وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوْمُكَ وَهُوَ ٱلْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ

“Aber dein Volk erklärt es für Lüge, obwohl es die Wahrheit ist. Sag: Ich bin nicht als Sachwalter über euch (eingesetzt).” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: كذبت قريش بالقرآن، وهو الحق. وأما الوكيل: فالحفيظ. ، وغير جائز أن يكون المؤمنون كانوا به مكذبين. فإذا كان غير جائز أن يكون ذلك كذلك، وكانت هذه الآية بين هاتين الآيتين، كان بينا أن ذلك وعيد لمن تقدم وصف الله إياه بالشرك، وتأخر الخبر عنه بالتكذيب، لا لمن لم يجر له ذكر، غير أن ذلك وإن كان كذلك فإنه قد عم وعيده بذلك كل من سلك سبيلهم من أهل الخلاف على الله وعلى رسوله، والتكذيب بآيات الله من هذه وغيرها. وأما الأخبار التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سألت ربي ثلاثا، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة» فجائز أن هذه الآية نزلت في ذلك الوقت وعيدا PageEndV09P309 لمن ذكرت من المشركين، ومن كان على منهاجهم من المخالفين ربهم، فسأل رسول الله صلى ال يقول: قل لهم يا محمد: لست عليكم بحفيظ ولا رقيب، وإنما رسول أبلغكم مما أرسلت به إليكم. " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ولما نزلت: ن ذكرت من المشركين، ومن كان على منهاجهم من المخالفين ربهم، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يعيذ أمته مما ابتلى به الأمم الذين استوجبوا من الله تعالى بمعصيتهم إياه هذه العقوبات، فأعاذهم بدعائه إياه ورغبته إياه من المعاصي التي يستحقون بها من هذه الخلال الأربع من العقوبات أغلظها، ولم يعذهم من ذلك ما يستحقون به اثنتين منها. وأما الذين تأولوا أنه عني بجميع ما في هذه الآية هذه الأمة، فإني أراهم تأولوا أن في هذه الأمة من سيأتي من معاصي الله وركوب ما يسخط الله نحو الذي ركب من قبلهم من الأمم السالفة من خلافه والكفر به، فيحل بهم مثل الذي حل بمن قبلهم من المثلات والنقمات، وكذلك قال أبو العالية و به، فيحل بهم مثل الذي حل بمن قبلهم من المثلات والنقمات، وكذلك قال أبو العالية ومن قال بقوله: جاء منهن اثنتان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «سيكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، وأن قوما من أمته سيبيتون على لهو ولعب ثم يصبحون قردة وخنازير» . وذلك إذا كان، فلا شك أنه نظير الذي في الأمم الذين عتوا على ربهم في التكذيب وجحدوا آياته. وقد روي نحو الذي روي عن أبي العالية، عن أبي حدثنا هناد، قال: ثنا وكيع، وحدثنا سفيان، قال: أخبرنا أبي، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب:

Zemahşerî12. Jh.

بحفيظ وكل إلي أمركم أمنعكم من التكذيب إجبارا ، إنما أنا منذر { لكل نبإ } لكل شيء ينبأ به ، يعني إنباءهم بأنهم يعذبون وإيعادهم به { مستقر } وقت استقرار وحصول لا بد منه . وقيل : الضمير في { نبإ } للقرآن . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فبين به أن الذين يكذبون بهذا الدين فإنه لا يجب على الرسول أن يلازمهم وأن يكون حفيظا عليهم ثم بين في هذه الآية أن أولئك المكذبين إن ضموا إلى كفرهم وتكذبيهم الاستهزاء بالدين والطعن في الرسول فإنه يجب الاحتراز عن مقارنتهم وترك مجالستهم ، وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : قوله : أي لست عليكم بحافظ حتى أجازيكم على تكذيبكم وإعراضكم عن قبول الدلائل . إنما أنا منذر والله هو المجازي لكم بأعمالكم قال ابن عباس والمفسرون : نسختها آية القتال وهو بعيد ، ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

قال الحسن : لست بحافظ أعمالكم حتى أجازيكم عليها إنما أنا منذر وقد بلغت نظيره وما أنا عليكم بحفيظ أي أحفظ عليكم أعمالكم ثم قيل : هذا منسوخ بآية القتال وقيل : ليس بمنسوخ إذ لم يكن في وسعه إيمانهم أي بالقرآن وقرأ بن أبي عبلة وكذبت بالتاء

İbn Kesîr14. Jh.

أي لست عليكم بحفيظ ولست بوكيل بكم كقوله رواه ابن أبي حاتم وابن جرير < الآيات

Beydâvî13. Jh.

قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون (65) وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل (66) قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم كما فعل بقوم نوح ولوط وأصحاب الفيل. أو من تحت أرجلكم كما أغرق فرعون، وخسف بقارون. وقيل من فوقكم أكابركم وحكامكم ومن تحت أرجلكم سفلتكم وعبيدكم. أو يلبسكم يخلطكم. شيعا فرقا متحزبين على أهواء شتى، فينشب القتال بينكم قال: وكتيبه لبستها بكتيبة ... حتى إذا التبست نفضت لها يدي ويذيق بعضكم بأس بعض يقاتل بعضكم بعضا. انظر كيف نصرف الآيات بالوعد والوعيد. لعلهم يفقهون. وكذب به قوم يقاتل بعضكم بعضا. انظر كيف نصرف الآيات بالوعد والوعيد. لعلهم يفقهون. وكذب به قومك أي بالعذاب أو بالقرآن. وهو الحق الواقع لا محالة أو الصدق. قل لست عليكم بوكيل بحفيظ وكل إلي أمركم فأمنعكم من التكذيب، أو أجازيكم إنما أنا منذر والله الحفيظ.