أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلْمَكِيدُونَ

“Oder wollen sie eine List anwenden? Aber diejenigen, die ungläubig sind, sind es, die der List erliegen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فهم المكيدون الممكور بهم دونك، فثق بالله، وامض لما أمرك به وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

وهو كيدهم في دار الندوة برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالمؤمنين هم الذين يعود عليهم وبال كيدهم ويحيق بهم مكرهم . وذلك أنهم قتلوا يوم بدر . أو المغلوبون في الكيد ، من كايدته فكدته . ! 7 < ( الطور : 42 ) ؟ وكانوا يتنادون فيتناجون في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . فإن قلت : ما المراد بالسر والنجوى ؟ قلت : السر ما حدث به الرجل نفسه أو غيره في مكان خال . والنجوى : ما تكلموا به فيما بينهم { بلى } نسمعهما ونطلع عليهما { ورسلنا } يريد الحفظة عندهم { يكتبون } ذلك . وعن يحيى بن معاذ الرازي : من ستر من الناس ذنوبه وأبداها للذي لا يخفى عليه شيء في السماوات فقد جعله أهون الناظرين إليه ، وهو من علامات النفاق . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي من الشيطان وإزاغته فيحصل مرادهم كأنه تعالى قال أنت لا تسألهم أجرا وهم يعلمون الغيب فهم محتاجون إليك وأعرضوا فقد اختاروا كيد الشيطان ورضوا بإزاغته ، والإرادة بمعنى الاختيار والمحبة ، كما قال تعالى : وما الفرق بين معنى هذا الكلام ومعنى قول القائل : أم يريدون كيدا فهم المكيدون ؟ نقول الفائدة كون الكافر مكيدا في مقابلة كفره لا في مقابلة إرادته الكيد ولو قال : أم يريدون كيدا فهم المكيدون ، كان يفهم منه أنهم إن لم يريدوه لا يكونوا مكيدين ، وهذا يؤيد ما ذكرناه أن المراد من الكيد كيد الشيطان أو كيد الله ، بمعنى عذابه إياهم لأن قوله ( الطور : 42 ) قال مقاتل : نزلت في تدبيرهم في المكر به في دار الندوة ، وهو ما ذكره الله تعالى في قوله تعالى : ( الطور : 42 ) إلى غير ذلك ؟ نقول فيه فائدتان : إحداهما : تسلية قلب النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لأنهم لما امتنعوا من الاستماع واستنكفوا من الاتباع صعب على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له ربه أنت أتيت بما عليك فلا يضيق صدرك حيث لم يؤمنوا فأنت غير ملوم ، وإنما كنت تلام لو كنت طلبت منهم أجرا فهل طلبت ذلك فأثقلهم ؟ لا فلا حرج عليك إذا . ثانيهما : أنه لو قال أم يسألون لزم نفي أجر مطلقا وليس كذلك ، وذلك لأنهم كانوا يشركون ويطالبون بالأجر من رؤسائهم ، وأما النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنت لا تسألهم أجرا فهم لا يتبعونك وغيرك يسألهم وهم يسألون ويتبعون السائلين وهذا غاية الضلال . المسألة الثا . > 7 ! الطور : ( 42 ) أم يريدون كيدا > فيه مسائل : المسألة الأولى : ما وجه التعلق والمناسبة بين الكلامين ؟ قلنا يبين ذلك ببيان المراد من قوله عام في كل كافر كاده الشيطان ويكيده الله أي يعذبه / وصار المعنى على ما ذكرناه أتهديهم لوجه الله أم تسألهم أجرا فتثقلهم فيمتنعون عن الاتباع ، أم عندهم الغيب فلا يحتاجون إليك فيعرضون عنك ، أم ليس شيء من هذين الأمرين الأخيرين فيريدون العذاب ، والعذاب غير مدفوع عنهم بوجه من الوجوه لكفرهم فالذين كفروا معذبون . المسألة الثالثة : ما الفائدة في تنكير الكيد حيث لم يقل أم يريدون كيدك أو الكيد أو غير ذلك ليزول الإبهام ؟ نقول فيه فائدة ، وهي الإشارة إلى وقوع العذاب من حيث لا يشعرون فكأنه قال يأتيهم بغتة ولا يكون لهم به علم أو يكون إيرادا لعظمته كما ذكرنا مرارا . ! 7 < ( الطور : 42 ) وقد قلنا إن أكثر المفسرين على أن المراد به تدبيرهم في قتل النبي صلى الله عليه وسلم قال : أي لا ينفعهم كيدهم في الدنيا فماذا يفعلون يوم لا ينفعهم ذلك الكيد بل يضرهم وقوله فبعض المفسرين قال أم يريدون أن يكيدوك فهم المكيدون ، أي لا يقدرون على الكيد فإن الله يصونك بعينه وينصرك بصونه ، وعلى هذا إذا قلنا بقول من يقول يتبعونك وغيرك يسألهم وهم يسألون ويتبعون السائلين وهذا غاية الضلال . المسألة الثانية : إن قال قائل ألزمت أن تبين أن أم لا تقع إلا متوسطة حقيقة أو تقديرا فكيف ذلك ههنا ؟ نقول كأنه تعالى يقول أتهديهم لوجه الله أم تسألهم أجرا ، وترك الأول لعدم وقوع الإنكار عليه كما قلنا في قوله

Kurtubî13. Jh.

أي مكرا بك في دار الندوة أي الممكور بهم ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله فاطر وذلك أنهم قتلوا ببدر

İbn Kesîr14. Jh.

يقول تعالى أم يريد هؤلاء بقولهم هذا في الرسول وفي الدين غرور الناس وكيد الرسول وأصحابه فكيدهم إنما يرجع وباله على أنفسهم فالذين كفروا هم المكيدون

Beydâvî13. Jh.

أم له البنات ولكم البنون (39) أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون (40) أم عندهم الغيب فهم يكتبون (41) أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون (42) أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون (43) أم له البنات ولكم البنون فيه تسفيه لهم وإشعار بأن من هذا رأيه لا يعد من العقلاء فضلا أن يترقى بروحه إلى عالم الملكوت فيتطلع على الغيوب. أم تسئلهم أجرا على تبليغ الرسالة. فهم من مغرم من التزام غرم. مثقلون محملون الثقل فلذلك زهدوا في اتباعك. أم عندهم الغيب اللوح المحفوظ المثبت فيه المغيبات. فهم يكتبون منه. أم يريدون كيدا وهو كيدهم في دار الندوة برسول الله صلى الله عليه وسلم. فالذين كفروا يحتمل العموم والخصو هم في دار الندوة برسول الله صلى الله عليه وسلم. فالذين كفروا يحتمل العموم والخصوص فيكون وضعه موضع الضمير للتسجيل على كفرهم، والدلالة على أنه الموجب للحكم المذكور. هم المكيدون هم الذين يحيق بهم الكيد أو يعود عليهم وبال كيدهم، وهو قتلهم يوم بدر أو المغلوبون في الكيد من كايدته فكدته. أم لهم إله غير الله يعينهم ويحرسهم من عذابه. سبحان الله عما يشركون عن إشراكهم أو شركة ما يشركونه به.