، و يعني: سارة، وليس ذلك إقبال نقلة من موضع إلى موضع، ولا تحول من مكان إلى مكان، وإنما هو كقول القائل: أقبل يشتمني، بمعنى: أخذ في شتمي وقوله: {في صرة} يعني: في صيحة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {في صرة} يقول: «في صيحة» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " يعني بالصرة: الصيحة " حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {في صرة} قال: «صيحة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: : «أي أقبلت في رنة» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {صرة} قال: «أقبلت ترن» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن العلاء بن عبد الكريم اليامي، عن ابن سابط، قوله: قال: «في صيحة» حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " الصرة: الصيحة " حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {في صرة} يعني: " صيحة وقد قال بعضهم: إن تلك الصيحة أوه مقصورة الألف " وقوله: اختلف أهل التأويل في معنى صكها، والموضع الذي ضربته من وجهها، فقال بعضهم: معنى صكها وجهها: لطمها إياه ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «لطمت» وقال آخرون: بل ضربت بيدها جبهتها تعجبا ذكر من قال ذلك: حدثني موسى بن هارون قال: ثنا عمرو بن حماد قال: ثنا أسباط، عن السدي قال: " لما بشر جبريل سارة بإسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب، ضربت جبهتها عجبا، فذلك قوله: " حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «جبهتها» حدثني ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان ، عن العلاء بن عبد الكريم اليامي، عن ابن سابط، قوله: قال: «قالت هكذا» . وضرب سفيان بيده على جبهته قال: ثنا مهران، عن سفيان، «وضعت يدها على جبهتها تعجبا» والصك عند العرب: هو الضرب وقد قيل: إن صكها وجهها، أن جمعت أصابعها، فضربت بها جبهتها يقول: وقالت: أتلد وحذفت أتلد لدلالة الكلام عليه، وبضمير أتلد رفعت عجوز عقيم، وعنى بالعقيم: التي لا تلد ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى قال: ثنا سليمان أبو داود قال: ثنا شعبة، عن مشاش قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: «لا تلد» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا رجل من أهل خراسان من الأزد، يكنى أبا ساسان قال: سألت الضحاك، عن قوله: {عقيم} قال: «التي ليس لها ولد» PageEndV21P531 ## || [الذاريات: 30_31_32] القول في تأويل قوله تعالى: وقالت:
فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُۥ فِى صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
“Da kam seine Frau in großem Geschrei herbei. Sie schlug sich ins Gesicht und sagte: "(Ich bin doch) eine alte, unfruchtbare Frau!"” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الذاريات : 29 ) وروى ابن الأنباري بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما في { فيها صر } قال فيها نار ، وعلى القولين فالمقصود من التشبيه حاصل ، لأنه سواء كان بردا مهلكا أو حرا محرقا فإنه يصير مبطلا للحرث والزرع فيصح التشبيه به . المسألة الخامسة : المعتزلة احتجوا بهذه الآية على صحة القول بالإحباط ، وذلك لأنه كما أن هذه الريح تهلك الحرث فكذلك الكفر يهلك الإنفاق ، وهذا إنما يصح إذا قلنا : إنه لولا الكفر / لكان ذلك الإنفاق موجبا لمنافع الآخرة وحينئذ يصح القول بالإحباط ، وأجاب أصحابنا عنه بأن العمل لا يستلزم الثواب إلا بحكم الوعد ، والوعد من الله مشروط بحصول الإيمان ، فإذا حصل الكفر فات المشروط لفوات ( الذاريات : 29 ) والقول الثاني : أنها الباردة التي تحرق ببردها كما تحرق النار بحرها ، وأصلها من الصر وهو البرد قال تعالى : م الوعد ، والوعد من الله مشروط بحصول الإيمان ، فإذا حصل الكفر فات المشروط لفوات شرطه لأن الكفر أزاله بعد ثبوته ، ودلائل بطلان القول بالإحباط قد تقدمت في سورة البقرة . ثم قال تعالى :
أي في صيحة وضجة عن بن عباسي وغيره ومنه أخذ صرير الباب وهو صوته وقال عكرمة وقتادة : إنها الرنة والتأوه ولم يكن هذا الإقبال من مكان إلى مكان قال الفراء : وإنما هو كقولك أقبل يشتمني أي أخذ في شتمي وقيل : أقبلت في صرة أي في جماعة من النساء تسمع كلام الملائكة قال الجوهري : الصرة الضجة والصيحة والصرة الجماعة والصرة الشدة من كرب وغيره قال امرؤ القيس : فألحقه بالهاديات ودونه * جواحرها في صرة لم تزيل يحتمل هذا البيت الوجوه الثلاثة وصرة القيظ شدة حره فلما سمعت سارة البشارة صكت وجهها أي ضربت يدها على وجهها على عادة النسوان عند التعجب قاله سفيان الثوري وغيره وقال بن عباس : صكت وجهها لطمته وأصل الصك الضرب د التعجب قاله سفيان الثوري وغيره وقال بن عباس : صكت وجهها لطمته وأصل الصك الضرب صكه أي ضربه قال الراجز : * يا كرومانا صك فاكبأنا * قال الأموي : كبن الظبي إذا لطأ بالأرض واكبأن انقبض
أي في صرخة عظيمة ورنة قال ابن عباس رضي الله عنه ومجاهد وعكرمة وأبو صالح والضحاك وزيد بن أسلم والثوري والسدي وهي قولها أي ضربت بيدها على جبينها قاله مجاهد وابن سابط وقال ابن عباس رضي الله عنه لطمت أي تعجبا كما تتعجب النساء من الأمر الغريب كما جرت به عادة النساء في أقوالهن وأفعالهن عند التعجب
فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم (29) قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم (30) فأقبلت امرأته سارة إلى بيتها وكانت في زاوية تنظر إليهم. في صرة في صيحة من الصرير، ومحله النصب على الحال أو المفعول إن أول فأقبلت بأخذت. فصكت وجهها فلطمت بأطراف الأصابع جبهتها فعل المتعجب. وقيل وجدت حرارة دم الحيض فلطمت وجهها من الحياء. وقالت عجوز عقيم أي أنا عجوز عاقر فكيف ألد. قالوا كذلك مثل ذلك الذي بشرنا به. قال ربك وإنما نخبرك به عنه. إنه هو الحكيم العليم فيكون قوله حقا وفعله محكما. ## |