يقول تعالى ذكره: وأما الذين كذبوا بمن أرسلنا إليه من رسلنا وخالفوا أمرنا ونهينا ودافعوا حجتنا، فإنهم يباشرهم عذابنا وعقابنا على تكذيبهم ما كذبوا به من حججنا
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلْعَذَابُ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ
“Denjenigen aber, die Unsere Zeichen für Lüge erklären, wird die Strafe widerfahren dafür, daß sie zu freveln pflegten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي يصيبهم
أي ينالهم العذاب بما كفروا بما جاءت الرسل وخرجوا عن أوامر الله وطاعته وارتكبوا من مناهيه ومحارمه وانتهاك حرماته < الآيات
وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (48) والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون (49) وما نرسل المرسلين إلا مبشرين المؤمنين بالجنة. ومنذرين الكافرين بالنار، ولم نرسلهم ليقترح عليهم ويتلهى بهم. فمن آمن وأصلح ما يجب إصلاحه على ما شرع لهم. فلا خوف عليهم من العذاب. ولا هم يحزنون بفوات الثواب. والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب جعل العذاب ماسا لهم كأنه الطالب للوصول إليهم، واستغنى بتعريفه عن التوصيف. بما كانوا يفسقون بسبب خروجهم عن التصديق والطاعة.