يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَنَٰجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَٰجَوْا۟ بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوْا۟ بِٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

“O die ihr glaubt, wenn ihr vertraulich miteinander sprecht, dann sprecht nicht vertraulich miteinander über Sünde, feindseliges Vorgehen und Ungehorsam gegen den Gesandten, sondern sprecht vertraulich miteinander über Frömmigkeit und Gottesfurcht. Und fürchtet Allah, zu Dem ihr versammelt werdet.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

ولم يقل: إذا انتجيتم. وقوله: بينكم

Zemahşerî12. Jh.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 1140 ) ( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه ) وروى : ( دون الثالث ) . وقرىء : ( فلا تناجوا ) وعن ابن مسعود : إذا انتجيتم فلا تنتجوا

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( المجادلة : 9 ) فهذا مطاوع ناجيتم ، وليس في هذا رد لقراءة حمزة : ينتجون ، لأن هذا مثله في الجواز ، وقوله تعالى : { ألم تر } قال صاحب الكشاف : قرىء ( ومعصيات الرسول ) ، والقولان ههنا كما ذكرناه في الإثم والعدوان وقوله : وهو ما يقبح مما يخصهم

Kurtubî13. Jh.

هذه قراءة العامة وقرأ يحيى بن وثاب وعاصم ورويس عن يعقوب و ( تناجوا ) النحاس : وحكى سيبويه أن تفاعلوا وافتعلوا يأتيان بمعنى واحد نحو تخاصموا واختصموا وتقاتلوا واقتتلوا فعلى هذا ( يتناجون ) و ( ينتجون ) واحد ومعنى

İbn Kesîr14. Jh.

أي فيخبركم بجميع أعمالكم وأقوالكم التي أحصاها عليكم وسيجزيكم بها وقال الإمام أحمد < 2 / 74 > حدثنا بهز وعفان قالا أخبرنا همام عن قتادة عن صفوان بن محرز قال كنت آخذا بيد ابن عمر إذ عرض له رجل فقال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى يوم القيامة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره من الناس ويقرره بذنوبه ويقول له أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أن قد هلك قال إني قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ثم يعطى كتاب حسناته وأما الكفار والمنافقون فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم يعطى كتاب حسناته وأما الكفار والمنافقون فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين أخرجاه في الصحيحين < خ 4685 م 2768 > من حديث قتادة ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون (9) إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون (10) يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول كما يفعله المنافقون وعن يعقوب «فلا تنتجوا» . وتناجوا بالبر والتقوى بما يتضمن خير المؤمنين والاتقاء عن معصية الرسول. واتقوا الله الذي إليه تحشرون فيما تأتون وتذرون فإنه مجازيكم عليه. إنما النجوى أي النجوى بالإثم والعدوان. من الشيطان فإنه المزين لها والحامل عليها. ليحزن الذين آمنوا بتوهمهم أنها لعدوان. من الشيطان فإنه المزين لها والحامل عليها. ليحزن الذين آمنوا بتوهمهم أنها في نكبة أصابتهم. وليس أي الشيطان أو التناجي. بضارهم بضار المؤمنين. شيئا إلا بإذن الله إلا بمشيئته. وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولا يبالوا بنجواهم.