قُلْ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ

“Sag: Er ist es, Der euch hat entstehen lassen und euch Gehör, Augenlicht und Herzen gemacht hat. Wie wenig ihr dankbar seid!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: قل يا محمد للذين يكذبون بالبعث من المشركين: الله الذي أنشأكم فخلقكم، وجعل لكم السمع تسمعون به والأبصار تبصرون بها والأفئدة تعقلون بها.

Kurtubî13. Jh.

أمر نبيه أن يعرفهم قبح شركهم مع اعترافهم بأن الله خلقهم

İbn Kesîr14. Jh.

ثم نبه تعالى عباده إلى النظر إلى الطير المسخر بين السماء والأرض كيف جعله يطير بجناحين بين السماء والأرض في جو السماء ما يمسكه هناك إلا الله بقدرته تعالى التي جعل فيها قوى تفعل ذلك وسخر الهواء يحملها وبسير الطير كذلك كما قال تعالى في سورة الملك الآية وقال أي ابتدأ خلقكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا الآية ويحتمل أن يكون هذا عبارة عن منع الإنتفاع بهما الإنتفاع الشرعي ولهذا قال

Beydâvî13. Jh.

قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (23) قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون (24) قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع لتسمعوا المواعظ. والأبصار لتنظروا صنائعه. والأفئدة لتتفكروا وتعتبروا. قليلا ما تشكرون باستعمالها فيما خلقت لأجلها. قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون للجزاء.