مذكرا للفظ الشجر PageEndV22P342 ## || [الواقعة: 54_55_56_57] القول في تأويل قوله تعالى: فشاربون على الأكل من الشجر من الزقوم وقوله: لأن الشجر تؤنث وتذكر، وأنث لأنه حمله على الشجرة لأن الشجرة قد تدل على الجميع، فتقول العرب: نبتت قبلنا شجرة مرة وبقلة رديئة، وهم يعنون الجميع وقال بعض نحويي الكوفة
فَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ
“und dann darauf heißes Wasser trinken;” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي عقيب الأكل تجر مرارته وحرارته إلى شرب الماء فيشربون على ذلك المأكول وعلى ذلك الزقوم من الماء الحار ، وقد تقدم بيان الحميم ، وقوله :
أي على الزقوم أو على الأكل أو على الشجر لأنه يذكر ويؤنث وهو الماء المغلي الذي قد اشتد غليانه وهو صديد أهل النار أي يورثهم حرما يأكلون من الزقوم مع الجوع الشديد عطشا فيشربون ماء يظنون أنه يزيل العطش فيجدونه حميما مغلي قوله تعالى :
وهي الإبل العطاش واحدها أهيم والأنثى هيماء ويقال هائم وهائمة قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة الهيم الإبل العطاش الظماء وعن عكرمة أنه قال الهيم الإبل المراض تمص الماء مصا ولا تروى وقال السدي الهيم داء يأخذ الإبل فلا تروى أبدا حتى تموت فكذلك أهل جهنم لا يرون من الحميم أبدا وعن خالد بن معدان أنه كان يكره ان يشرب شرب الهيم غبة واحدة من غير أن يتنفس ثلاثا ثم قال وقال عز وجل
فشاربون عليه من الحميم (54) فشاربون شرب الهيم (55) هذا نزلهم يوم الدين (56) فشاربون عليه من الحميم لغلبة العطش، وتأنيث الضمير في منها وتذكيره في عليه على معنى الشجر ولفظه، وقرئ «من شجرة» فيكون التذكير لل زقوم فإنه تفسيرها. فشاربون شرب الهيم الإبل التي بها الهيام وهو داء يشبه الاستسقاء، جمع أهيم وهيماء قال ذو الرمة: فأصبحت كالهيماء لا الماء مبرد ... صداها ولا يقضي عليها هيامها وقيل الرمال على أنه جمع هيام بالفتح وهو الرمل الذي لا يتماسك جمع على هيم كسحب، ثم خفف وفعل به ما فعل بجمع أبيض وكل من المعطوف والمعطوف عليه أخص من الآخر من وجه فلا اتحاد، وقرأ نافع وحمزة وعاصم شرب بضم الشين. هذا نزلهم يوم خص من الآخر من وجه فلا اتحاد، وقرأ نافع وحمزة وعاصم شرب بضم الشين. هذا نزلهم يوم الدين يوم الجزاء فما ظنك بما يكون لهم بعد ما استقروا في الجحيم، وفيه تهكم كما في قوله: فبشرهم بعذاب أليم لأن النزل ما يعد للنازل تكرمة له، وقرئ «نزلهم» بالتخفيف. ## |