لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ

“die weder unterbrochen noch verwehrt sind,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «لا يمنعه شوك ولا بعد» وقوله: يقول تعالى ذكره وفيها

Zemahşerî12. Jh.

لا تمنع عن متناولها بوجه ، ولا يحظر عليها كما يحظر على بساتين الدنيا . وقرىء : ( فاكهة كثيرة ) ، بالرفع على : وهناك فاكهة ، كقوله : وحور عين { وفرش } جمع فراش . وقرىء : ( وفرش ) بالتخفيف { مرفوعة } نضدت حتى ارتفعت . أو مرفوعة على الأسرة . وقيل : هي النساء ، لأن المرأة يكنى عنها بالفراش مرفوعة على الأرائك . قال الله تعالى : هي دائمة لا تنقطع في بعض الأوقات كفواكه الدنيا ( الواقعة : 33 ) { وظلها } دائم لا ينسخ ، كما ينسخ في الدنيا بالشمس . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الواقعة : 33 ) . المسألة الثانية : اعلم أنه تعالى لما صرح في هذه الآية أنه ليس المراد من هذا الاستثناء كون هذه الحالة منقطعة ، فلما خص هذا الموضع بهذا البيان ولم يذكر ذلك في جانب الأشقياء دل ذلك على أن المراد من ذلك الاستثناء هو الانقطاع ، فهذا تمام الكلام في هذه الآية . ! 7 < في غاية الحسن ، لأن فيه إشارة إلى دليل عدم القطع ، كما أن في : أي لا تمنع من الناس لطلب الأعواض والأثمان ، والممنوع من الناس لطلب الأعواض والأثمان ظاهر في الحس ، لأن الفاكهة في الدنيا تمنع عن البعض فهي ممنوعة ، وفي الآخرة ليست ممنوعة . وأما القطع فيقال في الدنيا : إنها انقطعت فهي منقطعة لا مقطوعة ، فقوله تعالى : أي ليست كفواكه الدنيا ، فإنها تنقطع في أكثر الأوقات والأزمان ، وفي كثير من المواضع والأماكن

Kurtubî13. Jh.

أي لا يمنع من أرادها بشوك ولا بعد [ ولا ] حائط بل إذا اشتهاها العبد دنت منه حتى يأخذها قال الله تعالى : وذللت قطوفها تذليلا الإنسان وقيل : ليست مقطوعة بالأزمان ولا ممنوعة بالأثمان والله أعلم قوله تعالى : أي في وقت من الأوقات كانقطاع فواكه الصيف في الشتاء أي لا يحظر عليها كثمار الدنيا وقيل :

İbn Kesîr14. Jh.

وقال أي وعندهم من الفواكه الكثيرة المتنوعة في الألوان مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر كما قال تعالى أي لا تنقطع شتاءا ولا صيفا بل أكلها دائم مستمر أبدا مهما طلبوا وجدوا لا يمتنع عليهم بقدرة الله شيء وقال قتادة لا يمنعهم من تناولها عود ولا شوك ولا بعد وقد تقدم في الحديث إذا تناول الرجل الثمرة عادت مكانها الأخرى وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وماء مسكوب (31) وفاكهة كثيرة (32) لا مقطوعة ولا ممنوعة (33) وماء مسكوب يسكب لهم أين شاؤوا وكيف شاؤوا بلا تعب، أو مصبوب سائل كأنه لما شبه حال السابقين في التنعم بأعلى ما يتصور لأهل المدن شبه حال أصحاب اليمين بأكمل ما يتمناه أهل البوادي إشعارا بالتفاوت بين الحالين. وفاكهة كثيرة كثيرة الأجناس. لا مقطوعة لا تنقطع في وقت. ولا ممنوعة لا تمنع عن متناولها بوجه.