يقول تعالى ذكره: أفمن يمشي أيها الناس مكبا على وجهه لا يبصر ما بين يديه، وما عن يمينه وشماله {أهدى} [سورة: النساء، آية رقم: 51] أشد استقامة على الطريق، وأهدى له، مشي بني آدم على قدميه يقول: من يمشي في الضلالة أهدى، أم من يمشي مهتديا حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: في الضلالة قال: حق مستقيم حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يعني الكافر المؤمن، ضرب الله مثلا لهما وقال آخرون: بل عنى بذلك أن الكافر يحشره الله يوم القيامة على وجهه، فقال: يوم القيامة يومئذ ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «هو الكافر أكب على معاصي الله في الدنيا، حشره الله يوم القيامة على وجهه» . فقيل: يا نبي الله، كيف يحشر الكافر على وجهه؟ قال: «إن الذي أمشاه على رجليه قادر أن يحشره يوم القيامة على وجهه» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: «هو الكافر يعمل بمعصية الله، فيحشره الله يوم القيامة على وجهه » . قال معمر: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: كيف يمشون على وجوههم؟ قال: «إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: المؤمن عمل بطاعة الله، فيحشره الله على طاعته PageEndV23P134 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
أَفَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْدَىٰٓ أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
“Ist denn jemand, der, auf sein Gesicht gestürzt, einhergeht, eher rechtgeleitet, oder jemand, der aufrecht auf einem geraden Weg einhergeht?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext؟ وكيف قابل ( الملك : 22 ) ؟ قلت : معناه : يمشي معتسفا في مكان معتاد غير مستو فيه انخفاض وارتفاع ، فيعثر كل ساعة فيخر على وجهه منكبا ، فحاله نقيض حال من يمشي سويا ، أي : قائما سالما من العثور والخرور . أو مستوى الجهة قليل الانحراف خلاف المعتسف الذي ينحرف هكذا وهكذا على طريق مستو . ويجوز أن يراد الأعمى الذي لا يهتدي إلى الطريق فيعتسف ، فلا يزال ينكب على وجهه ، وأنه ليس كالرجال السوي الصحيح البصر الماشي في الطريق المهتدي له ، وهو مثل للمؤمن والكافر . وعن قتادة : الكافر أكب على معاصي الله تعالى فحشره الله يوم القيامة على وجهه . وعن الكلبي : عني به أبو جهل بن هشام . وبالسوي : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وق عن الكلبي : عني به أبو جهل بن هشام . وبالسوي : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل : حمزة بن عبد المطلب . ! 7 <
وجوها : أحدها : معناه أن الذي يمشي في مكان غير مستو بل فيه ارتفاع وانخفاض فيعثر كل ساعة ويخر على وجهه مكبا فحاله نقيض حال من يمشي سويا أي قائما سالما من العثور والخرور وثانيها : أن المتعسف الذي يمشي هكذا وهكذا على الجهالة والحيرة لا يكون كمن يمشي إلى جهة معلومة مع العلم واليقين وثالثها : أن الأعمى الذي لا يهتدي إلى الطريق فيتعسف ولا يزال ينكب على وجهه لا يكون كالرجل السوي الصحيح البصر الماشي في الطريق المعلوم ، ثم اختلفوا فمنهم من قال : هذا حكاية حال الكافر في الآخرة ، قال قتادة : الكافر أكب على معاصي الله فحشره الله يوم القيامة على وجهه ، والمؤمن كان على الدين الواضح فحشره الله تعالى على الطر . > 7 ! الملك : ( 22 ) أفمن يمشي مكبا > وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال الواحدي : أكب مطاوع كبه ، يقال : كببته فأكب ونظيره قشعت / الريح السحاب فأقشع ، قال صاحب ( الكشاف ) : ليس الأمر كذلك ، و ( جاء ) شيء من بناء أفعل مطاوعا ، بل قولك : أكب معناه دخل في الكب وصار ذا كب ، وكذلك أقشع السحاب دخل في القشع ، وأنفض أي دخل في النفض ، وهو نفض الوعاء فصار عبارة عن الفقر وألام دخل في اللوم ، وأما مطاوع كب وقشع فهو انكب وانقشع . المسألة الثانية : ذكروا في تفسير قوله : له يوم القيامة على وجهه ، والمؤمن كان على الدين الواضح فحشره الله تعالى على الطريق السوي يوم القيامة ، وقال آخرون : بل هذا حكاية حال المؤمن والكافر والعالم والجاهل في الدنيا ، واختلفوا أيضا فمنهم من قال : هذا عام في حق جميع المؤمنين والكفار ، ومنهم من قال : بل المراد منه شخص معين ، فقال مقاتل : المراد أبو جهل والنبي عليه الصلاة والسلام ، وقال عطاء عن ابن عباس : المراد أبو جهل وحمزة بن عبد المطلب وقال عكرمة هو أبو جهل وعمار بن ياسر . البرهان الثاني : على كمال قدرته قوله تعالى : ! 7 <
ضرب الله مثلا للمؤمن والكافر ( مكبا ) أي منكسا رأسه لا ينظر أمامه ولا يمينه ولا شماله فهو لا يأمن من العثور والانكباب على وجهه كمن يمشي سويا معتدلا ناظرا ما بين يديه وعن يمينه وعن شماله قال بن عباس : هذا في الدنيا ويجوز أن يريد به الأعمى الذي لا يهتدي إلى الطريق فيعتسف فلا يزال ينكب على وجهه وأنه ليس كالرجل السوي الصحيح البصير الماشي في الطريق المهتدي له وقال قتادة : هو الكافر أكب على معاصي الله في الدنيا فحشره الله يوم القيامة على وجهه وقال بن عباس والكلبي : عنى بالذي يمشي مكبا على وجهه أبا جهل وبالذي يمشي سويا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل أبو بكر وقيل حمزة وقيل عمار بن ياسر قاله عكرمة و ول الله صلى الله عليه وسلم وقيل أبو بكر وقيل حمزة وقيل عمار بن ياسر قاله عكرمة وقيل : هو عام في الكافر والمؤمن أي أن الكافر لا يدري أعلى حق هو أم على باطل أي أهذا الكافر أهدى أو المسلم الذي يمشي سويا معتدلا يبصر للطريق وهو
أي منتصب القامة وهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فالكافر مثله فيما هو فيه كمثل من يمشي مكبا على وجهه أي يمشي منحنيا لا مستويا على وجهه أي لا يدري أين يسلك ولا كيف يذهب بل تائه حائر ضال أهذا أهدى
مشي مكبا على وجهه أهدى يقال كببته فأكب وهو من الغرائب كقشع الله السحاب فأقشع، والتحقيق أنهما من باب أنفض بمعنى صار ذا كب وذا قشع، وليسا مطاوعي كب وقشع بل المطاوع لهما أنكب وانقشع، ومعنى مكبا أنه يعثر كل ساعة ويخر على وجهه لوعورة طريقه واختلاف أجزائه، ولذلك قابله بقوله: أمن يمشي سويا قائما سالما من العثار. على صراط مستقيم مستوي الأجزاء والجهة، والمراد تمثيل المشرك والموحد بالسالكين والدينين بالمسلكين، ولعل الاكتفاء بما في الكب من الدلالة على حال المسلك للإشعار بأن ما عليه المشرك لا يستأهل أن يسمى طريقا، كمشي المتعسف في مكان متعاد غير مستو. وقيل المراد بالمكب الأعمى فإنه يتعسف فينكب وبالسوي البص في مكان متعاد غير مستو. وقيل المراد بالمكب الأعمى فإنه يتعسف فينكب وبالسوي البصير، وقيل من يمشي مكبا هو الذي يحشر على وجهه إلى النار ومن يمشي سويا الذي يحشر على قدميه إلى الجنة.