وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَٰذَا كِتَٰبٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ

“Und vor ihm (war) die Schrift Musas als Vorbild und Barmherzigkeit. Und dies ist ein bestätigendes Buch in arabischer Sprache, um diejenigen, die Unrecht tun, zu warnen, und als frohe Botschaft für die Gutes Tuenden.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

أهل العربية، فقال بعض نحويي البصرة: نصب اللسان والعربي، لأنه من صفة الكتاب، فانتصب على الحال، أو على فعل مضمر، كأنه قال: أعني لسانا عربيا قال: وقال بعضهم على مصدق جعل الكتاب مصدق اللسان، فعلى قول من جعل اللسان نصبا على الحال، وجعله من صفة الكتاب، ينبغي أن يكون تأويل الكلام، وهذا كتاب بلسان عربي مصدق التوراة كتاب موسى، بأن محمدا لله رسول، وأن ما جاء به من عند الله حق وأما القول الثاني الذي حكيناه عن بعضهم، أنه جعل الناصب للسان مصدق، فقول لا معنى له، لأن ذلك يصير إذا يؤول كذلك إلى أن الذي يصدق القرآن نفسه، ولا معنى لأن يقال: وهذا كتاب يصدق نفسه، لأن اللسان العربي هو هذا الكتاب، إلا أن يجعل اللسا يقول تعالى ذكره: ومن قبل هذا الكتاب، كتاب موسى، وهو التوراة، إماما لبني إسرائيل يأتمون به، ورحمة لهم أنزلناه عليهم وخرج الكلام مخرج الخبر عن الكتاب بغير ذكر تمام الخبر اكتفاء بدلالة الكلام على تمامه؛ وتمامه: ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أنزلناه عليه، وهذا كتاب أنزلناه لسانا عربيا اختلف في تأويل ذلك، وفي المعنى الناصب من نعت الكتاب، وإنما نصب لأنه أريد به: وهذا كتاب يصدق التوراة والإنجيل لسانا عربيا، فخرج لسانا عربيا من يصدق، لأنه فعل، كما تقول: مررت برجل يقوم محسنا، ومررت برجل قائم محسنا، قال: ولو رفع لسان عربي جاز على النعت للكتاب وقد ذكر أن ذلك في قراءة ابن مسعود «وهذا كتاب مصدق لما بين يديه لسانا عربيا» فعلى هذه القراءة يتوجه النصب في قوله: من وجهين: أحدهما على ما بينت من أن يكون اللسان خارجا من قوله {مصدق} والآخر: أن يكون قطعا من الهاء التي في بين يديه والصواب من القول في ذلك عندي أن يكون منصوبا على أنه حال مما في مصدق من ذكر الكتاب، لأن قوله: {مصدق} فعل، فتأويل الكلام إذ كان ذلك كذلك: وهذا القرآن يصدق كتاب موسى بأن محمدا نبي مرسل لسانا عربيا وقوله: يقول: لينذر هذا الكتاب الذي أنزلناه إلى محمد عليه الصلاة والسلام الذين ظلموا أنفسهم بكفرهم بالله بعبادتهم غيره وقوله: يقول: وهو بشرى للذين أطاعوا الله فأحسنوا في إيمانهم وطاعتهم إياه في الدنيا، فحسن الجزاء من الله لهم في الآخرة على طاعتهم إياه وفي قوله: {وبشرى} وجهان من الإعراب: الرفع على العطف على الكتاب بمعنى: وهذا كتاب مصدق وبشرى للمحسنين والنصب على معنى: لينذر الذين ظلموا ويبشر، فإذا جعل مكان يبشر وبشرى أو وبشارة، نصبت كما تقول أتيتك لأزورك وكرامة لك، وقضاء لحقك، بمعنى لأزورك وأكرمك، وأقضي حقك، فتنصب الكرامة والقضاء بمعنى مضمر. واختلفت القراء في قراءة {لينذر} فقرأ ذلك عامة قراء الحجاز (لتنذر) بالتاء بمعنى: لتنذر أنت يا محمد، وقرأته عامة قراء العراق بالياء بمعنى: لينذر الكتاب، وبأي القراءتين قرأ ذلك القارئ أن يقال: وهذا كتاب يصدق نفسه، لأن اللسان العربي هو هذا الكتاب، إلا أن يجعل اللسان العربي محمدا عليه الصلاة والسلام، ويوجه تأويله إلى: وهذا كتاب وهو القرآن يصدق محمدا، وهو اللسان العربي، فيكون ذلك وجها من التأويل. وقال بعض نحويي الكوفة: قوله: قرأته عامة قراء العراق بالياء بمعنى: لينذر الكتاب، وبأي القراءتين قرأ ذلك القارئ فمصيب PageEndV21P135 ## || [الأحقاف: 13_14] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

حال من ضمير الكتاب في مصدق ، والعامل فيه ( مصدق ) ويجوز أن ينتصب حالا عن كتاب لتخصصه بالصفاة ، ويعمل فيه معنى الإشارة . وجوز أن يكون مفعولا لمصدق ، أي : يصدق ذات لسان عربي وهو الرسول . وقرىء : ( لينذر ) بالياء والتاء ، ولينذر : من نذر ينذر إذا حذر { وبشرى } في محل النصب معطوف على محل لينذر ، لأنه مفعول له . ! 7 < لكتاب موسى . أو لما بين يديه وتقدمه من جميع الكتب . وقرىء ( مصدق لما بين يديه )

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قال ابن عباس مشركي مكة ، وفي قوله { لتنذر } قراءتان التاء لكثرة ما ورد من هذا المعنى بالمخاطبة كقوله تعالى : نصب على الحال ، ثم قال : قال الزجاج الأجود أن يكون قوله { وبشرى } في موضع رفع ، والمعنى وهو بشرى للمحسنين ، قال ويجوز أن يكون في موضع نصب على معنى وحاصل الكلام أن المقصود من إنزال هذا الكتاب إنذار المعرضين وبشارة المطيعين . ! 7 < { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون * أولائك أصحاب الجنة خالدين فيها جزآء بما كانوا يعملون * ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعنىأن أشكر نعمتك التىأنعمت على وعلى والدى وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لى فى ذريتىإنى تبت إليك وإنى من المسلمين * أولائك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم فىأصحاب الجنة وعد الصدق الذى كانوا يوعدون } . > 7 ! / الأحقاف : ( 13 ) إن الذين قالوا > اعلم أنه تع لصدق الذى كانوا يوعدون } . > 7 ! / الأحقاف : ( 13 ) إن الذين قالوا > اعلم أنه تعالى لما قرر دلائل التوحيد والنبوة وذكر شبهات المنكرين وأجاب عنها ، ذكر بعد ذلك طريقة المحقين والمحققين فقال :

Kurtubî13. Jh.

بشرى في موضع رفع أي وهو بشرى وقيل : عطفا على الكتاب أي وهذا كتاب مصدق وبشرى ويجوز أن يكون منصوبا بإسقاط حرف الخفض أي لينذر الذين ظلموا وللبشرى فلما حذف الخافض نصب وقيل : على المصدر أي وتبشر المحسنين بشرى فلما جعل مكان وتبشر بشرى أو بشارة نصب كما تقول : أتيتك لأزورك وكرامة لك وقضاء لحقك يعني لآزورك وأكرمك وأقضي حقك فنصب الكرامة بفعل مضمر الأحقاف : ( 13 ) إن الذين قالوا > < قراءة العامة لينذر بالياء خبر عن الكتاب أي لينذر الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعصية وقيل : هو خبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقرأ نافع وبن عامر والبزي بالتاء واختاره أبو عبيد وأبو حاتم على خطاب النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى : إنما أنت منذر

İbn Kesîr14. Jh.

أي فصيحا بينا واضحا أي مشتمل على النذارة للكافرين والبشارة للمؤمنين وقوله تعالى وقوله أول هذه السورة يعني القرآن ( مصدق ) أي لما قبله من الكتب

Beydâvî13. Jh.

وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم (11) ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين (12) وقال الذين كفروا للذين آمنوا لأجلهم. لو كان الإيمان أو ما أتى به محمد عليه الصلاة والسلام. خيرا ما سبقونا إليه وهم سقاط إذ عامتهم فقراء وموال ورعاة، وإنما قاله قريش وقيل بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع لما أسلم جهينة ومزينة وأسلم وغفار، أو اليهود حين أسلم عبد الله بن سلام وأصحابه. وإذ لم يهتدوا به ظرف لمحذوف مثل ظهر عنادهم وقوله: فسيقولون هذا إفك قديم مسبب عنه وهو كقولهم: أساطير الأولين. ومن قبله ومن قبل ا ه: فسيقولون هذا إفك قديم مسبب عنه وهو كقولهم: أساطير الأولين. ومن قبله ومن قبل القرآن وهو خبر لقوله: كتاب موسى ناصب لقوله: إماما ورحمة على الحال. وهذا كتاب مصدق لكتاب موسى أو لما بين يديه وقد قرئ به. لسانا عربيا حال من ضمير كتاب في مصدق أو منه لتخصصه بالصفة، وعاملها معنى الإشارة وفائدتها الإشعار بالدلالة على أن كونه مصدقا للتوراة كما دل على أنه حق دل على أنه وحي وتوقيف من الله سبحانه وتعالى. وقيل مفعول مصدق أي يصدق ذا لسان عربي بإعجازه. لينذر الذين ظلموا علة مصدق، وفيه ضمير الكتاب أو الله أو الرسول، ويؤيد الأخير قراءة نافع وابن عامر والبزي بخلاف عنه ويعقوب بالتاء وبشرى للمحسنين عطف على محله.