وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِ

“Und wenn er nun zu den Gefährten der rechten Seite gehört,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

الميت الذين يؤخذ بهم إلى الجنة من ذات أيمانهم " فسلام لك من أصحاب اليمين قال: سلام من عند الله، وسلمت عليه ملائكة الله " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: قال: «سلم مما يكره» وأما أهل العربية فإنهم اختلفوا في ذلك، فقال بعض نحويي البصرة أي فيقال سلم لك وقال بعض نحويي الكوفة: قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

كان فيه إشارة إلى أن مكانهم غير مكان الأولين المقربين ، فقال تعالى : هؤلاء وإن كانوا دون الأولين لكن لا تنفع بينهم المكانة والتسليم ، بل هم يرونك ويصلون إليك وصول جليس الملك إلى الملك والغائب إلى أهله وولده ، وأما المقربون فهم يلازمونك ولا يفارقونك وإن كنت أعلى مرتبة منهم . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي ( إن كان ) هذا المتوفى

İbn Kesîr14. Jh.

أي وأما إن كان المحتضر من أصحاب اليمين

Beydâvî13. Jh.

فأما إن كان من المقربين (88) فروح وريحان وجنة نعيم (89) وأما إن كان من أصحاب اليمين (90) فسلام لك من أصحاب اليمين (91) فأما إن كان من المقربين أي إن كان المتوفى من السابقين. فروح فله استراحة وقرئ «فروح» بالضم وفسر بالرحمة لأنها كالسبب لحياة المرحوم وبالحياة الدائمة. وريحان ورزق طيب. وجنة نعيم ذات تنعم. وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين. من أصحاب اليمين أي من إخوانك يسلمون عليك.