يقول تعالى ذكره: ولهم فيها فرش مرفوعة طويلة، بعضها فوق بعض، كما يقال: بناء مرفوع وكالذي: حدثنا أبو كريب قال: ثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: «والذي نفسي بيده إن ارتفاعها» ثم ذكر مثله وقوله: قال: «إن ارتفاعها لكما بين السماء والأرض، وإن ما بين السماء والأرض لمسيرة خمس مائة عام» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: ثنا عمرو، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ
“und (auf) erhöhten Ruhebetten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الواقعة : 34 ) وهذا يدل على أن قوله تعالى : يحتمل أن يكون المراد الحور فيكون المراد الإنشاء الذي هو الابتداء ، ويحتمل أن يكون المراد بنات آدم فيكون الإنشاء بمعنى إحياء الإعادة ، وقوله تعالى : { أبكارا } يدل على الثاني لأن الإنشاء لو كان بمعنى الابتداء لعلم من كونهن أبكارا من غير حاجة إلى بيان ولما كان المراد إحياء بنات آدم قال : { أبكارا } أي نجعلهن أبكارا وإن متن ثيبات ، فإن قيل : فما الفائدة على الوجه الأول ؟ نقول : الجواب من وجهين الأول : أن الوصف بعدها لا يكون من غيرها إذا كن أزواجهم بين الفائدة لأن البكر في الدنيا لا تكون عارفة بلذة الزوج فلا ترضى بأن تتزوج من رجل لا تعرفه وتختار التزويج بأقرانها ومعارفها لكن أهل الجنة إذا لم يكن م . > 7 ! الواقعة : ( 34 ) وفرش مرفوعة > وقد ذكرنا معنى الفرش ونذكر وجها آخر فيها إن شاء الله تعالى ، وأما المرفوعة ففيها ثلاثة أوجه أحدها : مرفوعة القدر يقال : ثوب رفيع أي عزيز مرتفع القدر والثمن ويدل عليه قوله تعالى : تزوج من رجل لا تعرفه وتختار التزويج بأقرانها ومعارفها لكن أهل الجنة إذا لم يكن من جنس أبناء آدم وتكون الواحدة منهن بكرا لم تر زوجا ثم تزوجت بغير جنسها فربما يتوهم منها سوء عشرة فقال : { أبكارا } فلا يوجد فيهن ما يوجد في أبكار الدنيا الثاني : المراد أبكارا بكارة تخالف بكارة الدنيا ، فإن البكارة لا تعود إلا على بعد . وقوله تعالى : { أترابا } يحتمل وجوها أحدها : مستويات في السن فلا تفضل إحداهن على الأخرى بصغر ولا كبر كلهن خلقن في زمان / واحد ، ولا يلحقهن عجز ولا زمانة ولا تغير لون ، وعلى هذا إن كن من بنات آدم فالفظ فيهن حقيقة ، وإن كن من غيرهن فمعناه ما كبرن سمين به لأن كلا منهن تمس وقت مس الأخرى هن حقيقة ، وإن كن من غيرهن فمعناه ما كبرن سمين به لأن كلا منهن تمس وقت مس الأخرى لكن نسي الأصل ، وجعل عبارة عن ذلك كاللذة للمتساويين من العقلاء ، فأطلق على حور الجنة أترابا ثانيها : أترابا متماثلات في النظر إليهن كالأتراب سواء وجدن في زمان أو في أزمنة ، والظاهر أنه في أزمنة لأن المؤمن إذا عمل عملا صالحا خلق له منهن ما شاء الله ثالثها : أترابا لأصحاب اليمين ، أي على سنهم ، وفيه إشارة إلى الاتفاق ، لأن أحد الزوجين إذا كان أكبر من الآخر فالشاب يعيره . المسألة الثانية : إن قيل ما الفائدة في قوله :
قال : ( ارتفاعها لكما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة ( قال : حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد وقال بعض أهل العلم في تفسير هذا الحديث : الفرش في الدرجات وما بين الدرجات كما بين السماء والأرض وقيل : إن الفرش هنا كناية عن النساء اللواتي في الجنة ولم يتقدم لهن ذكر ولكن قوله عز وجل : روى الترمذي [ عن أبي سعيد ] عن النبي ( ص ) في قوله تعالى : دال لأنها محل النساء فالمعنى ونساء مرتفعات الأقدار في حسنهن وكمالهن دليله قوله تعالى :
أي عالية وطيئة ناعمة قال النسائي وأبو عيسى الترمذي < 2540 > حدثنا أبو كريب حدثنا رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى قال ارتفاعها ما بين السماء والأرض ومسيرة ما بينهما خمس مئة عام ثم قال الترمذي هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد قال وقال بعض أهل العلم معنى هذا الحديث ارتفاع الفرش في الدرجات وبعد ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض هكذا قال إنه لا يعرف إلا من رواية رشدين بن سعد وهو المصري وهو ضعيف وهكذا رواه أبو جعفر عن أبي كريب عن رشدين به ثم رواه هو وابن أبي حاتم كلاهما عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن عمر بن الحارث فذكره وكذا رواه ابن أبي حاتم أيضا عن نعيم بن حماد عن ابن وهب وأخرجه الضياء في صفة الجنة من حديث حرملة عن ابن وهب به مثله ورواه الإمام أحمد < 3 / 75 > عن حسن بن موسى عن ابن قال ارتفاع فراش الرجل من أهل الجنة مسيرة ثمانين سنة وقوله تعالى حديث حرملة عن ابن وهب به مثله ورواه الإمام أحمد < 3 / 75 > عن حسن بن موسى عن ابن لهيعة حدثنا دراج فذكره وقال ابن أبي حاتم أيضا حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو معاوية عن جويبر عن أبي سهل يعني كثير بن زياد عن الحسن
وفرش مرفوعة (34) إنا أنشأناهن إنشاء (35) فجعلناهن أبكارا (36) عربا أترابا (37) وفرش مرفوعة رفيعة القدر أو منضدة مرتفعة. وقيل الفرش النساء وارتفاعها أنها على الأرائك، ويدل عليه قوله: إنا أنشأناهن إنشاء أي ابتدأناهن ابتداء جديدا من غير ولادة إبداء أو إعادة. وفي الحديث «هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز شمطا رمصا، جعلهن الله بعد الكبر أترابا على ميلاد واحد، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا» . فجعلناهن أبكارا. عربا متحببات إلى أزواجهن جمع عروب، وسكن راءه حمزة وأبو بكر وروي عن نافع وعاصم مثله. أترابا فإن كلهن بنات ثلاث وثلاثين وكذا أزواجهن.