إِنَّا بَلَوْنَٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا۟ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ

“Wir haben sie geprüft, wie Wir die Besitzer des Gartens prüften, als sie schworen, sie würden ihn bei Tagesanbruch abpflücken,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: يقول: كما امتحنا أصحاب البستان أي بلونا مشركي قريش، يقول: امتحناهم فاختبرناهم يقول: إذ حلفوا ليصرمن ثمرها إذا أصبحوا. قال: كانت الجنة لشيخ، وكان يتصدق، فكان بنوه ينهونه عن الصدقة، وكان يمسك قوت سنته، وينفق ويتصدق بالفضل؛ فلما مات أبوهم غدوا عليها فقالوا: لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وذكر أن أصحاب الجنة كانوا أهل كتاب - ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ليجدن ثمرتها؛ ومنه قول امرئ القيس: [+البحر الكامل] PageEndV23P173 صرمتك بعد تواصل دعد %~% وبدا لدعد بعض ما يبدو PageEndV23P172 ## || [القلم: 19_20] القول في تأويل قوله تعالى: الآية، قال: كانوا من أهل الكتاب والصرم: القطع، وإنما عنى بقوله:

Zemahşerî12. Jh.

وهم قوم من أهل الصلاة كانت لأبيهم هذه الجنة دون صنعاء بفرسخين ، فكان يأخذ منها قوت سنته ويتصدق بالباقي ، وكان يترك للمساكين ما أخطأه المنجل ، وما في أسفل الأكداس وما أخطأه القطاف من العنب ، وما بقي على البساط الذي يبسط تحت النخلة إذا صرمت ، فكان يجتمع لهم شيء كثير ، فلما مات قال بنوه : إن فعلنا ما كان يفعل أبونا ضاق علينا الأمر ونحن أولو عيال ، فحلفوا ليصرمنها مصبحين في السدف خفية عن المساكين ، ولم يستثنوا في يمينهم ، فأحرق الله جنتهم . وقيل : كانوا من بني إسرائيل { مصبحين } داخلين في الصبح مبكرين

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي كلفنا هؤلاء أن يشكروا على النعم ، كما كلفنا أصحاب الجنة ذات الثمار ، أن يشكروا ويعطوا الفقراء حقوقهم ، روي أن واحدا من ثقيف وكان مسلما ، كان يملك ضيعة فيها نخل وزرع بقرب صنعاء ، وكان يجعل من كل ما فيها عند الحصاد نصيبا وافرا للفقراء ، فلما مات ورثها منه بنوه ، ثم قالوا : عيالنا كثير ، والمال قليل ، ولا يمكننا أن نعطي المساكين ، مثل ما كان يفعل أبونا ، فأحرق الله جنتهم ، وقيل : كانوا من بني إسرائيل ، وقوله : إذ حلفوا : ليقطعن ثمر نخيلهم مصبحين ، أي في وقت الصباح ، قال مقاتل : معناه أغدوا سرا إلى جنتكم ، فاصرموها ، ولا تخبروا المساكين ، وكان أبوهم يخبر المساكين ، فيجتمعون عند صرام جنتهم ، يقال : قد صرم العذق عن النخلة ، وأصرم النخل إذا حان وقت صرامه ، وقوله :

Kurtubî13. Jh.

يريد أهل مكة والابتلاء الاختبار والمعنى اعطيناهم أموالا ليشكروا لا ليبطروا فلما بطروا وعادوا محمدا صلى الله عليه وسلم ابتليناهم بالجوع والقحط كما بلونا أهل الجنة المعروف خبرها عندهم وذلك أنها كانت بأرض اليمن بالقرب منهم على فراسخ من صنعاء ويقال بفرسخين وكانت لرجل يؤدي حق الله تعالى منها فلما مات صارت إلى ولده فمنعوا الناس خيرها وبخلوا بحق الله فيها فأهلكها الله من حيث لم يمكنهم من دفع ما حل بها قال الكلبي : كان بينهم وبين صنعاء فرسخان ابتلاهم الله تعالى بأن أحرق جنتهم وقيل : هي جنة بضوران وضوران على فرسخ من صنعاء وكان أصحاب هذه الجنة بعد رفع عيسى عليه السلام بيسير وكانوا بخلاء فكانوا يجدون الت أي حلفوا ليقطعن ثمر نخيلهم إذا أصبحوا بسدفة من الليل لئلا ينتبه المساكين لهم والصرم القطع يقال : صرم العذق عن النخلة وأصرم النخل أي حان وقت صرامه مثل أركب المهر وأحصد الزرع أي حان ركوبه وحصاده يعني لنجذنها وقت الصبح قبل أن تخرج المساكين ولا يستثنون يعني لم يقولوا إن شاء الله وقال بن عباس : كانت تلك الجنة دون صنعاء بفرسخين غرسها رجل من أهل الصلاح وكان له ثلاثة بنين وكان للمساكين كل ما تعداه المنجل فلم يجذه من الكرم فإذا طرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضا للمساكين فإذا حصدوا زرعهم فكل شيء تعداه المنجل فهو للمساكين فإذا درسوا كان لهم كل شيء انتثر فكان أبوهم يتصدق منها على المساكين وكان يعيش في ذلك في حياة أبيهم اليتامى والأرامل والمساكين فلما مات أبوهم فعلوا ما ذكر الله عنهم فقالوا : قل المال وكثر العيال فتحالفوا بينهم ليغدون غدوة قبل خروج الناس ثم ليصرمنها ولا تعرف المساكين يعني حلفوا فيما بينهم ر العيال فتحالفوا بينهم ليغدون غدوة قبل خروج الناس ثم ليصرمنها ولا تعرف المساكين وهو قوله : كان أصحاب هذه الجنة بعد رفع عيسى عليه السلام بيسير وكانوا بخلاء فكانوا يجدون التمر ليلا من أجل المساكين وكانوا أرادوا حصاد زرعها وقالوا : لا يدخلها اليوم عليكم مسكين فغدوا عليها فإذا هي قد اقتلعت من أصلها فأصبحت كالصريم أي كالليل ويقال أيضا للنهار صريم فإن كان أراد الليل فلا سواد موضعها وكأنهم وجدوا موضعها حمأة وإن كان أراد بالصريم النهار فلذهاب الشجر والزرع ونقاء الأرض منه وكان الطائف الذي طاف عليها جبريل عليه السلام فاقتلعها فيقال : إنه طاف بها حول البيت ثم وضعها حيث مدينة الطائف اليوم ولذلك سميت الطائف وليس في أرض الحجاز بلدة فيها الشجر والأعناب والماء غيرها وقال البكري في المعجم : سميت الط رض الحجاز بلدة فيها الشجر والأعناب والماء غيرها وقال البكري في المعجم : سميت الطائف لأن رجلا من الصدف يقال له الدمون بنى حائطا وقال : قد بنيت لكم طائفا حول بلدكم فسميت الطائف والله أعلم الثانية قال بعض العلماء : على من حصد زرعا أو جد ثمرة أن يواسي منها من حضره وذلك معنى قوله : وآتوا حقه يوم حصاده وأنه غير الزكاة على ما تقدم في [ الأنعام ] بيانه وقال بعضهم : وعليه ترك ما أخطأه الحاصدون وكان بعض العباد يتحرون أقواتهم من هذا وروي أنه نهي عن الحصاد بالليل فقيل : إنه لما ينقطع عن المساكين في ذلك من الرفق وتأول من قال هذه الآية التي في سورة [ ن والقلم ] وقيل : إنما نهي عن ذلك خشية الحيات وهوام الأرض ه الآية التي في سورة [ ن والقلم ] وقيل : إنما نهي عن ذلك خشية الحيات وهوام الأرض قلت : الأول أصح والثاني حسن وإنما قلنا الأول أصح لأن العقوبة كانت بسبب ما أرادوه من منع المساكين كما ذكر الله تعالى روى أسباط عن السدي قال : كان قوم باليمن وكان أبوهم رجلا صالحا وكان إذا بلغ ثماره أتاه المساكين فما يمنعهم من دخولها وأن يأكلوا منها ويتزودوا فلما مات قال بنوه بعضهم لبعض : علام نعطي أموالنا هؤلاء المساكين تعالوا فلندلج فنصر منها قبل أن يعلم المساكين ولم يستثنوا فانطلقوا وبعضهم يقول لبعض خفتا لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين فذلك قوله تعالى

İbn Kesîr14. Jh.

أي اختبرناهم أي كالليل المدلهم سوداء محترقة وهي البستان المشتمل على أنواع الثمار والفواكه أي حلفوا فيما بينهم ليجذن ثمرها ليلا لئلا يعلم بهم فقير ولا سائل ليتوفر ثمرها عليهم ولا يتصدقوا منه بشيء

Beydâvî13. Jh.

إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين (17) ولا يستثنون (18) إنا بلوناهم بلونا أهل مكة- شرفها الله تعالى- بالقحط. كما بلونا أصحاب الجنة يريد البستان الذي كان دون صنعاء بفرسخين، وكان لرجل صالح وكان ينادي الفقراء وقت الصرام ويترك لهم ما أخطأه المنجل وألقته الريح، أو بعد من البساط الذي يبسط تحت النخلة فيجتمع لهم شيء كثير، فلما مات قال بنوه إن فعلنا ما كان يفعله أبونا ضاق علينا الأمر، فحلفوا ليصرمنها وقت الصباح خفية عن المساكين كما قال: إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ليقطعنها داخلين في الصباح. ولا يستثنون ولا يقولون إن شاء الله، وإنما سماه استثناء لما فيه من الإخراج غير أن المخرج ب ون ولا يقولون إن شاء الله، وإنما سماه استثناء لما فيه من الإخراج غير أن المخرج به خلاف المذكور والمخرج بالاستثناء عينه، أو لأن معنى لا أخرج إن شاء الله ولا أخرج إلا أن يشاء الله واحد، أو ولا يستثنون حصة المساكين كما كان يخرج أبوهم. ## |