قال: " يقال: إنه ولد زنية فهو من التسعة الذين كانوا يفسدون في الأرض، ولا يصلحون، وهم الذين قالوا لصالح " يقول: فانظروا معشر كفرة قريش بالله كيف كان عذابي إياهم، وعقابي لهم على كفرهم بالله، وتكذيبهم رسوله هودا، وإنذاري بفعلي بهم ما فعلت من سلك طرائقهم، وكانوا على مثل ما كانوا عليه من التمادي في الغي والضلالة وقوله: يقول تعالى ذكره: فانظروا يا معشر كفار قريش، كيف كان عذابي قوم عاد، إذ كفروا بربهم، وكذبوا رسوله، فإن ذلك سنة الله في أمثالهم، وكيف كان إنذاري بهم من أنذرت PageEndV22P139 ## || [القمر: 22_23_24] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فكيف كان عذابي لهؤلاء الذين كفروا بربهم من قوم نوح، وكذبوا رسوله نوحا، إذ تمادوا في غيهم وضلالهم، وكيف كان إنذاري بما فعلت بهم من العقوبة التي أحللت بهم بكفرهم بربهم، وتكذيبهم رسوله نوحا، صلوات الله عليه، وهو إنذار لمن كفر من قومه من قريش، وتحذير منه لهم، أن يحل بهم على تماديهم في غيهم، مثل الذي حل بقوم نوح من العذاب وقوله: {ونذر} يعني: وإنذاري، وهو مصدر وقوله: يقول جل ثناؤه لقريش: فكيف كان عذابي إياهم معشر قريش حين عذبتهم، ألم أهلكهم بالرجفة. ونذر: يقول: PageEndV22P144 فكيف كان إنذاري من أنذرت من الأمم بعدهم بما فعلت بهم وأحللت بهم من العقوبة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ
“Wie waren da Meine Strafe und Meine Warnungen!” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( القمر : 16 ، 18 ، 21 ، 30 ) { الذى له } رفع على الإبدال من الذي نزل أو رفع على المدح ، أو نصب عليه . فإن قلت : كيف جاز الفصل بين البدل والمبدل منه ؟ قلت : ما فصل بينهما بشيء ؛ لأن المبدل منه صلته نزل . و ( ليكون ) تعليل له ، فكأن المبدل منه لم يتم إلا به . فإن قلت : في الخلق معنى التقدير ، فما معنى قوله :
بتوحيد الضمير هناك ولم يقل عذابنا ، وقال : ههنا { أنا } ، ولم يقل إني ، والجواب ما ذكرناه في قوله تعالى : لطيفة ما ذكرناها ، وهي تثبت بسؤال وجواب لو قال القائل : أكثر المفسرين على أن النذر في هذا الموضع جمع نذير الذي هو مصدر معناه إنذار ، فما الحكمة في توحيد العذاب حيث لم يقل : فكيف كان أنواع عذابي ووبال إنذاري ؟ نقول : فيه إشارة إلى غلبة الرحمة الغضب ، وذلك لأن الإنذار إشفاق ورحمة ، فقال : الإنذارات التي هي نعم ورحمة تواترت ، فلما لم تنفع وقع العذاب دفعة واحدة ، فكانت النعم كثيرة ، والنقمة واحدة وسنبين هذا زيادة بيان حين نفسر قوله تعالى : ( القمر : 30 ) كما قال من قبل ثم قيل : لا علم لنا به وإنماأنت العليم فأخبرنا ، فقال : كما قال في الحكايات الثلاث ، نقول : لأن التكرار ثلاث مرات بالغ ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : ( ألا هل بلغت ثلاثا ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( فنكاحها باطل باطل باطل ) والإذكار تكرر ثلاث مرات فبثلاث مرار حصل التأكيد وقد بينا أنه تعالى ذكر : في حكاية نوح للتعظيم وفي حكاية ثمود للبيان وفي حكاية عاد أعادها مرتين للتعظيم والبيان جميعا واعلم أنه تعالى ذكر : ( القمر : 16 ) غير مرة ، وذكر في السورة : أربع مرات لبيان ما في ذلك من المعنى وثلاث مرات للتقرير والتكرير وللثلاث والسبع من بين الأعداد فوائد ذكرناها في قوله تعالى : في ثلاث حكايات أربع مرات فالمرة الواحدة للإنذار ، والمرات الثلاث للإذكار / لأن المقصود حصل بالمرة الواحدة ، وقوله تعالى : ثلاث مرات غير المرة / الأولى فكان ذكر الآلاء عشرة أمثال ذكر العذاب إشارة إلى الرحمة التي قال في بيانها . > 7 ! / القمر : ( 30 ) فكيف كان عذابي > وقد تقدم بيانه وتفسيره غير أن هذه الآية ذكرها في ثلاثة مواضع ذكرها في حكاية نوح بعد بيان العذاب ، وذكرها ههنا قبل بيان العذاب ، وذكرها في حكاية عاد قبل بيانه وبعد بيانه ، فحيث ذكر قبل بيان العذاب ذكرها للبيان كما تقول : ضربت فلانا أي ضرب وأيما ضرب ، وتقول : ضربته وكيف ضربته أي قويا ، وفي حكاية عاد ذكرها مرتين للبيان والاستفهام وقد ذكرنا السبب فيه ، ففي حكاية نوح ذكر الذي للتعظيم وفي حكاية ثمود ذكر الذي للبيان لأن عذاب قوم نوح كان بأمر عظيم عام وهو الطوفان الذي عم العالم ولا كذلك عذاب قوم هود فإنه كان مختصا بهم . [ ثم قال تعالى : ! 7 < . > 7 ! القمر : ( 16 ) فكيف كان عذابي > وفيه وجهان أحدهما : أن يكون ذلك استفهاما من النبي صلى الله عليه وسلم تنبيها له ووعدا بالعاقبة وثانيهما : أن يكون عاما تنبيها للخلق ونذر أسقط منه ياء الإضافة كما حذف ياء يسري في قوله تعالى : ؟ نقول : أما إن قلنا إن الاستفهام من النبي صلى الله عليه وسلم ، فكأنه تعالى قال له قد علمت أخبار من كان قبلك فكيف كان أي بعدما أحاط بهم علمك بنقلها إليك ، وأما إن قلنا الاستفهام عام فنقول لما قال : ويحتمل أن يقال : هو متصل بقوله : قبل أن بين العذاب وفي حكاية نوح بين العذاب ، ثم قال : كما قال من قبل ومن بعد في حكاية ثمود غير أنه تعالى حكى في حكاية عاد
أي إنذاري قال الفراء : الإنذار والنذر مصدران وقيل : ( نذر ) جمع نذير ونذير بمعنى الإنذار كنكير بمعنى الإنكار ( ) أي سهلناه للحفظ وأعنا عليه من أراد حفظه فهل من طالب لحفظه فيعان عليه ويجوز أن يكون المعنى : ولقد هيأناه للذكر [ مأخوذ ] من يسر ناقته للسفر : إذا رحلها ويسر فرسه للغزو إذا أسرجه وألجمه قال : وقمت إليه باللجام ميسرا * هنالك يجزيني الذي كنت أصنع وقال سعيد بن جبير : ليس من كتب الله كتاب يقرأ كله ظاهرا إلا القرآن وقال غيره : ولم يكن هذا لبني إسرائيل ولم يكونوا يقرؤون التوراة إلا نظرا غير موسى وهارون ويوشع بن نون وعزير صلوات الله عليهم ومن أجل ذلك افتتنوا بعزير لما كتب لهم التوراة عن ظهر وقعت ( نذر ) في هذه السورة في ستة أماكن محذوفة الياء في جميع المصاحف وقرأها يعقوب مثبتة في الحالين وورش في الوصل لا غير وحذف الباقون ولا خلاف في حذف الياء من قوله : [ تقدم ] القمر : ( 23 ) كذبت ثمود بالنذر > < نون وعزير صلوات الله عليهم ومن أجل ذلك افتتنوا بعزير لما كتب لهم التوراة عن ظهر قلبه حين أحرقت على ما تقدم بيانه في سورة التوبة فيسر الله تعالى على هذه الأمة حفظ كتابه ليذكروا ما فيه أي يفتعلوا الذكر والافتعال هو أن ينجع فيهم ذلك حتى يصير كالذات وكالتركيب فيهم
أي كيف كان عذابي لمن كفر بي وكذب رسلي ولم يتعظ بما جاءت به نذري وكيف انتصرت لهم وأخذت لهم بالثأر
ولقد تركناها آية فهل من مدكر (15) فكيف كان عذابي ونذر (16) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (17) ولقد تركناها أي السفينة أو الفعلة. آية يعتبر بها إذ شاع خبرها واشتهر. فهل من مدكر معتبر، وقرئ «مذتكر» على الأصل، و «مذكر» بقلب التاء ذالا والإدغام فيها. فكيف كان عذابي ونذر استفهام تعظيم ووعيد، والنذر يحتمل المصدر والجمع. ولقد يسرنا القرآن سهلناه أو هيأناه من يسر ناقته للسفر إذا رحلها. للذكر للادكار والاتعاظ بأن صرفنا فيه أنواع المواعظ والعبر، أو للحفظ بالاختصار وعذوبة اللفظ. فهل من مدكر متعظ. ## |