قال الله عز وجل قد استحالت على تلك النضارة والزهرة وكثرة الثمار إلى أن صارت سوداء مدلهمة لا ينتفع بشيء منها فاعتقدوا أنهم قد أخطأوا الطريق ولهذا قالوا أي قد سلكنا إليها غير الطريق فتهنا عنها قاله ابن عباس وغيره ثم رجعوا عما كانوا فيه وتيقنوا أنها هي فقالوا
فلما رأوها قالوا إنا لضالون (26) بل نحن محرومون (27) قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون (28) قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين (29) فلما رأوها أول ما رأوها. قالوا إنا لضالون طريق جنتنا وما هي بها. بل نحن أي بعد ما تأملوه وعرفوا أنها هي قالوا بل نحن محرومون حرمنا خيرها لجنايتنا على أنفسنا. قال أوسطهم رأيا، أو سنا. ألم أقل لكم لولا تسبحون لولا تذكرونه وتتوبون إليه من خبث نيتكم، وقد قاله حينما عزموا على ذلك ويدل على هذا المعنى. قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين أي لولا تستثنون فسمي الاستثناء تسبيحا لتشاركهما في التعظيم، أو لأنه تنزيه على أن يجري في ملكه ما لا يريده. ## |