فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ

“dann (wird es für ihn) Ruhe, duftende Pflanzen und einen Garten der Wonne (geben).” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: فأما إن كان الميت من المقربين الذين قربهم الله من جواره في جنانه يقول: فله روح وريحان واختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار {فروح} بفتح الراء، بمعنى: فله برد {وريحان} يقول: ورزق واسع في قول بعضهم، وفي قول آخرين فله راحة وريحان وقرأ ذلك الحسن البصري (فروح) بضم الراء، بمعنى: أن روحه تخرج في ريحانة وأولى القراءتين في ذلك بالصواب قراءة من قرأه بالفتح لإجماع الحجة من القراء عليه، بمعنى: فله الرحمة والمغفرة، والرزق الطيب الهني واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: فقال بعضهم: معنى ذلك: فراحة ومستراح ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن PageEndV22P377 عباس، يقول: «راحة ومستراح» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: " يعني بالريحان: المستريح من الدنيا " قال: «راحة» وقوله: وريحان قال: «الرزق» وقال آخرون: الروح: الفرح، والريحان: الرزق ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن إدريس قال: سمعت أبي، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: " الروح: الفرح ، والريحان: الرزق " PageEndV22P378 وأما الذين قرأوا ذلك بضم الراء فإنهم قالوا: الروح: هي روح الإنسان، والريحان: هو الريحان المعروف وقالوا: معنى ذلك: أن أرواح المقربين تخرج من أبدانهم عند الموت بريحان تشمه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن الحسن، قال: «تخرج روحه في ريحانة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: " الروح: الرحمة، والريحان: يتلقى به عند الموت " وقال آخرون منهم: الروح: الرحمة، والريحان: الاستراحة ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت PageEndV22P379 الضحاك، يقول " الروح: المغفرة والرحمة، والريحان: الاستراحة " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري، عن الربيع بن خثيم، قال: «يجاء له من الجنة» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو عامر قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله:

İbn Kesîr14. Jh.

جنة ورخاء وقال قتادة ( فروح ) فرحمة وقال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير ( وريحان ) ورزق وكل هذه الأقوال متقاربة صحيحة فإن من مات مقربا حصل له جميع ذلك من الرحمة والراحة والاستراحة والفرح والسرور والرزق الحسن برفع الراء وكذا رواه أبو داود < 3991 > والترمذي < 2938 > والنسائي < كبرى 11566 > من حديث هارون وهو ابن موسى الأعور به وقال الترمذي لا نعرفه إلا من حديثه وهذه القراءة هي قراءة يعقوب وحده وخالفه الباقون فقرأوا بفتح الراء وقال الإمام أحمد < 6 / 424 > حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل أنه سمع درة بنت معاذ تحدث عن أم هانئ أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتزاور إذا متنا ويرى بعضنا بعضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون النسم طيرا يعلق بالشجر حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها هذا الحديث فيه بشارة لكل مؤمن ومعنى يعلق يأكل ويشهد له بالصحة أيضا ما رواه الإمام أحمد < 3 / 455 > عن الإمام محمد بن إدريس الشافعي عن الإمام مالك بن أنس < 1 / 240 > عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما نسمة المؤمن طائر يعلق ب بن مالك عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه وهذا إسناد عظيم ومتن قويم وفي الصحيح < م 1887 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر تسرح في رياض الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش الحديث وقال الإمام أحمد < 4 / 259 > حدثنا همام حدثنا عطاء بن السائب قال كان أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى رأيت شيخا أبيض الرأس واللحية على حمار وهو يتبع جنازة فسمعته يقول حدثني فلان بن فلان سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره ا صلى الله عليه وسلم يقول من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قال فأكب القوم يبكون قال ما يبكيكم قالوا إنا نكره الموت قال ليس ذلك ولكنه إذا احتضر

Beydâvî13. Jh.

فأما إن كان من المقربين (88) فروح وريحان وجنة نعيم (89) وأما إن كان من أصحاب اليمين (90) فسلام لك من أصحاب اليمين (91) فأما إن كان من المقربين أي إن كان المتوفى من السابقين. فروح فله استراحة وقرئ «فروح» بالضم وفسر بالرحمة لأنها كالسبب لحياة المرحوم وبالحياة الدائمة. وريحان ورزق طيب. وجنة نعيم ذات تنعم. وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين. من أصحاب اليمين أي من إخوانك يسلمون عليك.