فَشَٰرِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ

“trinken werdet ihr dann, wie ewig Durstige trinken.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والكوفة بضم الشين، وقرأ ذلك بعض قراء مكة والبصرة والشأم (شرب الهيم) اعتلالا بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأيام منى: «إنها أيام أكل وشرب» والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إنهما قراءتان قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء مع تقارب معنييهما، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب في قراءته، لأن ذلك في فتحه وضمه نظير فتح قولهم: الضعف والضعف بضمه وأما الهيم، فإنها جمع أهيم، والأنثى هيماء؛ والهيم: الإبل التي يصيبها داء فلا تروى من الماء ومن العرب من يقول: هائم، والأنثى هائمة، ثم يجمعونه على هيم، كما قالوا: عائط وعيط، وحائل وحول؛ ويقال: إن الهيم: الرمل، بمعنى أن أهل النار يشربون الحميم شرب الرمل الماء ذكر من يقول: «شرب الإبل العطاش» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: قال: «الإبل الظماء» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن عمران بن حدير، عن عكرمة، في قوله: قال: «هي الإبل المراض، تمص الماء مصا ولا تروى» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: قال: «الإبل يأخذها العطاش، فلا تزال تشرب حتى تهلك» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة قال: «الإبل الهيم» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " الهيم: الإبل العطاش، تشرب فلا تروى يأخذها داء يقال له الهيام " حدثنا بشر قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «داء بالإبل لا تروى معه» ذكر من قال هي الرملة: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: «السهلة» وقوله: ويقال: إن الهيم: الرمل، بمعنى أن أهل النار يشربون الحميم شرب الرمل الماء ذكر من قال عنى بالهيم الإبل العطاش: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

بيان أيضا لزيادة العذاب أي لا يكون أمركم أمر من شرب ماءا حارا منتنا فيمسك عنه بل يلزمكم أن تشربوا منه مثل ما تشرب الهيم وهي الجمال التي أصابها العطش فتشرب ولا تروى ، وهذا البيان في الشرب لزيادة العذاب ، وقوله :

Kurtubî13. Jh.

قراءة نافع وعاصم وحمزة ( شرب ) بضم الشين الباقون بفتحها لغتان جديدتان تقول العرب : شربت شربا وشربا وشربا وشربا بضمتين قال أبو زيد : سمعت العرب تقول بضم الشين وفتحها وكسرها والفتح هو المصدر الصحيح لأن كل مصدر من ذوات الثلاثة فأصله فعل ألا ترى أنك ترده إلى المرة الواحدة فتقول : فعله نحو شربه وبالضم الاسم وقيل : إن المفتوح والاسم مصدران فالشرب كالأكل والشرب كالذكر والشرب بالكسر المشروب كالطحن المطحون والهيم الإبل العطاش التي لا تروى لداء يصيبها عن بن عباس وعكرمة وقتادة والسدي وغيرهم وقال عكرمة أيضا : هي الإبل المراض الضحاك : الهيم الإبل يصيبها داء تعطش منه عطشا شديدا واحدها أهيم والانثى هيماء ويق لضحاك : الهيم الإبل يصيبها داء تعطش منه عطشا شديدا واحدها أهيم والانثى هيماء ويقال لذلك الداء الهيام قال قيس بن الملوح : يقال به داء الهيام أصابه * وقد علمت نفسي مكان شفائها وقوم هيم أيضا أي عطاش وقد هاموا هياما ومن العرب من يقول في الإبل : هائم وهائمة والجمع هيم قال لبيد : أجزت إلى معارفها بشعث * وأطلاح من العيدي هيم وقال الضحاك والأخفش وبن عيينة وبن كيسان : الهيم الأرض السهلة ذات الرملوروي أيضا عن بن عباس : فيشربون شرب الرمال التي لا تروى بالماء المهدوي : ويقال لكل ما لا يروى من الإبل والرمل أهيم وهيماء وفي الصحاح : والهيام بالضم أشد العطش والهيام كالجنون من العشق والهيام داء يأخذ الإبل فتهي ح : والهيام بالضم أشد العطش والهيام كالجنون من العشق والهيام داء يأخذ الإبل فتهيم في الأرض لا ترعى يقال : ناقة هيماء والهيماء أيضا المفازة لا ماء بها والهيام بالفتح : الرمل الذي لا يتماسك أن يسيل من اليد للينه والجمع هيم مثل قذال وقذل والهيام بالكسر الإبل العطاش الواحد هيمان وناقة هيماء مثل عطشان وعطشى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

وهي الإبل العطاش واحدها أهيم والأنثى هيماء ويقال هائم وهائمة قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة الهيم الإبل العطاش الظماء وعن عكرمة أنه قال الهيم الإبل المراض تمص الماء مصا ولا تروى وقال السدي الهيم داء يأخذ الإبل فلا تروى أبدا حتى تموت فكذلك أهل جهنم لا يرون من الحميم أبدا وعن خالد بن معدان أنه كان يكره ان يشرب شرب الهيم غبة واحدة من غير أن يتنفس ثلاثا ثم قال وقال عز وجل

Beydâvî13. Jh.

فشاربون عليه من الحميم (54) فشاربون شرب الهيم (55) هذا نزلهم يوم الدين (56) فشاربون عليه من الحميم لغلبة العطش، وتأنيث الضمير في منها وتذكيره في عليه على معنى الشجر ولفظه، وقرئ «من شجرة» فيكون التذكير لل زقوم فإنه تفسيرها. فشاربون شرب الهيم الإبل التي بها الهيام وهو داء يشبه الاستسقاء، جمع أهيم وهيماء قال ذو الرمة: فأصبحت كالهيماء لا الماء مبرد ... صداها ولا يقضي عليها هيامها وقيل الرمال على أنه جمع هيام بالفتح وهو الرمل الذي لا يتماسك جمع على هيم كسحب، ثم خفف وفعل به ما فعل بجمع أبيض وكل من المعطوف والمعطوف عليه أخص من الآخر من وجه فلا اتحاد، وقرأ نافع وحمزة وعاصم شرب بضم الشين. هذا نزلهم يوم خص من الآخر من وجه فلا اتحاد، وقرأ نافع وحمزة وعاصم شرب بضم الشين. هذا نزلهم يوم الدين يوم الجزاء فما ظنك بما يكون لهم بعد ما استقروا في الجحيم، وفيه تهكم كما في قوله: فبشرهم بعذاب أليم لأن النزل ما يعد للنازل تكرمة له، وقرئ «نزلهم» بالتخفيف. ## |