يقول تعالى ذكره: وإذ لم يبصروا بمحمد وبما جاء به من عند الله من الهدى، فيرشدوا به الطريق المستقيم قال: " قد قال ذلك قائلون من الناس، كانوا أعز منهم في الجاهلية، قالوا: والله لو كان هذا خيرا ما سبقنا إليه بنو فلان وبنو فلان، يختص الله برحمته من يشاء، ويكرم الله برحمته من يشاء، تبارك وتعالى " وقوله: قال: قال " ذاك أناس من PageEndV21P133 المشركين: نحن أعز، ونحن، ونحن، فلو كان خيرا ما سبقنا إليه فلان وفلان، فإن الله يختص برحمته من يشاء " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة أنه عني به مشركو قريش وكذلك كان يتأوله قتادة، وفي تأويله إياه كذلك ترك منه تأويله قوله: " وقال آخرون: عنى بقوله: يقول تعالى ذكره: وقال الذين جحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من يهود بني إسرائيل للذين آمنوا به، لو كان تصديقكم محمدا على ما جاءكم به خيرا، ما سبقتمونا إلى التصديق به، وهذا التأويل على مذهب من تأول قوله: يقول: فسيقولون هذا القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم أكاذيب من أخبار الأولين قديمة، كما قال جل ثناؤه مخبرا عنهم،
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا۟ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفْكٌ قَدِيمٌ
“Und diejenigen, die ungläubig sind, sagen von denjenigen, die glauben: "Wenn er etwas Gutes wäre, wären sie uns damit nicht zuvorgekommen." Und da sie sich nicht durch ihn rechtleiten lassen, werden sie sagen: "Das ist eine alte unge heuerliche Lüge."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الأحقاف : 11 ) أو إرادة دفع الآيات بالجدال كقولهم : أساطير الأولين ومن متعلق لقوله :
( الأحقاف : 11 ) ويروى أنهم كانوا يرجلون شعورهم ويدهنون ويتطيبون ويتزينون / بالزينة الفاخرة ثم يدعون مفتخرين على فقراء المسلمين أنهم أكرم على الله منهم . بقي بحثان : الأول : قوله : ( الأحقاف : 11 ) وأما فقراء الصحابة فكانوا يرون أولئك الكفار في الراحات والمسرات والطيبات والخصب والسعة ، فكانوا يقولون كيف حصلت هذه الأحوال لهؤلاء مع أنا بقينا في هذه الشدة والضيق والقلة . فقال تعالى : ومن متعلق لقوله ( الأحقاف : 11 ) فقال تعالى : إن الله اختار لكم الدنيا وأعطاكم الأموال ولم يعط المؤمنين بعض ذلك الأمر بل قلتم : لو شاء الله لأغناهم وتحققتم هذه القضية ظهر عنادهم ( الأحقاف : 11 ) وهذا قول الكلبي والفراء والزجاج وثانيها : أن هذا عام في جميع الناس ، روى أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ويل للعالم من الجاهل ، وويل للسلطان من الرعية ، وويل للرعية من السلطان ، وويل للمالك من / المملوك ، وويل للشديد من الضعيف ، وللضعيف من الشديد ، بعضهم لبعض فتنة ) وقرأ هذه الآية وثالثها : أن هذا في أصحاب البلاء والعافية ، هذا يقول لم لم أجعل مثله في الخلق والخلق وفي العقل وفي العلم وفي الرزق وفي الأجل ؟ وهذا قول ابن عباس والحسن ورابعها : هذا احتجاج عليهم في تخصيص محمد بالرسالة مع مساواته إياهم في البشرية وصفاتها ، فابتلى المرسلين بالمرسل إليهم وأنواع أذاه مع مساواته إياهم في البشرية وصفاتها ، فابتلى المرسلين بالمرسل إليهم وأنواع أذاهم على ما قال :
اختلف في سبب نزولها على ستة أقوال : الأولى أن أبا ذر الغفاري دعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام بمكة فأجاب واستجار به قومه فأتاه زعيمهم فأسلم ثم دعاهم الزعيم فأسلموا فبلغ ذلك قريشا فقالوا : غفار الحلفاء لو كان هذا خيرا ما سبقونا إليه فنزلت هذه الآية قاله أبو المتوكل الثاني أن زنيرة أسلمت فأصيب بصرها فقالوا لها : أصابك اللات والعزى فرد الله عليها بصرها فقال عظماء قريش : لو كان ما جاء به محمد خيرا ما سبقتنا إليه زنيرة فأنزل الله تعالى هذه الآية قاله عروة بن الزبير الثالث أن الذين كفروا هم بنو عامر وغطفان وتميم وأسد وحنظلة وأشجع قالوا لمن أسلم من غفار وأسلم وجهينة ومزينة وخزاعة : لو كان ما أي لما لم يصيبوا الهدى بالقرآن ولا بمن جاء به عادوه ونسبوه إلى الكذب وقالوا هذا إفك قديم كما قالوا : أساطير الأولين وقيل لبعضهم : هل في القرآن : من جهل شيئا عاداه فقال نعم قال الله تعالى : وإذا لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم ومثله : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعمله الأحقاف : ( 12 ) ومن قبله كتاب > < وأسد وحنظلة وأشجع قالوا لمن أسلم من غفار وأسلم وجهينة ومزينة وخزاعة : لو كان ما جاء به محمد خيرا ما سبقتنا إليه رعاة البهم إذ نحن أعز منهم قاله الكلبي والزجاج وحكاه القشيري عن بن عباس وقال قتادة : نزلت في مشركي قريش قالوا : لو كان ما يدعونا إليه محمد خيرا ما سبقنا إليه بلال وصهيب وعمار وفلان وفلان وهو القول الرابع القول الخامس أن الذين كفروا من اليهود قالوا للذين آمنوا يعني عبد الله بن سلام وأصحابه : لو كان دين محمد حقا ما سبقونا إليه قاله أكثر المفسرين حكاه الثعلبي وقال مسروق : إن الكفار قالوا لو كان خيرا ما سبقتنا إليه اليهود فنزلت هذه الآية وهذه المعارضة من الكفار في قولهم : لو كان خيرا ما نا إليه اليهود فنزلت هذه الآية وهذه المعارضة من الكفار في قولهم : لو كان خيرا ما سبقونا إليه من أكبر المعارضات بانقلابها عليهم لكل من خالفهم حتى يقال لهم : لو كان ما أنتم عليه خيرا ما عدلنا عنه ولو كان تكذيبكم للرسول خيرا ما سبقتمونا إليه ذكره الماوردي ثم قيل : قوله : ما سبقونا إليه يجوز أن يكون من قول الكفار لبعض المؤمنين ويجوز أن يكون على الخروج من الخطاب إلى الغيبة كقوله تعالى : حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم
وكقوله تعالى إلى غير ذلك من الآيات وقال قوم نوح أي قالوا عن المؤمنين بالقرآن لو كان القرآن خيرا ما سبقنا هؤلاء إليه يعنون بلالا وعمارا وصهيبا وخبابا رضي الله عنه وأشباههم وأضرابهم من المستضعفين والعبيد والإماء وماذاك إلا لأنهم عند أنفسهم يعتقدون أن لهم عند الله وجاهة وله بهم عناية وقد غلطوا في ذلك غلطا فاحشا وأخطؤا خطأ بينا كما قال تبارك وتعالى أي بالقرآن أي كذب قديم أي مأثور عن الناس الأقدمين فينتقصون القرآن وأهله وهذا هو الكبر الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بطر الحق وغمط الناس < م 91 > ثم قال تعالى
وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم (11) ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين (12) وقال الذين كفروا للذين آمنوا لأجلهم. لو كان الإيمان أو ما أتى به محمد عليه الصلاة والسلام. خيرا ما سبقونا إليه وهم سقاط إذ عامتهم فقراء وموال ورعاة، وإنما قاله قريش وقيل بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع لما أسلم جهينة ومزينة وأسلم وغفار، أو اليهود حين أسلم عبد الله بن سلام وأصحابه. وإذ لم يهتدوا به ظرف لمحذوف مثل ظهر عنادهم وقوله: فسيقولون هذا إفك قديم مسبب عنه وهو كقولهم: أساطير الأولين. ومن قبله ومن قبل ا ه: فسيقولون هذا إفك قديم مسبب عنه وهو كقولهم: أساطير الأولين. ومن قبله ومن قبل القرآن وهو خبر لقوله: كتاب موسى ناصب لقوله: إماما ورحمة على الحال. وهذا كتاب مصدق لكتاب موسى أو لما بين يديه وقد قرئ به. لسانا عربيا حال من ضمير كتاب في مصدق أو منه لتخصصه بالصفة، وعاملها معنى الإشارة وفائدتها الإشعار بالدلالة على أن كونه مصدقا للتوراة كما دل على أنه حق دل على أنه وحي وتوقيف من الله سبحانه وتعالى. وقيل مفعول مصدق أي يصدق ذا لسان عربي بإعجازه. لينذر الذين ظلموا علة مصدق، وفيه ضمير الكتاب أو الله أو الرسول، ويؤيد الأخير قراءة نافع وابن عامر والبزي بخلاف عنه ويعقوب بالتاء وبشرى للمحسنين عطف على محله.