أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ فِىٓ أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ خَٰسِرِينَ

“Das sind diejenigen, gegen die das Wort unvermeidlich fällig geworden war, unter (anderen) Gemeinschaften von den Ginn und den Menschen, die bereits vor ihnen dahingegegangen sind. Gewiß, sie sind ja Verlierer.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

الآية وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ولا شك أن عبد الرحمن آمن وحسن إسلامه ، وكان من سادات المسلمين ، فبطل حمل الآية عليه ، فإن قالوا : روي أنه لما دعاه أبواه إلى الإسلام وأخبراه بالبعث بعد الموت ، قال : المراد هؤلاء الذين ذكرهم عبد الرحمن من المشركين الذين ماتوا قبله ، وهم الذين حق عليهم القول ، وبالجملة فهو عائد إلى المشار إليهم بقوله أي حقت عليهم كلمة العذاب ، ثم ههنا قولان : فالذين يقولون المراد بنزول الآية عبد الرحمن بن أبي بكر ، قالوا المراد بهؤلاء الذين حقت عليهم كلمة العذاب هم القرون الذين خلوا من قبله ، والذين قالوا المراد به ليس عبد الرحمن ، بل كل ولد كان موصوفا بالصفة المذكورة ؛ قالوا هذا الوعيد مختص بهم ، وقوله { فى أمم } نظير لقوله

Kurtubî13. Jh.

يعني الذين أشار إليهم بن أبي بكر في قوله أحيوا لي مشايخ قريش وهم المعنيون بقوله : وقد خلت القرون من قبلي فأما بن أبي بكر عبد الله أو عبد الرحمن فقد أجاب الله فيه دعاء أبيه في قوله : وأصلح لي في ذريتي على ما تقدم ومعنى : حق عليهم القول أي وجب عليهم العذاب وهي كلمة الله : ( هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي ( في أمم ) أي مع أمم ( قد خلت ) تقدمت ومضت

İbn Kesîr14. Jh.

أي دخلوا في زمرة أشباههم وأضرابهم من الكافرين الخاسرين أنفسهم وأهليهم يوم القيامة وقوله ( أولئك ) بعد قوله

Beydâvî13. Jh.

أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين (18) ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون (19) أولئك الذين حق عليهم القول بأنهم أهل النار وهو يرد النزول في عبد الرحمن لأنه يدل على أنه من أهلها لذلك وقد جب عنه إن كان لإسلامه. في أمم قد خلت من قبلهم كقوله في أصحاب الجنة. من الجن والإنس بيان للأمم. إنهم كانوا خاسرين تعليل للحكم على الاستئناف. ولكل من الفريقين. درجات مما عملوا مراتب من جزاء ما عملوا من الخير والشر، أو من أجل ما عملوا وال درجات غالبة في المثوبة وها هنا جاءت على التغليب. وليوفيهم أعمالهم جزاءها، وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي واب اءت على التغليب. وليوفيهم أعمالهم جزاءها، وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي وابن ذكوان بالنون. وهم لا يظلمون بنقص ثواب وزيادة عقاب.