إِن يَسْـَٔلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا۟ وَيُخْرِجْ أَضْغَٰنَكُمْ

“Wenn Er ihn von euch verlangte und euch (dadurch) in Bedrängnis brächte, dann würdet ihr damit geizen, und Er würde (dadurch) euren Groll zum Vorschein bringen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ويخرج جل ثناؤه لو سألكم أموالكم بمسألته ذلك منكم أضغانكم قال: قد علم الله أن في مسألته المال خروج الأضغان حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: : يقول جل ثناؤه: إن يسألكم ربكم أموالكم {فيحفكم} يقول: فيجهدكم بالمسألة، ويلح عليكم بطلبها منكم فيلحف، {تبخلوا} : يقول: تبخلوا بها وتمنعوها إياه، ضنا منكم بها، ولكنه علم ذلك منكم، ومن ضيق أنفسكم فلم يسألكموها وقوله: قال: " الإحفاء: أن تأخذ كل شيء بيديك " PageEndV21P231 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

أي تضطغنون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتضيق صدوركم لذلك ، وأظهرتم كراهتكم ومقتكم لدين يذهب بأموالكم ، والضمير في { يخرج } لله عز وجل ، أي يضغنكم بطلب أموالكم . أو للبخل ؛ لأنه سبب الاضطغان ، وقرىء ( تخرج ) بالنون . ويخرج ، بالياء والتاء مع فتحهما ورفع أضغانكم { هؤلاء } موصول بمعنى الذين صلته { تدعون } أي أنتم الذين تدعون . أو أنتم يا مخاطبون هؤلاء الموصوفون ، ثم استأنف وصفهم ، كأنهم قالوا : وما وصفنا ؟ فقيل : تدعون

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يعني بسببه فإن الطالب وهو النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يطلبونكم وأنتم لمحبة المال وشح الأنفس تمتنعون فيفضي إلى القتال وتظهر به الضغائن . ! 7 < يعني ما طلبها ولو طلبها وألح عليكم في الطلب لبخلتم ، كيف وأنتم تبخلون باليسير لا تبخلون بالكثير وقوله

Kurtubî13. Jh.

أي يخرج البخل أضغانكم قال قتادة : قد علم الله أن في سؤال المال خروج الأضغان وقرأ بن عباس ومجاهد وبن محيصن وحميد تخرج بتاء مفتوحة وراء مضمومة أضغانكم بالرفع لكونه الفاعل وروي الوليد عن يعقوب الحضرمي ونخرج بالنون وأبو معمر عن عبد الوارث عن أبي عمرو ويخرج بالرفع في الجيم على القطع والاستئناف والمشهور عنه ويخرج كسائر القراء عطف على ما تقدم محمد : ( 38 ) ها أنتم هؤلاء > < ( محمد 38 ) < ) أي هأنتم هؤلاء أيها المؤمنون تدعون

İbn Kesîr14. Jh.

أي يحوجكم تبخلوا قال قتادة قد علم الله تعالى أن في إخراج الأموال إخراج الأضغان وصدق قتادة فإن المال محبوب ولا يصرف إلا فيما هو أحب إلى الشخص منه وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسئلكم أموالكم (36) إن يسئلكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم (37) إنما الحياة الدنيا لعب ولهو لا ثبات لها. وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ثواب إيمانكم وتقواكم. ولا يسئلكم أموالكم جميع أموالكم بل يقتصر على جزء يسير كربع العشر والعشر. إن يسئلكموها فيحفكم فيجهدكم بطلب الكل والإحفاء والإلحاف المبالغة وبلوغ الغاية يقال: أحفى شاربه إذ استأصله. تبخلوا فلا تعطوا. ويخرج أضغانكم ويضغنكم على رسول الله صلى الله عليه وسلم والضمير في يخرج لله تعالى، ويؤيده القراءة بالنون أو البخل لأنه سبب الإضغان، وقرئ «وتخرج» بالتاء والياء ورفع «أضغانكم» .