[ق: 12] وقد مضى ذكرنا قبل أمر أصحاب الرس «وأنهم قوم رسوا نبيهم في بئر» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي بكر، عن عكرمة، بذلك حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: [ق: 13] وهم قوم شعيب، وقد مضى خبرهم قبل
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ
“Der Lüge bezichtigten vor ihnen das Volk Nuhs und die Leute von ar-Rass und die Tamud” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوهم أمته الذي بعث إليهم من أهل سدوم ومعاملتها من الغور وكيف خسف الله تعالى بهم الأرض وأحال أرضهم بحيرة منتنة خبيثة بكفرهم وطغيانهم ومخالفتهم الحق
كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود (12) وعاد وفرعون وإخوان لوط (13) وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد (14) كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون أراد بفرعون إياه وقومه ليلائم ما قبله وما بعده. وإخوان لوط أخدانه لأنهم كانوا أصهاره. وأصحاب الأيكة وقوم تبع سبق في «الحجر» و «الدخان» . كل كذب الرسل أي كل واحد أو قوم منهم أو جميعهم، وإفراد الضمير لإفراد لفظه. فحق وعيد فوجب وحل عليه وعيدي، وفيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم.