وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًا أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ

“Und wenn er etwas von Unseren Zeichen kennenlernt, macht er sich darüber lustig. Für solche wird es schmachvolle Strafe geben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

هذا الأفاك الأثيم {من} آيات الله يقول: اتخذ تلك الآيات التي علمها هزوا، يسخر منها، وذلك كفعل أبي جهل حين نزلت يقول تعالى ذكره:

Kurtubî13. Jh.

نحو قوله في الزقوم : إنه الزبد والتمر وقوله في خزنة جهنم : إن كانوا تسعة عشر فأنا ألقاهم وحدي

İbn Kesîr14. Jh.

أي إذا حفظ شيئا من القرآن كفر به واتخذه سخريا وهزوا

Beydâvî13. Jh.

ويل لكل أفاك أثيم (7) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم (8) وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين (9) من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم (10) ويل لكل أفاك كذاب. أثيم كثير الآثام. يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر يقيم على كفره. مستكبرا عن الإيمان بالآيات وثم لاستبعاد الإصرار بعد سماع الآيات كقوله: يرى غمرات ثم يزورها. كأن لم يسمعها أي كأنه فخففت وحذف ضمير الشأن والجملة في موضع الحال، أي يصر مثل غير السامع. فبشره بعذاب أليم على إصراره والبشارة على الأصل أو التهكم. وإذا علم من آياتنا شيئا بشره بعذاب أليم على إصراره والبشارة على الأصل أو التهكم. وإذا علم من آياتنا شيئا وإذا بلغه شيء من آياتنا وعلم أنه منها. اتخذها هزوا لذلك من غير أن يرى فيها ما يناسب الهزء، والضمير ل آياتنا وفائدته الإشعار بأنه إذا سمع كلاما وعلم أنه من الآيات بادر إلى الاستهزاء بالآيات كلها ولم يقتصر على ما سمعه، أو لشيء لأنه بمعنى الآية. أولئك لهم عذاب مهين. من ورائهم جهنم من قدامهم لأنهم متوجهون إليها، أو من خلفهم لأنها بعد آجالهم. ولا يغني عنهم ولا يدفع عنهم. ما كسبوا من الأموال والأولاد. شيئا من عذاب الله. ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء أي الأصنام. ولهم عذاب عظيم لا يتحملونه.