قال: إلى يوم القيامة، قال: لهم أجل إلى ذلك اليوم حتى يبلغوه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، في قوله:
لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
“werden wahrlich versammelt werden zur festgesetzten Zeit eines (wohl)bekannten Tages.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextإلى ما وقتت به الدنيا من يوم معلوم والإضافة بمعنى من ، كخاتم فضة . والميقات : ماوقت به الشيء ، أي : حد . ومنه مواقيت الإحرام : وهي الحدود التي لا يتجاوزها من يريد دخول مكة إلى محرما
فإنهم أنكروا قوله : فوق قول القائل : مجموعون كما قلنا : إن قول قول القائل : إنه يموت في إفادة التوكيد دون قوله : إنه ميت رابعها : قوله تعالى : فإنه يدل على أن الله تعالى يجمعهم في يوم واحد معلوم ، واجتماع عدد من الأموات لا يعلم عددهم إلا الله تعالى في وقت واحد أعجب من نفس البعث وهذا كقوله تعالى في سورة والصافات : ولم يقل : لميقاتنا وقال : بلفظ التأكيد ، وقال هناك : { يجمعكم } وقال ههنا : وهو مصير الوقت إليه ، وأما قوله تعالى :
هو دليل القسم في المعنى أي إنكم لمجموعون قسما حقا خلاف قسمكم الباطل
وهو يوم القيامة الذي لاريب فيه أي لاشك فيه عند عباده المؤمنين فأما الجاحدون المكذبون فهم في ريبهم يترددون وقال ابن مردويه عن تفسير هذه الآية حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا عبيد الله بن أحمد بن عقبة حدثنا عباس بن محمد حدثنا حسين بن محمد حدثنا محصن بن عقبة اليماني عن الزبير بن شبيب عن عثمان بن حاضر عن ابن عباس قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوقوف بين يدي رب العالمين هل فيه ماء قال والذي نفسي بيده إن فيه لماء إن أولياء الله ليردون حياض الأنبياء ويبعث الله تعالى سبعين ألف ملك في أيديهم عصي من نار يذودون الكفار عن حياض الأنبياء هذا حديث غريب وفي الترمذي < 2443 > إن لكل نبي حوضا وإنهم وقال وقال أي أخبرهم يا محمد أن الأولين والآخرين من بني آدم سيجمعون إلى عرصات يوم القيامة لا يغادر منهم أحدا كما قال الله تعالى أي هو موقت بوقت محدود لا يتقدم ولا يتأخر ولا يزيد ولا ينقص وقوله تعالى الكفار عن حياض الأنبياء هذا حديث غريب وفي الترمذي < 2443 > إن لكل نبي حوضا وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة وأرجو أن أكون أكثرهم واردا وقوله
وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون (47) أوآباؤنا الأولون (48) قل إن الأولين والآخرين (49) لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم (50) وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون كررت الهمزة للدلالة على إنكار البعث مطلقا وخصوصا في هذا الوقت كما دخلت العاطفة في قوله: أوآباؤنا الأولون للدلالة على أن ذلك أشد إنكارا في حقهم لتقادم زمانهم وللفصل بها حسن العطف على المستكن في لمبعوثون، وقرأ نافع وابن عامر أو بالسكون وقد سبق مثله، والعامل في الظرف ما دل عليه «مبعوثون» لا هو للفصل بأن والهمزة. قل إن الأولين والآخرين لمجموعون. وقرئ «لمجمعون» . إلى ميقات يوم معلوم إلى ما وقت به الدن أولين والآخرين لمجموعون. وقرئ «لمجمعون» . إلى ميقات يوم معلوم إلى ما وقت به الدنيا وحدت من يوم معين عند الله معلوم له.