يقول تعالى ذكره: قل يا محمد للذين يكذبون بالبعث من المشركين: الله الذي أنشأكم فخلقكم، وجعل لكم السمع تسمعون به والأبصار تبصرون بها والأفئدة تعقلون بها.
قُلْ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
“Sag: Er ist es, Der euch hat entstehen lassen und euch Gehör, Augenlicht und Herzen gemacht hat. Wie wenig ihr dankbar seid!” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأمر نبيه أن يعرفهم قبح شركهم مع اعترافهم بأن الله خلقهم
ثم نبه تعالى عباده إلى النظر إلى الطير المسخر بين السماء والأرض كيف جعله يطير بجناحين بين السماء والأرض في جو السماء ما يمسكه هناك إلا الله بقدرته تعالى التي جعل فيها قوى تفعل ذلك وسخر الهواء يحملها وبسير الطير كذلك كما قال تعالى في سورة الملك الآية وقال أي ابتدأ خلقكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا الآية ويحتمل أن يكون هذا عبارة عن منع الإنتفاع بهما الإنتفاع الشرعي ولهذا قال
قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (23) قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون (24) قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع لتسمعوا المواعظ. والأبصار لتنظروا صنائعه. والأفئدة لتتفكروا وتعتبروا. قليلا ما تشكرون باستعمالها فيما خلقت لأجلها. قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون للجزاء.