عن الهدى بالبعث ، وهم أهل مكة ومن في مثل حالهم
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلْمُكَذِّبُونَ
“Hierauf werdet ihr ja, ihr irregehenden Leugner,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالذين أنكرتم الحشر لتأكلون ما تكرهون ، وأما هناك فقال لهم : وقد بينا فائدة التقديم والتأخير هناك . المسألة الثانية : ذكر الأزواج الثلاثة في أول السورة بعبارة وأعادهم بعبارة أخرى فقال : بتقديم الضال وقال في آخر السورة : الذين أشركتم :
بالبعث عن الهدى وكما قال : ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم
وقوله عز وجل وذلك أنهم يقبضون ويسجرون حتى يأكلوا من شجر الزقوم حتى يملأوا منها بطونهم وقال عز وجل
ثم إنكم أيها الضالون المكذبون (51) لآكلون من شجر من زقوم (52) فمالؤن منها البطون (53) ثم إنكم أيها الضالون المكذبون أي بالبعث والخطاب لأهل مكة وأضرابهم. لآكلون من شجر من زقوم من الأولى للابتداء والثانية للبيان. فمالؤن منها البطون من شدة الجوع.