وَلَا يَسْتَثْنُونَ

“und nicht(s) ausnahmen'.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: ولا يقولون إن شاء الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل - ذكر من قال ذلك حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله:

Zemahşerî12. Jh.

ولا يقولون إن شاء الله . فإن قلت : لم سمي استثناء ، وإنما هو شرط ؟ قلت : لأنه يؤدي مؤدي الاستثناء ، من حيث أن معنى قولك : لأخرجن إن شاء الله ، ولا أخرج إلا أن يشاء الله . واحد

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يعني ولم يقولوا : إن شاء / الله ، هذا قول جماعة المفسرين ، يقال : حلف فلان يمينا ليس فيها ثنيا ولا ثنوى ، ولا ثنية ولا مثنوية ولا استثناء وكله واحد ، وأصل هذا كله من الثنى وهو الكف والرد ، وذلك أن الحالف إذا قال : والله لأفعلن كذا إلا أن يشاء الله غيره ، فقد رد انعقاد ذلك اليمين ، واختلفوا في قوله : فالأكثرون أنهم إنما لم يستثنوا بمشيئة الله تعالى لأنهم كانوا كالواثقين بأنهم يتمكنون من ذلك لا محالة ، وقال آخرون : بل المراد أنهم يصرمون كل ذلك ولا يستثنون للمساكين من جملة ذلك القدر الذي كان يدفعه أبوهم إلى المساكين . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي ولم يقولوا إن شاء الله وقال مجاهد كان حرثهم عنبا ولم يقولوا إن شاء الله وقال أبو صالح كان استثناؤهم قولهم سبحان الله ربنا وقيل معنى ولا يستثنون أي لا يستثنون حق المساكين قاله عكرمة فجاءوها ليلا فرأوا الجنة مسودة قد طاف عليها طائف من ربك وهم نائمون قيل الطائف جبريل عليه السلام على ما تقدم ذكره وقال بن عباس أمر من ربك وقال قتادة عذاب من ربك بن جريج عتق من نار خرج من وادي جهنم والطائف لا يكون إلا بالليل قاله الفراء قلت في هذه الآية دليل على أن العزم مما يؤاخذ به الإنسان لأنهم عزموا على أن يفعلوا فعوقبوا قبل فعلهم ونظير هذه الآية قوله تعالى ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم الحج وفي الص أي لا يستثنون حق المساكين قاله عكرمة فجاءوها ليلافرأوا الجنة مسودة قد طاف عليها طائف من ربك وهم نائمون قيل : الطائف جبريل عليه السلام على ما تقدم ذكره وقال بن عباس : أمر من ربك وقال قتادة : عذاب من ربك بن جريج : عنق من نار خرج من وادي جهنم والطائف لا يكون إلا بالليل قاله الفراء الثالثة قلت : في هذه الآية دليل على أن العزم مما يؤاخذ به الإنسان لأنهم عزموا على أن يفعلوا فعوقبوا قبل فعلهم ونظير هذه الآية قوله تعالى : ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ( قيل : يا رسول الله هذا القاتل فما بال نظير هذه الآية قوله تعالى ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم الحج وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه وقد مضى مبينا في سورة آل عمران عند قوله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا آل عمران أي كالليل المظلم عن بن عباس والفراء وغيرهما قال الشاعر تطاول ليلك الجون البهيم فما ينجاب عن صبح صريم أي احترقت فصارت كالليل الأسود وعن بن عباس أيضا كالرماد الأسود قال الصريم الرماد الأسود بلغة خزيمة الثوري كالزرع المحصود فالصريم بمعنى المصروم أي المقطوع ما فيه وقال الحسن صرم سلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ( قيل : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال : ( إنه كان حريصا على قتل صاحبه ( وقد مضى مبينا في سورة [ آل عمران ] عند قوله تعالى : ولم يصروا على ما فعلوا القلم : ( 20 ) فأصبحت كالصريم > < مة الثوري كالزرع المحصود فالصريم بمعنى المصروم أي المقطوع ما فيه وقال الحسن صرم عنها الخير أي قطع فالصريم مفعول أيضا وقال المؤرج أي كالرملة انصرمت من معظم الرمل يقال صريمة وصرائم فالرملة لا تنبت شيئا ينتفع به وقال الأخفش أي كالصبح انصرم من الليل وقال المبرد أي كالنهار فلا شيء فيها قال شمر الصريم الليل والصريم النهار أي ينصرم هذا عن ذاك وذاك عن هذا وقيل سمي الليل صريما لأنه يقطع بظلمته عن التصرف ولهذا يكون فعيل بمعنى فاعل قال القشيري وفي هذا نظر لأن النهار يسمى صريما ولا يقطع عن تصرف

İbn Kesîr14. Jh.

أي فيما حلفوا به ولهذا حنثهم الله في أيمانهم فقال تعالى أي كالليل المدلهم سوداء محترقة

Beydâvî13. Jh.

إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين (17) ولا يستثنون (18) إنا بلوناهم بلونا أهل مكة- شرفها الله تعالى- بالقحط. كما بلونا أصحاب الجنة يريد البستان الذي كان دون صنعاء بفرسخين، وكان لرجل صالح وكان ينادي الفقراء وقت الصرام ويترك لهم ما أخطأه المنجل وألقته الريح، أو بعد من البساط الذي يبسط تحت النخلة فيجتمع لهم شيء كثير، فلما مات قال بنوه إن فعلنا ما كان يفعله أبونا ضاق علينا الأمر، فحلفوا ليصرمنها وقت الصباح خفية عن المساكين كما قال: إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ليقطعنها داخلين في الصباح. ولا يستثنون ولا يقولون إن شاء الله، وإنما سماه استثناء لما فيه من الإخراج غير أن المخرج ب ون ولا يقولون إن شاء الله، وإنما سماه استثناء لما فيه من الإخراج غير أن المخرج به خلاف المذكور والمخرج بالاستثناء عينه، أو لأن معنى لا أخرج إن شاء الله ولا أخرج إلا أن يشاء الله واحد، أو ولا يستثنون حصة المساكين كما كان يخرج أبوهم. ## |