لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ

“Wahrlich, er sah von den Zeichen seines Herrn die größten.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «جبريل رآه في خلقه الذي يكون به في السماوات، قدر قوسين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما بينه وبينه» PageEndV22P046 ## || [النجم: 19_20_21_22] القول في تأويل قوله تعالى: قال: «رفرفا أخضر من الجنة قد سد الأفق» حدثني أبو السائب قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عبد الله، فذكر مثله حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال: «رفرفا أخضر قد سد الأفق» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن الأعمش أن ابن مسعود قال: «رأى النبي صلى الله عليه وسلم، رفرفا أخضر من الجنة قد سد الأفق» PageEndV22P046 وقال آخرون: رأى جبريل في صورته ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول تعالى ذكره: لقد رأى PageEndV22P045 محمد هنالك من أعلام ربه وأدلته الأعلام والأدلة الكبرى واختلف أهل التأويل في تلك الآيات الكبرى، فقال بعضهم: رأى رفرفا أخضر قد سد الأفق ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله،

Kurtubî13. Jh.

قال بن عباس : رأى رفرفا أخضر سد أفق السماء وعنه قال : رأى رسول الله ( ص ) جبريل عليه السلام في حلة رفرف أخضر قد ملأ ما بين السماء والأرض قال البيهقي : قوله في الحديث : ( رأى رفرفا ( يريد جبريل عليه السلام في صورته في رفرف والرفرف البساط ويقال : فراش ويقال : بل هو ثوب كان لباسا له فقد روي أنه رآه في حلة رفرف قلت : خرجه الترمذي عن عبد الله قال : قال بن عباس : رأى رفرفا سد الأفق وذكر البيهقي عن عبد الله قال : قال رأى جبريل في صورته له ستمائة جناح ولا يبعد مع هذا أن يكون في حلة رفرف وعلى رفرف والله أعلم وقال الضحاك : رأى سدرة المنتهى وعن بن مسعود : رأى ما غشي السدرة من فراش الذهب حكاه الماوردي وقيل : رأى المعراج وقيل : هو ما رأى تلك الليلة في مسراه في عوده وبدئه وهو أحسن دليله : لنريه من آياتنا و ( من ) يجوز أن تكون للتبعيض وتكون ( الكبرى ) مفعولة ل ( رأى ) وهي في الأصل صفة الآيات ووحدت لرءوس الآيات وأيضا يجوز نعت الجماعة بنعت الأنثى كقوله تعالى : ولي فيها مآرب أخرى وقيل : ( الكبرى ) نعت لمحذوف أي رأى من آيات ربه الكبرى ويجوز أن تكون ( من ) زائدة أي رأى آيات ربه الكبرى وقيل : فيه تقديم وتأخير أي رأى ويجوز أن تكون ( من ) زائدة أي رأى آيات ربه الكبرى وقيل : فيه تقديم وتأخير أي رأى الكبرى من آيات ربه النجم : ( 19 ) أفرأيتم اللات والعزى > <

İbn Kesîr14. Jh.

كقوله وسنذكر من ذلك ما وردت به السنة من الأحاديث عنه صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى فقالت أين يذهب بك إنما هو جبريل من أخبرك أن محمدا رأى ربه أو كتم شيئا مما أمر به أو يعلم الخمس التي قال الله تعالى ولو كان رأى ربه لأخبر بذلك ولقال ذلك للناس وقد تقدم تقرير ذلك في سورة سبحان وقد قال الإمام أحمد < 1 / 407 > حدثنا أبو النضر حدثنا محمد بن طلحة عن الوليد بن قيس عن إسحاق بن أبي الكهتلة قال محمد أظنه عن ابن مسعود أنه قال إن محمدا لم ير جبريل في صورته إلا مرتين أما مرة فإنه سأله أن يريه نفسه في صورته فأراه صورته فسد الأفق وأما الأخرى فإنه صعد معه حين صعد به وقوله

Beydâvî13. Jh.

ما زاغ البصر وما طغى (17) لقد رأى من آيات ربه الكبرى (18) ما زاغ البصر ما مال بصر رسول الله صلى الله عليه وسلم عما رآه. وما طغى وما تجاوزه بل أثبته إثباتا صحيحا مستيقنا، أو ما عدل عن رؤية العجائب التي أمر برؤيتها وما جاوزها. لقد رأى من آيات ربه الكبرى أي والله لقد رأى الكبرى من آياته وعجائبه الملكية والملكوتية ليلة المعراج وقد قيل إنها المعنية بما رأى. ويجوز أن تكون الكبرى صفة لل آيات على أن المفعول محذوف أي شيئا من آيات ربه أو من مزيدة. ## |