رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِۦ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَٰلِكَ ٱلْخُرُوجُ

“als Versorgung für die Diener. Und Wir machen damit (manch) totes Land wieder lebendig; so wird auch das Herauskommen (erfolgen).” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

[ق: 11] يقول تعالى ذكره: وأحيينا بهذا الماء الذي أنزلناه من السماء بلدة ميتا قد أجدبت وقحطت، فلا زرع فيها ولا نبت وقوله: [ق: 11] يقول تعالى ذكره: كما أنبتنا بهذا الماء هذه الأرض الميتة، فأحييناها به، فأخرجنا نباتها وزرعها، كذلك نخرجكم يوم القيامة أحياء من قبوركم من بعد بلائكم فيها بما ينزل عليها من الماء PageEndV21P414 ## || [ق: 12_13_14] القول في تأويل قوله تعالى: [ق: 11] يقول: أنبتنا بهذا الماء الذي أنزلناه من السماء هذه الجنات، والحب والنخل قوتا للعباد، بعضها غذاء، وبعضها فاكهة ومتاعا وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

عطفا على إشارة إلى أنه دليل على الإعادة كما أنه دليل على البقاء ، ويدل عليه قوله تعالى : . وقال : وإن قلنا إن الاستدلال بإنزال الماء وإنبات الزرع لا لبيان إمكان الحشر فقوله وفيه وجهان أحدهما نصب على المصدر لأن الإنبات رزق / فكأنه تعالى قال : أنبتناها إنباتا للعباد ، والثاني نصب على كونه مفعولا له كأنه قال : أنبتناها لرزق العباد ، وههنا مسائل : المسألة الأولى : قال في خلق السماء والأرض مطلقا لأن الرزق حصل لكل أحد ، غير أن المنيب يأكل ذاكرا شاكرا للإنعام ، وغيره يأكل كما تأكل الأنعام فلم يخصص الرزق بقيد . المسألة الثالثة : ذكر في هذه الآية أمور ثلاثة أيضا وهي إنبات الجنات والحب والنخل كما ذكر في السماء والأرض في كل واحدة أمورا ثلاثة ، وقد ثبت أن الأمور الثلاثة في الآيتين المتقدمين متناسبة ، فهل هي كذلك في هذه الآية ؟ نقول قد بينا أن الأمور الثلاثة إشارة إلى الأجناس الثلاثة ، وهي التي يبقى أصلها سنين ، ولا تحتاج إلى عمل عامل والتي لا يبقى أصلها وتحتاج كل سنة إلى عمل عامل ، والتي يجتمع فيها الأمران وليس شيء من الثمار والزروع خارجا عنه أصلا كما أن أمور الأرض منحصرة في ثلاثة : اب فتشققت وخرج منها النبات كذلك تشقق ويخرج منها الأموات ، وهذا يؤكد قولنا الرجع بمعنى الرجوع في قوله ينبغي أن يكون مغايرا لقوله وليس شيء من الثمار والزروع خارجا عنه أصلا كما أن أمور الأرض منحصرة في ثلاثة : ابتداء وهو المد ، ووسط وهو النبات بالجبال الراسية ، وثالثها هو غاية الكمال وهو الإنبات والتزيين بالزخارف . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي رزقناهم رزقا أو على معنى أنبتناها رزقا لأن الإنبات في معنى الرزق أو على أنه مفعول له أي أنبتناها لرزقهم والرزق ما كان مهيأ للإنتفاع به وقد تقدم القول فيه أي من القبور أي كما أحيا الله هذه الأرض الميتة فكذلك يخرجكم أحياء بعد موتكم فالكاف في محل رفع على الابتداء وقد مضى هذا المعنى في غير موضع وقال ( ميتا ) لأن المقصود المكان ولو قال ميتة لجاز ق : ( 12 ) كذبت قبلهم قوم > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي للخلق وهي الأرض التي كانت هامدة فلما نزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من زوج بهيج من أزاهير وغير ذلك مما يحار الطرف في حسنها وذلك بعدما كانت لا نبات بها فأصبحت تهتز خضراء فهذا مثال البعث بعد الموت والهلاك كذلك يحيي الله الموتى وهذا الشاهد من عظيم قدرته بالحس أعظم مما أنكره الجاحدون للبعث كقوله عز وجل

Beydâvî13. Jh.

ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد (9) والنخل باسقات لها طلع نضيد (10) رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج (11) ونزلنا من السماء ماء مباركا كثير المنافع فأنبتنا به جنات أشجارا وأثمارا. وحب الحصيد وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبر والشعير. والنخل باسقات طوالا أو حوامل من أبسقت الشاة إذا حملت فيكون من أفعل فهو فاعل، وإفرادها بالذكر لفرط ارتفاعها وكثرة منافعها. وقرئ «باصقات» لأجل القاف. لها طلع نضيد منضود بعضه فوق بعض، والمراد تراكم الطلع أو كثرة ما فيه من الثمر. رزقا للعباد علة ل أنبتنا أو مصدر، فإن الإنبات رزق. وأحيينا به بذلك الماء. بلدة ميتا أرضا جدبة لا نماء ف ا أو مصدر، فإن الإنبات رزق. وأحيينا به بذلك الماء. بلدة ميتا أرضا جدبة لا نماء فيها. كذلك الخروج كما حييت هذه البلدة يكون خروجكم أحياء بعد موتكم.