يقول جل ثناؤه: أم لهم معبود يستحق عليهم العبادة غير الله، فيجوز لهم عبادته، يقول: ليس لهم إله غير الله الذي له العبادة من جميع خلقه يقول: تنزيها لله عن شركهم وعبادتهم معه غيره PageEndV21P600 ## || [الطور: 44_45] القول في تأويل قوله تعالى:
أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
“Oder haben sie einen anderen Gott als Allah? Preis sei Allah! (und Erhaben ist Er) über das, was sie (Ihm) beigesellen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextكأنه قيل : إن المخلوقين قد يتكبرون ويدعون مشاركة الله في هذا الوصف لكنه سبحانه منزه عن التكبر الذي هو حاصل للخلق لأنهم ناقصون بحسب ذواتهم ، فادعاؤهم الكبر يكون ضم نقصان الكذب إلى النقصان الذاتي ، أما الحق سبحانه فله العلو والعزة ، فإذا أظهره كان ذلك ضم كمال إلى كمال ، فسبحان الله عما يشركون في إثبات صفة المتكبرية للخلق . ! 7 <
يخلق ويرزق ويمنع نزه نفسه أن يكون له شريك قال الخليل : كل ما في سورة والطور من ذكر ( أم ) فكلمة استفهام وليس بعطف الطور : ( 44 ) وإن يروا كسفا > <
وهذا إنكار شديد على المشركين في عبادتهم الأصنام والأنداد مع الله ثم نزه نفسه الكريمة عما يقولون ويفترون ويشركون فقال < الآيات وقوله تعالى
أم له البنات ولكم البنون (39) أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون (40) أم عندهم الغيب فهم يكتبون (41) أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون (42) أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون (43) أم له البنات ولكم البنون فيه تسفيه لهم وإشعار بأن من هذا رأيه لا يعد من العقلاء فضلا أن يترقى بروحه إلى عالم الملكوت فيتطلع على الغيوب. أم تسئلهم أجرا على تبليغ الرسالة. فهم من مغرم من التزام غرم. مثقلون محملون الثقل فلذلك زهدوا في اتباعك. أم عندهم الغيب اللوح المحفوظ المثبت فيه المغيبات. فهم يكتبون منه. أم يريدون كيدا وهو كيدهم في دار الندوة برسول الله صلى الله عليه وسلم. فالذين كفروا يحتمل العموم والخصو هم في دار الندوة برسول الله صلى الله عليه وسلم. فالذين كفروا يحتمل العموم والخصوص فيكون وضعه موضع الضمير للتسجيل على كفرهم، والدلالة على أنه الموجب للحكم المذكور. هم المكيدون هم الذين يحيق بهم الكيد أو يعود عليهم وبال كيدهم، وهو قتلهم يوم بدر أو المغلوبون في الكيد من كايدته فكدته. أم لهم إله غير الله يعينهم ويحرسهم من عذابه. سبحان الله عما يشركون عن إشراكهم أو شركة ما يشركونه به.