يقول جل ثناؤه: وليعطى جميعهم أجور أعمالهم التي عملوها في الدنيا، المحسن منهم بإحسانه ما وعد الله من الكرامة، والمسيء منهم بإساءته ما أعده من الجزاء
وَلِكُلٍّ دَرَجَٰتٌ مِّمَّا عَمِلُوا۟ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَٰلَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
“Für alle wird es Rangstufen geben gemäß dem, was sie getan haben, und damit Er ihnen ihre Taten voll erstatte, und es wird ihnen kein Unrecht zugefügt.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext> 7 ! الأحقاف : ( 19 ) ولكل درجات مما > {ولكل } من الجنسين المذكورين وقرىء : بالنون تعليل معلله محذوف لدلالة الكلام عليه ، كأنه قيل : وليوفيهم أعمالهم ولا يظلمهم حقوقهم : قدر جزاءهم على مقادير أعمالهم ، فجعل الثواب درجات والعقاب دركات . ! 7 <
وقرىء بالنون وهذا تعليل معلله محذوف لدلالة الكلام عليه كأنه وليوفيهم أعمالهم ولا يظلمهم حقوقهم ، قدر جزاءهم على مقادير أعمالهم فجعل الثواب درجات والعقاب دركات ، ولما بين الله تعالى أنه يوصل حق كل أحد إليه بين أحوال أهل العقاب أولا ، فقال :
قرأ بن كثير وبن محيصن وعاصم وأبو عمرو ويعقوب بالياء لذكر الله قبله وهو قوله تعالى : إن وعد الله حق واختاره أبو حاتم الباقون بالنون ردا على قوله تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه وهو اختيار أبي عبيد
أي لا يظلمهم مثقال ذرة فما دونها قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم درجات النار تذهب سفالا ودرجات الجنة تذهب علوا وقوله عز وجل
أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين (18) ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون (19) أولئك الذين حق عليهم القول بأنهم أهل النار وهو يرد النزول في عبد الرحمن لأنه يدل على أنه من أهلها لذلك وقد جب عنه إن كان لإسلامه. في أمم قد خلت من قبلهم كقوله في أصحاب الجنة. من الجن والإنس بيان للأمم. إنهم كانوا خاسرين تعليل للحكم على الاستئناف. ولكل من الفريقين. درجات مما عملوا مراتب من جزاء ما عملوا من الخير والشر، أو من أجل ما عملوا وال درجات غالبة في المثوبة وها هنا جاءت على التغليب. وليوفيهم أعمالهم جزاءها، وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي واب اءت على التغليب. وليوفيهم أعمالهم جزاءها، وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي وابن ذكوان بالنون. وهم لا يظلمون بنقص ثواب وزيادة عقاب.