يقول تعالى ذكره: كل أمة تدعى إلى كتابها، يقال لها: اليوم تجزون: أي تثابون وتعطون أجور ما كنتم في الدنيا من جزاء الأعمال تعملون بالإحسان الإحسان، وبالإساءة جزاءها PageEndV21P103 ## || [الجاثية: 29_30] القول في تأويل قوله تعالى: PageEndV15P587 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: «على الركب مستوفزين» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال؛ قال ابن زيد، في قوله: قال: «هذا يوم القيامة جاثية على ركبهم» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: «على الركب عند الحساب» وقوله: يقول: كل أهل ملة ودين تدعى إلى كتابها الذي أملت على حفظتها كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يعلمون أنه ستدعى أمة قبل أمة، وقوم قبل قوم، ورجل قبل رجل " ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " يمثل لكل أمة يوم القيامة ما كانت تعبد من حجر، أو وثن أو خشبة، أو دابة، ثم يقال: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فتكون أو تجعل تلك الأوثان قادة إلى النار حتى تقذفهم فيها، فتبقى أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأهل الكتاب، فيقول لليهود: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: كنا نعبد الله وعزيرا إلا قليلا منهم، فيقال لها: أما عزير فليس منكم ولستم منه، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فينطلقون ولا يستطيعون مكوثا، ثم يدعى بالنصارى، فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: كنا نعبد الله والمسيح إلا قليلا منهم فيقال: أما عيسى فليس الآية فتأويل الكلام إذن: وتميزوا من المؤمنين اليوم أيها الكافرون بالله، فإنكم واردون غير موردهم، داخلون غير مدخلهم وقوله: الآية، فيقضي الله بين خلقه، الجن والإنس والبهائم، فإنه ليقيد يومئذ للجماء من ذات القرون، حتى إذا لم PageEndV24P389 يبق تبعة عند واحدة لأخرى، قال الله: كونوا ترابا، فعند ذلك يقول الكافر: فلا تجزعوا من ثوابناكم على ذلك، فإنكم ينطق عليكم إن أنكرتموه بالحق فاقرأوه كنتم تعبدون؟ فيقولون: كنا نعبد الله والمسيح إلا قليلا منهم فيقال: أما عيسى فليس منكم ولستم منه، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فينطلقون ولا يستطيعون مكوثا، وتبقى أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: كنا نعبد الله وحده، وإنما فارقنا هؤلاء في الدنيا مخافة يومنا هذا، فيؤذن للمؤمنين في السجود، فيسجد المؤمنون، وبين كل مؤمن منافق، فيقسو ظهر المنافق عن السجود، ويجعل الله سجود المؤمنين عليه توبيخا وصغارا وحسرة وندامة " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة قال: قال الناس: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: الليثي، عن أبي هريرة قال: قال الناس: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: «هل تضامون في الشمس ليس دونها سحاب؟» قالوا: لا يا رسول الله قال: «هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟» قالوا: لا يا رسول الله قال: " فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك يجمع الله الناس فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد القمر القمر، ومن كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة PageEndV21P103 فيها منافقوها، فيأتيهم ربهم في صورة، ويضرب جسر على جهنم " قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فأكون أول من يجيز، ودعوة الرسل يومئذ: اللهم سلم، اللهم سلم، وبها كلاليب كشوك السعدان أول من يجيز، ودعوة الرسل يومئذ: اللهم سلم، اللهم سلم، وبها كلاليب كشوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان؟ " قالوا: نعم يا رسول الله قال: «فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم أحد قدر عظمها إلا الله ويخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل ثم ينجو» ثم ذكر الحديث بطوله وقوله:
وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
“Und du wirst jede Gemeinschaft kniend sehen. Jede Gemeinschaft wird zu ihrem Buch gerufen: "Heute wird euch das vergolten, was ihr zu tun pflegtet.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الجاثية : 28 ) على العادة المعهودة في مواقف المقاولات والمناقلات ، من تجاثي أهلها على الراكب ، لما في ذلك من الاستيفاز والقلق وإطلاق الحبا وخلاف الطمأنينة . أو لما يدهمهم من شدة الأمر التي لا يطيقون معها القيام على أرجلهم ، فيحبون على ركبهم حبوا . وإن فسر بالعموم ، فالمعنى أنهم يتجاثون عند موافاة شاطيء جهنم ، على أن جثيا حال مقدرة كما كانوا في الموقف متجاثين ؛ لأنه من توابع التواقف للحساب قبل التوصل إلى الثواب والعقاب والمراد بالشيعة وهي ( فعلة ) كفرقة وفتية الطائفة التي شاعت ، أي تبعت غاويا من الغواة . قال الله تعالى : إلى صحائف أعمالها ، فاكتفى باسم الجنس ، كقوله تعالى :
على الابتداء وكل أمة على الإبدال من كل أمة ، وقوله قال الليث الجثو الجلوس على الركب كما يجثى بين يدي الحاكم ، قال الزجاج ومثله جذا يجذو ، قال صاحب ( الكشاف ) : وقرىء جاذية ، قال أهل اللغة والجذو أشد استيفازا من الجثو ، لأن الجاذي هو الذي يجلس على أطراف أصابعه ، وعن ابن عباس جاثية مجتمعة مرتقبة لما يعمل بها . ثم قال تعالى : أي إلى صحائف أعمالها ، فاكتفى باسم الجسني كقوله تعالى : فكان العبد يقول : إلهي كما خلصتني من ظلمة الليل فخلصني من هذه الأهوال ، وإنما خص وقت صلاة الصبح لأن لها مزيد شرف على ما قال : ( الجاثية : 28 ) والسبب فيه جريان العادة أن الناس في مواقف المطالبات من / الملوك يتجاثون على ركبهم لما في ذلك من الاستنظار والقلق ، أو لما يدهمهم من شدة الأمر الذي لا يطيقون معه القيام على أرجلهم ، وإذا كان هذا عاما للكل فكيف يدل على مزيد ذل الكفار ؟ قلنا : لعل المراد أنهم يكونون من وقت الحشر إلى وقت الحضور في الموقف على هذه الحالة وذلك يوجب مزيد الذل في حقهم . وثالثها : قوله :
قال يحيى بن سلام : إلى حسابها وقيل : إلى كتابها الذي كان يستنسخ لها فيه ما عملت من خير وشر قاله مقاتل وهو معنى قول مجاهد وقيل : كتابها ما كتبت الملائكة عليها وقيل كتابها المنزل عليها لينظر هل عملوا بما فيه وقيل : الكتاب ها هنا اللوح المحفوظ وقرأ يعقوب الحضرمي كل أمة بالنصب على البدل من كل الأولى لما في الثانية من الإيضاح الذي ليس في الأولى إذ ليس في جثوها شيء من حال شرح الجثو كما في الثانية من ذكر السبب الداعي إليه وهو استدعاؤها إلى كتابها وقيل : انتصب بإعمال ترى مضمرا والرفع على الابتداء من خير أو شر الجاثية : ( 29 ) هذا كتابنا ينطق > < أي من هول ذلك اليوم والأمة هنا : أهل كل ملة وفي الجاثية تأويلات خمس : الأول قال مجاهد : مستوفزة وقال سفيان : المستوفز الذي لا يصيب الأرض منه إلا ركبتاه وأطراف أنامله الضحاك : ذلك عند الحساب الثاني مجتمعة قاله بن عباس الفراء : المعنى وترى أهل كل دين مجتمعين الثالث متميزة قاله عكرمة الرابع خاضعة بلغة قريش قاله مؤرج الخامس باركة على الركب قاله الحسن والجثو : الجلوس على الركب جثا على ركبتيه يجثو ويجثي جثوا وجثيا على فعور منها وقد مضى في مريم : وأصل الجثوة : الجماعة من كل شيء قال طرفة يصف قبرين : ترى جثوتين من تراب عليهما * صفائح صم من صفيح منضد ثم قيل : هو خاص بالكفار قاله يحيى بن سلام وقيل : إنه ما * صفائح صم من صفيح منضد ثم قيل : هو خاص بالكفار قاله يحيى بن سلام وقيل : إنه عام للمؤمن والكافر انتظارا للحساب وقد روى سفيان بن عيينة عن عمرو عن عبد الله بن باباه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كأني أراكم بالكوم جاثين دون جهنم ( ذكره الماوردي وقال سلمان : إن في يوم القيامة لساعة هي عشر سنين يخر الناس فيها جثاة على ركبهم حتى إن إبراهيم عليه السلام لينادي ( لا أسألك اليوم إلا نفسي
وهذا فيه جميع بين القولين ولا منافاة والله أعلم وقوله عز وجل يعني كتاب أعمالها كقوله جل جلاله أي تجازون بأعمالكم خيرها وشرها كقوله عز وجل وهذا لا ينافي أن يجاء بالنبي إذا حكم الله بين أمته فإنه لابد أن يكون شاهدا على أمته بأعمالها كقوله تعالى < الآيات أي على ركبها من الشدة والعظمة ويقال إن هذا إذا جيء بجهنم فإنها تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا جاثيا لركبتيه حتى إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ويقول نفسي نفسي نفسي لا أسألك اليوم إلا نفسي وحتى أن عيسى عليه الصلاة والسلام ليقول لا أسألك اليوم إلا نفسي لا أسألك مريم التي ولدتني قال مجاهد وكعب الأحبار والحسن البصري أي على الركب وقال عكرمة جاثية متميزة على ناحيتها وليس على الركب والأول أولى قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عبد الله بن باباه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كأني أراكم جاثين بالكوم دون جهنم وقال إسماعيل بن أبي رافع المديني عن محمد بن كعب عن أبي هريرة رضي الله عنه عنه مرفوعا في حديث الصور فيتميز الناس وتجثو الأمم وهي التي يقول الله تعالى وقال السدي في قوله ( جثيا ) يعني قياما وروي عن مرة عن ابن مسعود مثله وقوله
وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون (28) هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون (29) وترى كل أمة جاثية مجتمعة من الجثوة وهي الجماعة، أو باركة مستوفزة على الركب. وقرئ «جاذية» أي جالسة على أطراف الأصابع لاستيفازهم. كل أمة تدعى إلى كتابها صحيفة أعمالها. وقرأ يعقوب كل على أنه بدل من الأول وتدعى صفة أو مفعول ثان. اليوم تجزون ما كنتم تعملون محمول على القول. هذا كتابنا أضاف صحائف أعمالهم إلى نفسه لأنه أمر الكتبة أن يكتبوا فيها أعمالهم. ينطق عليكم بالحق يشهد عليكم بما عملتم بلا زيادة ولا نقصان. إنا كنا نستنسخ نستكتب الملائكة. ما كنتم تعملون أعمالكم.