وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَآ ءَايَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

“Und Wir ließen es ja als Zeichen zurück. Gibt es aber jemanden, der bedenkt?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فهل من متعظ بذلك منزجر ينزجر به كما: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول: فهل من ذي تذكر يتذكر ما قد فعلنا بهذه الأمة التي كفرت بربها، وعصت رسوله نوحا، وكذبته فيما أتاهم به عن ربهم من النصيحة، فيعتبر بهم، ويحذر أن يحل به من عذاب الله بكفره بربه، وتكذيبه رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم، مثل الذي حل بهم، فينيب إلى التوبة، ويراجع الطاعة وأصل مدكر: مفتعل من ذكر، اجتمعت فاء الفعل، وهي ذال، وتاء وهي بعد الذال، فصيرتا دالا مشددة، وكذلك تفعل العرب فيما كان أوله ذالا يتبعها تاء الافتعال يجعلونهما جميعا دالا مشددة، فيقولون: ادكرت ادكارا، وإنما هو اذتكرت اذتكارا، وفهل من مذتكر، ولكن قيل: ادكرت ومدكر لما قد وصفت، قد ذكر عن بعض بني أسد أنهم يقولون في ذلك مذكر، فيقلبون الدال قال: «ألقى الله سفينة نوح على الجودي حتى أدركها أوائل هذه الأمة» قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن مجاهد، «أن الله، حين غرق الأرض، جعلت الجبال تشمخ، فتواضع الجودي، فرفعه الله على الجبال، وجعل قرار السفينة عليه» وقوله: قال: " المدكر: الذي يتذكر، وفي كلام العرب: المدكر: المتذكر " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: «فهل من مذكر» وقوله: يقول: فهل من معتبر متعظ يتذكر فيعتبر بما فيه من العبر والذكر وقد قال بعضهم في تأويل ذلك: هل من طالب علم أو خير فيعان عليه، وذلك قريب المعنى مما قلناه، ولكنا اخترنا العبارة التي عبرناها في تأويله، لأن ذلك هو الأغلب من معانيه على ظاهره ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «هل من طالب خير يعان عليه» حدثنا علي بن سهل قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، أو أيوب بن سويد أو PageEndV22P132 كلاهما، عن ابن شوذب، عن مطر، في قوله: قال: «أبقاها الله بباقردى من أرض الجزيرة، عبرة وآية، حتى نظرت إليها أوائل هذه الأمة نظرا، وكم من سفينة كانت بعدها قد صارت رمادا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: يقول: فهل من متعظ ومنزجر بآياته وقوله: يقول: فهل من متعظ به ومعتبر فيعتبر به، فيرتدع عما يكرهه الله منه وقوله: ومدكر لما قد وصفت، قد ذكر عن بعض بني أسد أنهم يقولون في ذلك مذكر، فيقلبون الدال ويعتبرون الدال والتاء ذالا مشددة، وذكر عن الأسود بن يزيد أنه قال: قلت لعبد الله بن مسعود: فهل من مدكر، أو مذكر، فقال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مذكر» يعني بذال مشددة وبنحو الذي قلنا في ذلك أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وعلى قولنا المراد متذكر إشارة إلى ظهور الأمر فكأنه لا يحتاج إلى نكر ، بل هو أمر حاصل عنده لا يحتاج إلى معاودة ما عند غيره . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < إشارة إلى أن الأمر من جانب الرسل قد تم ولم يبق إلا جانب المرسل إليهم بأن كانوا منذرين متفكرين يهتدون بفضل الله فهل من مدكر مهتد ، وهذا الكلام يصلح حثا ويصلح تخويفا وزجرا ، وفيه مسائل : الأولى : قال ههنا وقال في العنكبوت : يتذكر شيئا منها . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ؟ نقول : أما إن قلنا إن الاستفهام من النبي صلى الله عليه وسلم ، فكأنه تعالى قال له قد علمت أخبار من كان قبلك فكيف كان أي بعدما أحاط بهم علمك بنقلها إليك ، وأما إن قلنا الاستفهام عام فنقول لما قال : تقديره مدكر كيف كان عذابي . المسألة الثانية : ما رأوا العذاب ولا النذر فكيف استفهم منهم ؟ نقول : أما على قولنا الاستفهام من النبي صلى الله عليه وسلم فقد علم لما علم ، وأما على قولنا عام فهو على تقدير الإدكار وعلى تقدير الإدكار يعلم الحال ، ويحتمل أن يقال : إنه ليس باستفهام وإنما هو إخبار عن عظمة الأمر كما في قوله تعالى : أي هل من يحفظ ويتلوه الثاني : سهلناه للاتعاظ حيث أتينا فيه بكل حكمة الثالث : جعلناه بحيث يعلق بالقلوب ويستلذ سماعه ومن لا يفهم يتفهمه ولا يسأم من سمعه وفهمه ولا يقول قد علمت فلا أسمعه بل كل ساعة يزداد منه لذة وعلما . الرابع : وهو الأظهر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر بحال نوح عليه السلام وكان له معجزة قيل له : إن معجزتك القرآن أي متذكر لأن الافتعال والتفعل كثيرا ما يجيء بمعنى ، وعلى هذا فلو قال قائل : هذا يقتضي وجود أمر سابق فنسي ، نقول : ما في الفطرة من الانقياد للحق هو كالمنسي فهل من مدكر يرجع إلى ما فطر عليه / وقيل : فهل من مدكر أي حافظ أو متعظ على ما فسرنا به قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

يريد هذه الفعلة عبرة وقيل : أراد السفينة تركها آية لمن بعد قوم نوح يعتبرون بها فلا يكذبون الرسل قال قتادة : أبقاها الله بباقردى من أرض الجزيرة عبرة وآية حتى نظرت إليها أوائل هذه الأمة وكم من سفينة كانت بعدها فصارت رمادا متعظ خائف وأصله مذتكر مفتعل من الذكر فثقلت على الألسنة فقلبت التاء دالا لتوافق الذال في الجهر وأدغمت الذال فيها قارئ يقرؤه وقال أبو بكر الوراق وبن شؤذب فهل من طالب خير وعلم فيعان عليه وكرر في هذه السورة للتنبيه والإفهام وقيل : إن الله تعالى اقتص في هذه السورة على هذه الأمة أنباء الأمم وقصص المرسلين وما عاملتهم به الأمم وما كان من عقبى أمورهم وأمور المرسلين فكان في كل قصة ونبأ ذكر للمستمع أن لو ادكر وإنما كرر هذه الآية عند ذكر كل قصة بقوله : لأن ( هل ) كلمة استفهام تستدعي أفهامهم التي ركبت في أجوافهم وجعلها حجة عليهم فاللام من ( هل ) للاستعراض والهاء للاستخراج القمر : ( 18 ) كذبت عاد فكيف > < أي من يتذكر قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

وروى البخاري أيضا < 4873 > من حديث شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ وقال < 4871 > حدثنا أبو نعيم حدثنا زهير عن أبي إسحاق أنه سمع الأسود سأل رجلا فهل من مذكر أو مدكر قال سمعت عبد الله يقرأ فهل من مدكر وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها دالا وقد أخرج مسلم هذا الحديث وأهل السنن إلا ابن ماجة من حديث أبي إسحاق < م 823 د 3994 ت 2937 س كبرى > وقوله تعالى أي فهل من متذكر بهذا القرآن الذي قد يسر الله حفظه ومعناه وقال محمد بن كعب القرظي فهل من منزجر عن المعاصي وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا الحسن بن رافع حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر هو الوراق في قوله تعالى هل من طالب علم فيعان عليه وكذا علقه البخاري بصيغة الجزم عن مطر الوراق ورواه ابن جرير وروى عن قتادة مثله < الآيات أي فهل من متعظ بما أخزى الله أولئك وقدر لهم من العذاب كما قال تعالى وقوله قال قتادة أبقى الله سفينة نوح حتى أدركها أول هذه الأمة والظاهر أن المراد من ذلك جنس السفن كقوله تعالى أي فهل من يتذكر ويتعظ قال الإمام أحمد < 1 / 395 > حدثنا حجاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن ابن مسعود قال أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا رواه البخاري < 4874 > حدثنا يحيى حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبد الله قال قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم

Beydâvî13. Jh.

ولقد تركناها آية فهل من مدكر (15) فكيف كان عذابي ونذر (16) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (17) ولقد تركناها أي السفينة أو الفعلة. آية يعتبر بها إذ شاع خبرها واشتهر. فهل من مدكر معتبر، وقرئ «مذتكر» على الأصل، و «مذكر» بقلب التاء ذالا والإدغام فيها. فكيف كان عذابي ونذر استفهام تعظيم ووعيد، والنذر يحتمل المصدر والجمع. ولقد يسرنا القرآن سهلناه أو هيأناه من يسر ناقته للسفر إذا رحلها. للذكر للادكار والاتعاظ بأن صرفنا فيه أنواع المواعظ والعبر، أو للحفظ بالاختصار وعذوبة اللفظ. فهل من مدكر متعظ. ## |